AlRushd Mosqueمسجد الرشد

AlRushd Mosqueمسجد الرشد الصفحة الرسمية لمسجد الرشد بالعجوزة

28/02/2025

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كل عام و حضراتكم بخير
برنامج شهر رمضان المعظم في مسجدالرشد المبارك
أولا : ستكون صلاة التراويح بجزء كامل في كل ليلة بإذن الله لتكون خاتمة كاملة
ثانيا : صلاة التهجد في العشر الأواخر أيضا ستكون بجزء كامل في الليلة ومتاح الاعتكاف وفق تعليمات الوزارة
ثالثا : درس العصر في السيرة النبوية بعنوان ( النور الذي اتبعوه )
رابعا: خاطرة التراويح بعنوان في رحاب ( أسماء الله الحسنى )
خامسا: برنامج الاطفال كل يوم في المسجد بعد درس العصر وسيكون بإذن الله في القرآن الكريم والأربعين النووية
سادسا : المسابقة الرمضانية الكبري ( مسابقة الحاج محمد عفيفي رحمه الله )
الاختبار الشفوي :
-- القرآن الكريم على حسب مقدار الحفظ ( ٦٠ %)
-التجويد وإتقان الأحكام ( ١٠ % )
- حفظ الاربعين حديث النووية مع شرح معاني المفردات ( ٣٠ % )
-سيتم عمل كشف حضور وانصراف عند خدام المسجد للحضور من المشاركين في المسابقة الرمضانية باعتبار أن الحضور داخل المسجد جزء لا يتجزأ من درجة المسابقة
- هناك شرط هام لن يتمكن من دخول المسابقة من لم يزد حفظه عن العام الماضي جزئين من القرآن على الأقل وإدارة المسجد عندها حصر دقيق يتضمن مقدار حفظ العام الماضي
- بالتوفيق والسد اد والإمداد ، وكل عام و حضراتكم بخير حال ولطف وصحة

09/09/2024

قال الحافظ أبوعيسى الترمذي، حدثنا أبو رجاء قتيبة بن سعيد، عن مالك بن أنس، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، عن أنس بن مالك، أنه سمعه يقول: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس بالطويل البائن، ولا بالقصير، ولا بالأبيض الأمهق، ولا بالآدم ولا بالجعد القطط ولا بالسبط، بعثه الله تعالى على رأس أربعين سنة، فأقام بمكة عشر سنين، وبالمدينة عشر سنين، وتوفاه الله تعالى على رأس ستين سنة، وليس في رأسه ولحيته عشرون شعرة بيضاء».
الشمائل المحمدية #
مولد النور #

03/09/2024

ربيع الأنور
كل عام وانتم بخير

27/06/2024

موعدنا اليوم بعد العصر مع قراءة وضبط التشكيل لعشرين حديث من الأربعين النووية ، فرجاء حضور جميع الاولاد الى المسجد هناك اختبار الخميس القادم في العشرين حديث وجزء عم وبعض الأسئلة وإجابتها في السيرة النبوية..بالتوفيق

مقرأة الجمهور بعد صلاة الجمعة روضة من رياض الجنة
08/06/2024

مقرأة الجمهور بعد صلاة الجمعة روضة من رياض الجنة

انا بابا وماما في مسجد الرشد #في رحاب مسجد الرشد بحي العجوزة كان هذا المشهد الرائع حلقات من الأسر المصرية تحفها الملائكة...
02/06/2024

انا بابا وماما في مسجد الرشد #
في رحاب مسجد الرشد بحي العجوزة كان هذا المشهد الرائع حلقات من الأسر المصرية تحفها الملائكة تجمعها جلسة المصارحة وتبادل الابتسامات والكلمات بين الوالدين والأبناء فكانت رسائل الحب المتبادلة بين الوالدين والأبناء تفوح منها رائحة شكر واعتذار ووعد وطلب فقد تجمعت الأسرة كلها اخيرا في المسجد بعيدا عن ضوضاء الميديا وجزر مواقع التواصل المنعزلة فرأينا الأحضان والدموع والابتسامات المتبادلة اخيرا تحقق الوصل في حضرة الملائكة شكرا لكل ابتسامة ظهرت ولكل كلمة عذبة خرجت شكرا لكل اب وشكرا لكل ام على سرعة الاستجابة لطلبات الصغار ،وشكرا للطفل البرئ الذي كتب رسالة حب إلى بابا وماما وتيته وجدو وكانت أقصى أحلامه لعبة صغيرة واعتذار رقيق وحب يملأ الكون وشكرا لوزارة الأوقاف المصرية أن جعلت لنا رسالة بها تستقيم الحياة فكان البرنامج الصيفي للاطفال هو متنفس الحياة ومفتاح تلك المبادرة فكانت اخر كلماتهم التي تعبر عن مشاعر تلك اللحظة اللطيفة
انا وبابا وماما في مسجد الرشد ...انا بحب بابا وماما

