الدار المحمدية لتحفيظ كلام رب البرية

الدار المحمدية لتحفيظ كلام رب البرية Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from الدار المحمدية لتحفيظ كلام رب البرية, Religious Center, أبودنيا., Kafr el Sheikh.

10/08/2026

ماذا لو عرفتَ فضل القرآن حقًا؟ 🤍📖

ما كنتَ لتترك وردك يومًا، ولا كنتَ لتؤجل حفظ آية، ولا كنتَ لترى دقائقك مع القرآن شيئًا عاديًا.

القرآن ليس مجرد صفحات تُقرأ، ولا كلمات تُحفظ…
القرآن حياةٌ للقلب، ونورٌ في الطريق، وسكينةٌ للروح.

حين تضيق بك الدنيا، ستجد في القرآن ما يطمئنك.
وحين تتعب من كل شيء، ستجد في كلام الله ما يعيد لقلبك قوته.
وحين تكثر عليك الفتن، ستجد فيه الثبات والهداية.

وتذكّر أن كل حرف تقرؤه له أجر، وأن علاقتك بالقرآن ليست لأيامٍ أو مواسم… بل هي رحلة مع كتابٍ أنزله الله ليكون هدايةً لك في كل تفاصيل حياتك.

فلا تجعل القرآن آخر اهتماماتك.
لا تقل: عندما أفضى سأقرأ، وعندما أرتاح سأحفظ…
فالدنيا لن تفرغ لك أبدًا.

افتح المصحف ولو لدقائق، اقرأ ولو صفحة، احفظ ولو آية، وابدأ من حيث أنت.

فطوبى لقلبٍ كان القرآن أنيسه، ولصدرٍ امتلأ بآيات الله، ولعبدٍ عاش مع القرآن حتى لقي الله. 🤍

اللهم اجعلنا من أهل القرآن وخاصته، وارزقنا تلاوته آناء الليل وأطراف النهار، واجعله حجةً لنا لا علينا، وشفيعًا لنا يوم نلقاك. 🤲🏻

09/08/2026

سألت ابنك النهارده: حفظت قرآن ولا لأ؟
طيب… هل سألت نفسك قبلها: القرآن أصلًا ليه أولوية في حياتك؟
تخيل أب داخل على ابنه آخر اليوم…
"عملت إيه النهارده؟"
"ذاكرت؟"
"حلّيت الواجب؟"
"نزلت لعبت؟"
"مسكت الموبايل كتير؟"
أسئلة كتير بنسألها لأولادنا كل يوم…
لكن وسط كل الأسئلة دي، في سؤال واحد أحيانًا بننساه:
"قرأت قرآن النهارده؟"
مش بس كده…
لو ابنك قال لك:
"لسه محفظتش."
هل أول رد فعل عندك يكون:
"ليه؟ إنت ضيعت وقتك في إيه؟"
ولا هتقف لحظة وتسأل نفسك:
"وأنا… القرآن مكانه في يومي فين؟"
لأن الطفل مش بيتعلم من كلامنا بس…
الطفل بيتعلم من اللي بيشوفه.
لو شاف أبوه يومه كله شغل وتليفون ومشاغل، والقرآن دايمًا مستني "لما أفضى"، هيكبر وهو فاهم إن القرآن حاجة ممكن تتأجل.
لكن لما يشوف أبوه، مهما كان مشغولًا، بيقف دقائق يقرأ…
هيتعلم من غير محاضرة إن القرآن له مكان.
والحقيقة إننا محتاجين نراجع مفهومنا للقرآن.
القرآن مش مجرد عدد أجزاء نحفظها.
مش مجرد شهادة نحصل عليها.
مش مجرد مسابقة نكسبها.
القرآن كتاب حياة.
فيه آيات هتقابلك وإنت فرحان…
وآيات هتقابلك وإنت مكسور…
وآيات هتحتاجها وإنت خايف…
وآيات هتذكرك إن اللي عند ربنا أكبر من كل اللي فاتك.
يمكن طفل صغير يحفظ آية النهارده ومش فاهم كل أبعادها…
وبعد عشرين سنة، يقف في موقف صعب، ويفتكرها.
ساعتها هيفهم إن الآية اللي كان بيحفظها وهو صغير، كانت بتتزرع جواه من غير ما يشعر.
وأفتكر حكاية شاب كان من وهو صغير متعلق بالقرآن.
ما كانش طول الوقت متحمس.
كان بيتعب.
وكان أحيانًا يحفظ ببطء.
وكان في أيام نفسه يسيب الحفظ ويروح يلعب زي باقي أصحابه.
لكن أهله ما كانوش بيطلبوا منه إنه يكون ملاك…
كانوا بيطلبوا منه حاجة واحدة:
"خلي القرآن في يومك… حتى لو قليل."
كبر الشاب، وكبرت معاه مسؤولياته.
دخل الدراسة، وبدأت الضغوط تزيد، وبعدها دخل مرحلة أكبر من الحياة، وبقى عنده مشاكل وهموم وقرارات صعبة.
وفي يوم من الأيام، كان محتار ومضغوط جدًا…
كل الأبواب اللي حواليه كانت بتقول له: "مش عارفين نساعدك."
فجلس وحده، وفتح المصحف.
مش لأنه افتكر إن القرآن حل سحري لكل مشكلة…
لكن لأنه اتعود طول عمره إن لما الدنيا تضيق، يرجع لكلام ربنا.
وقتها فهم حاجة مهمة جدًا:
القرآن مش بس اللي كنت بتحفظه زمان…
القرآن هو اللي بقى يسندك لما تكبر.
وعشان كده بنقول لأهلنا:
ما تستناش ابنك يكبر عشان تعلّمه القرآن.
وما تستناش المشكلة عشان تقوله: "اقرأ قرآن."
وما تخليش القرآن آخر حاجة في اليوم، بعد ما يخلص اللعب والموبايل والدراسة وكل حاجة.
خلّي للقرآن موعدًا ثابتًا.
حتى لو صفحة.
حتى لو عشر دقائق.
حتى لو مراجعة بسيطة.
المهم إن ابنك يكبر وهو عارف إن في حياته شيء لا يُؤجَّل.
شيء اسمه:
كلام الله.
لأن الطفل اللي يتعلم القرآن وهو صغير، مش بس بيحفظ سور…
هو بيبني جواه صاحبًا هيفضل معاه سنين طويلة.
فاسأل ابنك النهارده:
"حفظت قرآن؟"
لكن قبلها…
قف مع نفسك واسأل:
"أنا خليت القرآن أولوية في حياته… ولا بطلب منه حاجة أنا أصلًا مش مديها مكان في حياتي؟"
يمكن السؤال ده يكون أهم سؤال تسأله لنفسك النهارده
ولو هتختار عادة واحدة تحافظ عليها مع ابنك كل يوم…
هل هتختار إن يكون بينه وبين القرآن موعد ثابت؟

