26/05/2026
الفصل الأول: البيت اللي بيصحى بعد نص الليل
“أول مرة سمعت فيها صوت طفل بيعيط تحت سريري، كنت متأكدة إن مفيش أي طفل في البيت… بس المشكلة إن الصوت ماكنش جاي من تحت السرير أصلًا.”
نور كانت لسه منقولة جديد لشقة قديمة في آخر شارع هادي في المدينة.
البيت شكله عادي جدًا… شباك كبير، حيطان باهتة، وسكون غريب كأنه بيتنسي يتعاش فيه.
صاحب الشقة قال لها وهي بتستلم المفتاح: “في شرط واحد بس… متحاوليش تبصي تحت سريرك بعد الساعة 12.”
ضحكت، فاكرة إنه بيهزر.
لكن أول ليلة غيرت كل حاجة.
الساعة 12:03 بالظبط…
النور اتقطع.
والبيت دخل في سكون غريب.
وبعدين…
سمعت صوت نفس طفل.
بكاء خفيف… قريب جدًا.
تحت السرير.
قعدت على السرير، قلبها بيدق بسرعة.
“فيه حد؟”
الصوت سكت لحظة.
وبعدين جاوبها:
“أنا مش تحت السرير… أنا ماسك السرير من تحت.”
نور اتجمدت.
بصت حوالينها بسرعة، مفيش حد.
لكن السرير نفسه بدأ يهتز سنة صغيرة… كأن حاجة تحت ماسكاه فعلًا.
في الصبح، حاولت تقنع نفسها إنه كابوس.
لكنها لاحظت حاجة غريبة…
التراب تحت السرير كان متلمس.
وكأن حد فعلاً كان هناك.
قررت تنقل السرير من مكانه.
لكن أول ما حركته…
لقيت علامة مرسومة على الأرض.
دائرة كبيرة.
وجواها رموز مش مفهومة.
وفوقها كلمة مكتوبة بخط قديم:
“متصحّيش اللي تحت.”
في نفس الليلة، الساعة 12:00 بالظبط…
الباب خبط.
مرة واحدة.
ثم صوت طفل قال: “افتحي عشان أطلع.”
نور بصت من العين السحرية.
مفيش حد.
رجعت خطوة لورا.
الخبط زاد.
مرة اتنين تلاتة.
وبعدين صوت راجل خشن قال من ورا الباب:
“إنتِ صحّيتيه خلاص.”
الحيطان بدأت تعمل صوت.
كأنها بتتنفس.
والأرض بدأت تبرد بشكل مفاجئ.
نور جريت تقفل كل الشبابيك.
لكن وهي بتقفل آخر شباك…
لمحت حاجة واقفة في الشارع.
طفل صغير.
لابس أبيض.
بيبص لها.
وبعدين ابتسم.
وقال بصوت واضح جدًا:
“أنا جيت أرجع مكاني.”
فجأة النور قطع تاني.
بس المرة دي…
الصوت ماجاش من تحت السرير.
الصوت جالها من جوه صدرها هي.
بيهمس:
“إحنا صحّيناكِ معاه…”
لو عاوز تعرف اللي حصل بعد كده اضغز على الرابط في التعليقات 🤷🏻♀️⏬️🔥