برنامج النشاط الصيفي مسجد الرشد - برنامج الطفل ( شهر يونيه )المستوى الاول :حفظ جزء عم مع إتقان الأحكام وحفظ النصف الأول ...
26/05/2024

برنامج النشاط الصيفي مسجد الرشد - برنامج الطفل ( شهر يونيه )
المستوى الاول :
حفظ جزء عم مع إتقان الأحكام وحفظ النصف الأول من متن الأربعين الأربعين النووية ( لا يزيد السن عن ١٢ عام )
المستوى الثاني :
حفظ جزء تبارك وجزء عم مع إتقان الأحكام وحفظ متن الأربعين النووية ومختصر السيرة النبوية ( العهد المكي )
المستوى الثالث :
حفظ العشر الأخير من القرآن الكريم مع إتقان الأحكام ( قدسمع - تبارك - عم ) وحفظ متن الأربعين النووية ومختصر السيرة النبوية ( العهد المكي )

سيتم إجراء اختبار شفوي للمستوى الاول واختبار تحريري وشفوي في المستوي الثاني والثالث

- سيتم احتساب نتيجة الاختبار بنسبة ٢٠% من إجمالي اختبار مسابقة القرآن الكريم في رمضان القادم بإذن الله تعالى
المواعيد :
الإثنين والاربعاء والخميس بعد العصر ( حفظ القرآن الكريم )
الثلاثاء ( بعد العصر ) والجمعة بعد صلاة الجمعة ( حفظ الأحاديث ومطالعة السيرة )
وفق الله الجميع لما يحب ويرضى

09/04/2024

صلاة التسابيح الليلة بإذن الله عقب صلاة العشاء في مسجدنا العامر مسجد الرشد بنية إحياء ليلة العيد
كل عام وحضراتكم بخير

30/03/2024

صلاة التهجد في تمام الساعة الواحدة صباحا
اللهم بلغنا ليلة القدر

27/03/2024

ملخص دروس السيرة النبوية ( رمضان ١٤٤٥ )
- ولد الجناب الأنور صلى الله عليه وسلم يوم الاثنين 12 ربيع الأول عام الفيل الموافق 20 أبريل سنة 571 م، وتوفي يوم الاثنين 12 ربيع الأول سنة 11 هـ الموافق 8 يونيه عام 632 م
-في تلك اللحظة اللطيفة أتى هذا النور التي حلمت به آمنة بنت وهب ليعيد تشكيل الإنسان من جديد
- التاريخ قبل سيدنا محمد شئ والتاريخ بعده شئ اخر فقد أتى من ينير العالم من جديد
- جاء المولد المبارك ليزيل تلك التفرقة العنصرية التي كانت منهج التعامل بين القوى الكبرى الفرس
والروم وبقية الشعوب وليعيد تشكيل الإنسانية من جديد تحت هذا العنوان( الإنسان بنيان الرب ملعون من هدمه )؛ فهو عند الله أشد حرمة من الكعبة
- صناعة الإنسان تعني صناعة قلبه ونفسه وروحه صناعة محكمة متكاملة، وهي التزكية العملية للنفس
التي تجمع بين الروح والمادة والتي عجزت البشرية قبله وبعده ان تقدم هذا المزيج العجيب
- شكل النبي قلب الإنسان بالعطف والحنان والرحمة والسكينة للتعامل مع الكون كله أنه خلق الله
- اعتني النبي بالنفس البشرية ليكون الإنسان عنده افضل من البنيان والساجد عنده افضل من المساجد
في السيرة حياة #

27/03/2024

من أحاديث الأربعين النووية
عَنْ أَمِيرِ المُؤمِنينَ أَبي حَفْصٍ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ : " إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ ، وَإنَّمَا لِكُلِّ امْرِىءٍ مَا نَوَى ، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلى اللهِ وَرَسُوله فَهِجْرتُهُ إلى اللهِ وَرَسُوُله ، وَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ لِدُنْيَا يُصِيْبُهَا ، أَو امْرأَةٍ يَنْكِحُهَا ، فَهِجْرَتُهُ إِلى مَا هَاجَرَ إلَيْهِ " رواه إماما المحدثين أبو عبدالله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة بن بَرْدِزْبَهْ البخاري ، وأبو الحسين مسلم بن الحجَّاج ين مسلم القشيري النيسابوري ، في صحيحيهما اللَذين هما أصح الكتب المصنفة .

