02/08/2026
💒➕ اليوم الأحد 2 أغسطس 2026 م الموافق 26 ابيب المبارك 1742 ش ➕💒
👑🙏 تذكار نياحة القديس يوسف البار خطيب القديسة مريم العذراء 🙏👑
🎀➕🎀➕🎀➕🎀➕🎀➕🎀➕🎀➕🎀➕🎀➕🎀
في مثل هذا اليوم من سنة 16 ميلادية تنيَّح القديس يوسف البار خطيب القديسة مريم العذراء. وهو ابن يعقوب بن متان بحسب النَسَب، وابن هالي بن متان بحسب الشريعة ومن نسل داود من سبط يهوذا.
وُلِدَ في بيت لحم، وعمل بمهنة النجارة وعاش في الناصرة حتى أصبح شيخاً وقوراً، ولما نظر الرب إلى بره وقداسته وشيخوخته الحسنة، اختاره ليكون خطيباً للعذراء القديسة مريم. إذ قد وقعت القرعة على عصاه، وأتت حمامة واستقرت عليه، فسلمه القديس زكريا الكاهن، العذراء مريم، وقال له خذها واحفظها عندك، فرضخ القديس يوسف للأمر وسجد للرب، وأخذ العذراء إلى بيته، وهناك أتى إليها رئيس الملائكة الجليل جبرائيل وقال لها: "ستحبلين وتلدين ابناً وتسمينه يسوع، هذا يكون عظيماً وابن العلى يدعى، ويعطيه الرب الإله كرسي داود أبيه، ويملك على بيت يعقوب إلى الأبد ولا يكون لملكه نهاية" (لو 1: 31 – 33). ولما عرف يوسف بحبل العذراء، وإذ كان باراً ولم يشأ أن يشهرها، أراد تخليتها سراً، إلا أنه وفيما هو متفكر في هذه الأمور إذا ملاك الرب قد ظهر له في حلم قائلاً: "يا يوسف ابن داود لا تخف أن تأخذ امرأتك لأن الذي حبل به فيها هو من الروح القدس" (مت 1: 19، 20). ولما صدر أمر من أوغسطس قيصر بالاكتتاب، مضى القديس يوسف مع خطيبته القديسة مريم إلى موطنه الأصلي – بيت لحم – ليُكتتب. وهناك ولدت العذراء مريم يسوع المسيح ابن الله الكلمة. وبعد زيارة المجوس ظهر ملاك الرب ليوسف في حلم قائلاً: "قم وخذ الصبي وأمه واهرب إلى مصر وكن هناك حتى أقول لك لأن هيرودس مزمع أن يطلب الصبي ليهلكه. فقام وأخذ الصبي وأمه، وانصرف إلى مصر" (مت 2: 13 – 15).
فلما مات هيرودس، إذا ملاك الرب قد ظهر في حلم ليوسف في مصر قائلاً "قم وخذ الصبي وأمه واذهب إلى أرض إسرائيل، لأنه قد مات الذين كانوا يطلبون نفس الصبي. فقام وأخذ الصبي وأمه وجاء إلى أرض إسرائيل ... وإذ أوحى إليه في حلم انصرف إلى نواحي الجليل وأتى وسكن في مدينة يقال لها ناصرة (مت 2: 19 – 23). وتحمل القديس يوسف الكثير من المتاعب أثناء تلك الرحلة الشاقة، وما كان يعزيه، أنه كان يعاين وجه الرب يسوع المسيح وينال بركة العذراء القديسة مريم.
وكان يوسف ومريم يذهبان كل سنة إلى أورشليم في عيد الفصح ولما بلغ الرب يسوع اثنتي عشرة سنة صعدوا إلى أورشليم كعادة العيد، وبعدما أكملوا الأيام، وعند رجوعهم بقى الصبي يسوع في أورشليم، ولم يكن يوسف وأمه يعلمان ذلك، فظلا يبحثان عنه. وبعد ثلاثة أيام وجداه في الهيكل فلما أبصراه اندهشا وقالت له أمه: "لماذا فعلت بنا هكذا، هوذا أبوك وأنا كنا نطلبك معذبين ... ثم نزل معهما وجاء إلى الناصرة وكان خاضعاً لهما" (لو 2: 40 – 42).
وظل القديس يوسف يعمل في مهنته ويرعى العائلة المقدسة إلى أن أكمل جهاده الحسن، ورقد في الرب قبل صلب السيد المسيح له المجد، لذلك عهد الرب بأمه العذراء إلى تلميذه يوحنا. بركة صلوات القديس يوسف النجار خادم سر التجسد الإلهي فلتكن معنا. آمين.