06/08/2026
05/08/2026

يا صاحب القرآن…
كيف يهدأ قلبٌ هجر كلام ربه؟
وكيف يطمئن يومٌ لم يبدأ بآياتٍ تُتلى؟
لا تجعل وردك آخر أعمال يومك، بل اجعله أول لقاءٍ مع الله في صباحك.
دقائق قليلة مع القرآن، كفيلة بأن تزرع في قلبك سكينة، وفي يومك بركة، وفي روحك نورًا لا يزول.
ابدأ الآن… وافتح مصحفك، فخير بدايةٍ لليوم هي كلام الله.

لا تؤجل-وردك فالبركة تبدأ من هنا

02/08/2026

(إن لله أهلين من الناس، قالوا من هم يا رسول الله؟ ، قال هم أهل القرآن، أهل الله وخاصته)

كأن من عاش مع القرآن بصدق صار من عائلة السماء...

أهل القرآن لاتعني فقط من يتقن الحفظ ويتفنن في الترتيل ،بل من صار القرآن سكنا لقلبه، ونورا لحياته ،وخوفا في سره ونورا في ظلامه.

24/05/2026

اليوم (الاثنين) يوم التروية:
‏نسأل الله أن يروي قلوبنا بالعفو والغفران، والرضا والسكينة، ويغيثنا بالخير والجبر، والبشائر التي ننتظر.

20/05/2026

لكل من أراد الانتفاع بالقرآن وهداياته:

أطل الصحبة، وأصلح التربة.

فإنك إذا أطلت صحبة مصحفك أُعطيتَ الأسرار، وإذا أصلحت تربة قلبك انتفعت بالأمطار.

19/05/2026

فالذي صلح به أول هذه الأمة حتى أصبح سلفًا صالحًا؛ هو هذا القرآن الذي وصفه منزله بأنه إمام وأنه موعظة، وأنه نور وأنه بيّنات، وأنه برهان وأنه بيان، وأنه هُدًى، وأنه فرقان، وأنه رحمة، وأنه شفاء لما في الصدور، وأنه يهدي للتي هي أقوم، وأنه لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، وأنه قول فصل، وما هو بالهزل.

Address

أبودنيا.
Kafr El Sheikh

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when الدار المحمدية لتحفيظ كلام رب البرية posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share