25/03/2024

* من الأسئلة الموسمية التي يشغل بها ذهن الناس كل عام , ورد إلي السؤال التالي : ما حكم إخراج النقود , أو القيمة في زكاة الفطر ؟
* تصوير المسألة : إذا احتاج الفقير للنقود , أو تعذر على المزكي أن يشتري الحبوب المنصوص عليها لإخراج زكاة الفطر , فهل يجزئ إخراج القيمة في هذه الحالة تبسيرا على الجانبين , المزكي والفقراء ؟
* والجـــــــــواب *
* الحمد لله رب العالمين , والصلاة والسلام على أشرف الخلق سيدنا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وعلى آل بيته الطيبين الطاهرين ومن سار على نهجهم إلى يوم الدين , وبعـــــــــد , فقد اتفق الفقهاء على مشروعية إخراج زكاة الفطر من الأصناف المنصوص عليها ( ما عدا الشعير في الوقت الحاضر ) , ولكنهم اختلفوا في حكم إخراج القيمة في زكاة الفطر إلى ثلاثة أقوال:
* القول الأول : عدم جواز إخراج القيمة في زكاة الفطر , وهذا قول الجمهور من المالكية والشافعية والحنابلة ( يراجع في ذلك : الإجماع لابن المنذر ص 56 , المدونة 1 / 392 , المجموع 6 / 112 المغني 4 / 295 )
* واستدلوا على ما ذهبوا إليه بالاتي : 1 – ما روي عن ابن عمر رضي الله عنهما , أن رسول الله صلى الله عليه وسلم : " فرض صدقة الفطر صاعا من تمر وصاعا من شعير " ( متفق عليه , البخاري 1432 مسلم 984 ) ** ووجه الدلالة منه : أن النبي صلى الله عليه وسلم فرض الصدقة من تلك الأنواع , فمن عدل إلى القيمة فقد ترك المفروض .
2 – استدلوا كذلك بحديث أبي سعيد رضي الله عنه قال " كنا نخرجها على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم صاعا من طعام , وكان طعامنا البر والشعير والزبيب والأقط " ( صحيح البخاري 1435 وصحيح مسلم 985 ) * والأقط : يستخرج الإقط الذي يعرف بـ “المضير” و” البقل” و”العفيق” و”الصريب” من حليب الأغنام الذي يزيد من طعمه وبياضه وهشاشته وكذلك من حليب الأبقار الذي يصبغه باللون الأصفر ومن حليب الناقة أحيانًا ويشتهر بصلابته. * وطريقة إعداده تتمثل في وضع الحليب المستخرج من الأغنام على نار هادئة في قدر ذي فتحة متسعة ، كالطشت ثم يحرّك الحليب بشكل مستمر حتى لا يحترق إلى أن يصل لمرحلة تبخر الماء وما يسمى بالتحثرب ، فيتم عمل أقراص الإقط.
*** ووجه الاستدلال من الحديث : أن الصحابة رضوان الله عليهم لم يكونوا يخرجونها من غير الطعام وتتابعهم على ذلك دليل على أن المشروع إخراجها طعاما 3 – واستدلوا كذلك بحديث ابن عباس رضي الله عنهما قال : " فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم صدقة الفطر طهرة للصائم من اللغو والرفث وطعمة للمساكين " ( سنن أبي داوود 1609 ) *** ووجه الاستدلال منه : أن الطعمة تكون بما يطعم ولا تكون بالدراهم , أو الدنانير , أو أوراق البنكنوت المتعامل بها الآن , التي تقضى بها الحاجات , مما يدل على أن إخراج زكاة الفطر طعاما هو مقتضى الشرع .
*** وقالوا : إن زكاة الفطر عبادة مفروضة من جنس معين فلا يجوز إخراجها من غير الجنس المعين , كما لو أخرجها في غير وقتها المعين , ولأن مخرج القيمة قد عدل عن المنصوص , فلم يجزئه , كما لو أخرج الردئ مكان الجيد , ولأن إخراج زكاة الفطر من الشعائر , فاستبدال المنصوص بالقيمة يؤدي إلى إخفائها وعدم ظهورها , وقد صدر بذلك فرارات وفتاوى من هيئات عدة في الدول الإسلامية.