معلومات اضافية:
من ألقابه: خادم سر التجسد – الخادم الصامت - شفيع الميتة الصالحة - شفيع العائلة المسيحية - شفيع العمال الكادحين.
يوسف هو اسم عبري معناه "يزيد" وهو اسم:
خطيب مريم العذراء أم يسوع (متى 1؛ لوقا 3)، ومن بيت داود من بيت لحم (متى 1: 20). هاجر إلى الناصرة (لوقا 2: 4)، ومارس فيها مهنة النجارة (متى 13: 55)، ومارس يسوع هذه المهنة إلى أن ابتدأ خدمته التبشيرية (مرقس 6: 3). وقد نادى البعض بأنه قد خطبت مريم ليوسف وهو له أولاد من زوجة سابقة، ولكننا لا نميل لهذا الأمر، ولكن هذا الأمر خطأ، حيث أن عبارة "أخوة يسوع" قيلت كذلك عن يعقوب ويوسي وسمعان ويهوذا .. والكتاب يذكر أن مريم أم يعقوب ويوسي كانت حاضرة صلب المسيح ودفنه كما ذكرنا (مرقس47:15). فبالطبع ليست هي الزوجة المتوفاة ليوسف النجار ..
يذكر القديس متى أن القديس يوسف النجار هو ابن يعقوب ابن متان بينما يذكر القديس لوقا أنه ابن هالى وكلاهما يصلا بالنسب الى داود الملك {سبب هذا الخلاف الظاهرى أن الشريعة كانت تنص على أنه إذا تزوج أحد ومات دون أن ينجب نسلاً فإنه يتعين على أخيه – أو أقرب شخص فى الأسرة – أن يتزوج أرملة المتوفى ليقيم نسلاً باسم الشخص المتوفى لكى لا يمحى اسمه من إسرائيل. (تثنية 25: 5-6)}. حيث يذكر القديس متى النسب الحقيقى (حسب الطبيعة) بينما يذكر القديس لوقا النسب حسب الشريعة.
أى إنه إذا استمر الملك فى إسرائيل لكان يوسف هو الوارث الشرعى لعرش يهوذا.
يذكر السنكسار أنه تزوج عندما كان يبلغ من العمر أربعون سنة وظل متزوجاً اثنين وخمسون سنة حيث ماتت زوجته عندما كان يبلغ من العمر اثنين وتسعون سنة.
خطبة القديس يوسف الى مريم العذراء:
جاء فى ميمر للقديس يعقوب أسقف أورشليم أن العذراء مريم عندما بلغت من العمر 12 سنة (وهو العمر الذى ينبغى أن تترك فيه الهيكل) أشار الملاك على زكريا الكاهن ليجمع بعض شيوخ يهوذا ويكتب على كل عصا اسم صاحبها والعصا التى تظهر منها علامة يكون صاحبها هو المختار خطيباً لمريم. وعندما فعل زكريا ذلك جاءت حمامة واستقرت على عصا يوسف فسلم زكريا مريم إليه.
ثم ظهر الملاك جبرائيل لمريم العذراء وبشرها بأنها ستلد السيد المسيح وأعلمها أن اليصابات هى أيضاً حبلى, فذهبت مريم الى بيت زكريا فى مدينة يهوذا حيث مكثت هناك ثلاثة أشهر (لوقا 1: 26-56).
ولما عادت مريم الى الناصرة ورآها يوسف حبلى – وحيث أنه إنسان تقى – فلم يقبل أن تستمر هذه الخطبة، ولكنه فى نفس الوقت هو رجل بار حنون، ولذلك لم يرد أن يشهرها ويعلن فى الهيكل أنه ليس والد هذا الطفل. وهكذا أصبح فى حيرة الى أن توصل أن أفضل الحلول التى أمامه أن يطلقها سراً بدون أن يعرف أحد سبب هذا الطلاق، ولكن الله الرؤوف أرسل له ملاك فى حلم، وأعلمه أن الذي حبل به فيها هو من الروح القدس وأنها عذراء وفيها تتم النبوات. وفى الحال آمن يوسف ونفذ ما قاله الملاك إذ يقول الكتاب ”فلما استيقظ يوسف من النوم فعل كما أمره ملاك الرب وأخذ امرأته” (متى 1: 18-24).
وهكذا نجد أن الله شهد ليوسف أنه بار وكذلك أفعاله شهدت له.
ولادة السيد المسيح والهروب الى مصر:
عندما ولد السيد المسيح كان يوسف ومريم فى بيت لحم. وهكذا رأى يوسف أن فى الطفل المولود بدأت تتحقق النبوات (ميخا 5: 2). ثم جاء المجوس وسجدوا للسيد المسيح وقدموا له هدايا (متى 2: 9-11). ومن الطبيعى أن يحكى المجوس ليوسف ومريم ما حدث فى أورشليم فى قصر هيرودس وما قاله رؤساء الكهنة عن السيد المسيح (متى 2: 1-8). ثم يأتى الرعاة ويخبروهم بما رأوه وسمعوه (لوقا 2: 8-2).
