11/03/2026
مرت سنة كاملة على رحيلك يا جدي الحبيب، سنة مرت وكأنها عمر طويل من الشوق والحنين. ما زلنا نذكرك في كل يوم، في كل موقف، وفي كل لحظة كنا نراك فيها سندًا وقلبًا طيبًا يجمعنا. رحلت عن أعيننا لكنك لم ترحل عن قلوبنا أبدًا، فذكراك الطيبة ما زالت تعيش معنا في كل مكان.
يا جدي، ما زلنا نفتقد صوتك وكلماتك ونصائحك التي كانت دائمًا تملأ قلوبنا طمأنينة. كنا نشعر بوجودك بالأمان والدفء، وكأن الدنيا كانت أجمل بوجودك بيننا. مرت سنة على فراقك ولكن الحنين إليك لا يمر ولا يقل، بل يزداد مع الأيام لأنك كنت قطعة من القلب لا تعوض.
نتذكرك دائمًا بطيب قلبك، وابتسامتك، وحرصك علينا جميعًا. كنت مثالًا للعطاء والحنان، وكنت تجمع العائلة حولك بالمحبة والود. تركت في حياتنا أثرًا لا يمكن أن ينسى، وذكريات لا يمكن أن تمحى مهما مرت السنوات.
في الذكرى السنوية الأولى لوفاتك يا جدي الغالي، نسأل الله أن يرحمك رحمة واسعة، وأن يجعل قبرك نورًا وراحة وسكينة، وأن يجعلك من أهل الجنة ويجمعنا بك في جناته. اللهم اغفر له وارحمه، واعفُ عنه وأكرم نزله، ووسع مدخله، واجعل قبره روضة من رياض الجنة.
ستبقى في قلوبنا حيًا بذكراك الطيبة ودعائنا الدائم لك. رحمك الله يا جدي الحبيب، وجعل الجنة دارك ومستقرك. لن ننساك أبدًا… وستظل دائمًا في دعائنا وقلوبنا.