ثم يرى بعينه ويسمع بأذنيه صلاة سمعان الشيخ وتسبحة حنة بنت فنوئيل وما قالوه عن الصبى (لوقا 2: 25-38) فتفرح وتتعزى نفسه.
ولكن سرعان ما يظهر الملاك له مرة ثانية ليأمره بالهروب من وجه هيرودس الى مصر (متى 2: 13-14). والعجيب أننا نجد أن يوسف يطيع أمر الملاك ولم يجادله فلم يحتج بسبب صعوبة الرحلة الى مصر وهو شيخ (كان عمره وقتئذ خمسة وتسعون سنة). ولم يشك أو يتساءل كيف يهرب من حبل به من الروح القدس من أمام ملك أرضى بل أطاع فى صمت.
العودة من مصر وبقية حياته:
بعد ثلاث سنوات فى مصر يظهر الملاك ليوسف مرة ثالثة ليطلب منه العودة الى أرض إسرائيل. وكالعادة يطيع بلا مناقشة ولكنه عندما سمع أن أرخيلاوس يملك على اليهودية عوضا عن هيرودس أبيه خاف أن يذهب إلى هناك. فيظهر له الملاك في حلم للمرة الرابعة ويوحي إليه أن ينصرف إلى نواحي الجليل. فأتى وسكن في مدينة يقال لها ناصرة (متى 2: 19-23).
بعد ذلك لا يذكر الكتاب المقدس أى أحداث عن طفولة السيد المسيح غير حادثة واحدة عندما كان سنه 12 سنة حيث بقى فى الهيكل ولم يعد مع يوسف ومريم أمه وعندما بحثا عنه ولم يجداه رجعا الى أورشليم حيث وجداه فى الهيكل جالسا في وسط المعلمين حيث يقول الكتاب ثم نزل معهما وجاء إلى الناصرة وكان خاضعاً لهما (لوقا 2: 41-52). ولكن السنكسار يذكر أن يوسف عاش الى أن صار عمر السيد المسيح ستة عشر سنة حيث تنيح عن عمر مائة واحدى عشرة سنة.
وتعيد له كنيستنا القبطية فى يوم السادس والعشرين من شهر أبيب (يوافق 2 أغسطس) من كل عام، كما تذكره فى ثيؤطوكيات وصلوات أخرى.
بركة صلواته تكون معنا. آمين.
السيرة من مصدر آخر:
في مثل هذا اليوم تنيح القديس البار الشيخ يوسف النجار الذي استحق أن يدعي أبا للمسيح بالجسد. هذا الذي شهد عنه الإنجيل أنه كان صديقا وقد اختاره الله ليكون خطيبا لكلية الطهر سيدتنا مريم العذراء فلما أكمل سعيه وجهاده وتعبه مع السيد والسيدة بمجيئه بهما من بيت لحم إلى أرض مصر وما قاساه من اليهود، ولما حضر الوقت الذي ينتقل فيه من هذا العالم إلى عالم الإحياء حضر السيد المسيح نياحته ووضع يده علي عينيه وبسط يديه واسلم الروح، ودفن في قبر أبيه يعقوب. وكانت جملة حياته مائة وإحدي عشرة سنة (قيل أن) منها 40 سنة غير متزوج و52 سنة متزوجا و19 سنة مترملا. وكانت نياحته في السنة السادسة عشرة لميلاد السيد المسيح.
صلاته تكون معنا . آمين.
+ "السلالم المعجزية":
معجزة للقديس يوسف النجار - بمناسبة عيد نياحته:
معجزه القديس يوسف بمدينه شانتافي في ولايه نيو مكسيكو بالولايات المتحده الامريكيه. هناك سر عمره 130 عاما ويجتذب 250 الف زائر سنويا ويقع في كنيسه لوريتو وما يجعل هذه الكنيسه مختلفه عن غيرها هو موضوع المعجزه المتعلقه بالسلالم.
هذه الكنيسه بنيت في القرن التاسع عشر وعندما كانت جاهزه انتبهت الراهبات الى مسأله عدم وجود سلم يربط الطابق الارضى بالطابق الاول فقضت الراهبات تسعه ايام في الصلاة الى القديس يوسف والذي كان نجارا اصلا. وفي اليوم الاخير دق شخص غريب باب الكنيسه قائلا بانه نجار وانه يرغب في مساعدتهن على بناء السلم.
قام الشخص ببناء السلالم لوحده ليجعلها تحفه فنيه في النجاره ولم يعلم احدهم كيف امكن لهذه السلالم الوقوف لوحدها دون وجود مسند مركزي لها. ومن ثم اختفى النجار فجأة حتى دون ان يحصل على اجرته، علما بانه لم يستخدم مسمار واحداً او صمغا في بناء السلالم وسرت اشاعة في مدينه سانتافي بان النجار كان هو القديس يوسف نفسه ارسله يسوع ليحل مشكله الراهبات.
ومنذ ذالك الوقت اصبح اسم تلك السلالم (السلالم المعجزة)
هناك ثلاث اسرار في هذه المسألة ....
يقول المتحدث بأسم الكنيسه ...
السر الاول ... إنه حتى الان لم يتم التعرف على هوية هذا الشخص.
السر الثاني ... إن كل المعماريين والمهندسين والعلماء يقولون بانهم لايستطيعون فهم كيف يمكن لهذه السلالم التوازن دون ساند مركزي لها.
السر الثالث ... ماهو مصدر الخشب المستعمل .؟؟.
فقد تم فحص نوعيه خشب السلالم وتم التوصل بان هذه النوعيه غير موجودة اصلا في هذه المنطقه كلها.
وهناك شيء اخر في هذه القصه والذي يعزز كونها معجزة. عدد درجات هذا السلم يبلغ 33 درجه وهو نفس عمر الرب يسوع المسيح.
بركة ابونا القديس يوسف النجار تكون معنا. آمين.
+ تمجيد القديس يوسف النجار خطيب العذراء مريم:
السلام ليوسف النجار خطيب العذراء المختار
المشهود له أنه بار ذو الشيبة والوقار
هو من نسل الأبرار من عشيرة داود المختار
عينه الرب باقتدار وخصه بكرامة ووقار
عينه الرب وائتمنه يكون خطيبًا لأمه
عصاته أظهرت علامة طارت شبه حمامة
فأخذ مريم الصبية البتول الطاهرة النقية
الى بيته بكل حنيه لتتميم المشيئة الالهية
ظنوها زوجة عادية وهى مشتهية البتولية
ففاضت نعمة سماوية في الناصرة اليهودية
طوباك ايها البار طوبى لبيتك المختار
فيه أتت البشرى بميلاد فادي البشرية
الصبية حفظت في قلبها بشارة ميلاد ربها
ويوسف نظر بطنها تحير ولم يقل لها
حقيقي هو بار كما شهدت عنه الاسفار
لكن الأمر جعله يحتار فلم يتركه أب الأنوار
الأمر يخص الفادي لذا أرسل ملاك نوراني
يطمئنه بالحبل الالهي فصاح ده مش استحقاقي
ها قد اقتنيت الحقل الذي يسبى العقل
به الجوهرة الثمينة يسوع غالي القيمة
السماء لن تنسى أتعابك وسهرك وترحالك
وبذلك في خدمتك وشهامتك وكمالك
لم تكن أبًا للمسيح بل أخذت اللقب صريح
لا على سبيل المديح بل تكريمًا لشخصك الخديم
نلت كرامة الأبوة وعظمك الرب بقوة
وأرسل ملاكه يعلنك مصر تكون ملجأك
واصبحت الشخص المسؤل لذا جاك الملاك مرسول
خذ الطفل وأم النور والى مصر قم على طول
لم يعين في مصر مكان فطافوها معاك يا مقدام
وتبارك وادينا وجبل قسقام بالزيارة الفريدة المنال
مصر يا بختك يا هناك بالطفل يسوع لما جاك
راكبًا سحابه خفيفة هى العذراء الأم العفيفة
يوسف ظل يعمل نجار يعول الصبية وأبنها البار
حتى جاء الوحي بالعودة وأتاه الملاك لثالث مرة
هكذا تم المكتوب من مصر دعوت أبني المحبوب
فالوقت في مصر قد طال والخطر مضى وزال
أطاع يوسف في الحال وأسرج دابته وقال
يا لهذه الاتعاب اللطيفة أرافق الاله وأمه القديسة
ورجع مع العذراء والغلام الى الناصرة بسلام
والصبي ينمو في القامة ممتلئ نعمة وحكمة تامة
لذا نطوّبك بالألحان ونسأل توبة وغفران
من لدن الرب الديان الذي تجسد وصار انسان
وتطوّبك كل العذارى السالكات بالبر والطهارة
يا من صرت منارة تضيئ لجميع السهارى
تفسير أسمك في أفواه كل المؤمنين
الكل يقولون يا إله القديس يوسف النجار أعنا أجمعين.
آمين.