* القول الثاني : يجوز إخراج القيمة في زكاة الفطر مطلقا , وهو مذهب الحنفية , والثوري , واختاره البخاري , وعطاء والحسن البصري , وعمر بن عبد العزيز ( يراجع في ذلك : المبسوط , للسرخسي ج 2 / 207 , والهداية , وعليها شرح العناية ج 1 / 112 ) *** واستدلوا على ذلك 1 - بأن الواجب إغناء الفقير لقوله صلى الله عليه وسلم : " أغنوهم عن المسألة في مثل هذا اليوم " ( رواه الدارقطني 67 , وضعفه الزيلعي في نصب الراية 2 /522 ) والإغناء يحصل بالقيمة ؛ لأنها اقرب إلى دفع الحاجة . 2 – واستدلوا كذلك : بأن الأصل في الصدقة المال ؛ قال الله تعالى : " خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها " 103 التوبة . *** ووجه الاستدلال منها : أن المال في الأصل ما يملك من الذهب والفضة , وبيان الرسول صلى الله عليه وسلم للمنصوص عليه إنما هو للتيسير, ورفع الحرج لا لحصر الواجب .
* وقالوا إذا ثبت جواز أخذ وإعطاء الفقير القيمة في الزكاة المفروضة في الأعيان فجوازها في الزكاة المفروضة على الرقاب – زكاة الفطر – أولى ؛ لأن الشرع أوجب الزكاة في غير الحب والتمر والماشية والنقدين , كما في حديث معاذ بن جبل رضي الله عنه لما بعثه إلى اليمن , حيث قال : " خذ الحب من الحب والشاة من الغنم , والبعير من الإبل , والبقر من البقر" ولما كان الحال كذلك اقتضت حكمة الشرع البالغة أمر الناس في عهد النبوة بإخراج الطعام ليتمكن جميعهم من أداء ما فرض عليهم , ولا يحصل لهم فيه عسر ولا مشقة , وذلك لأن النقود كانت نادرة الوجود في تلك الأزمنة ببلاد العرب , لا سيما البوادي منها , وخصوصا الفقراء , فلو أمر بإعطاء النقود في الزكاة المفروضة على الرؤوس لتعذر إخراجها على الفقراء بالكلية , ولتعسر على كثير من الأغنياء الذين كان غناهم بالمواشي والرقيق والطعام , أما الطعام فإنه متيسر للجميع , ولا يخلو منه منزل , إلا من بلغ به الفقر منتهاه , فكان من أعظم المصالح , وأبلغ الحكم العدول عن المال النادر العسر إخراجه إلى الطعام المتيسر وجوده وإخراجه لكل الناس .
* وقالوا كذلك : إن النبي صلى الله عليه وسلم غاير بين القدر الواجب من الأعيان المنصوص عليها مع تساويها في كفاية الحاجة , وسد الخلة , فأوجب من التمر صاعا , ومن البر نصف صاع ؛ وذلك لكونه أغلى ثمنا لقلته بالمدينة في عصره , فدل على أنه اعتبر القيمة , ولم يعتبر الأعيان إذ لو اعتبرها لسوى بينها في المقدار ,
** وقد اخذ بهذا الرأي مجمع الفقه الإسلامي بالسودان والمجلس الأوربي للإفتاء والبحوث , وتاخذ به أيضا دار الإفتاء المصرية ؛ حيث نص في بعض فتاويــــــها " ... فنرى أن هذا المذهب - مذهب أبي حنيفة – هو الأوقع والأرجح , بل نزعم أن من خالف من العلماء قديما لو أدرك زماننا لقال بقول أبي حنيفة , ويظهر لنا هذا من فقههم , وقوة نظرم " ورجح كذلك العلامة / احمد بن الصديق الغماري في كتابه " تحقيق الامال في إخراج زكاة الفطر بالمال " حيث رجح فيه مذهب الحنفية ؛ مؤيدا ترجيحه بادلة عديدة وصلت إلى اثنين وثلاثين وجها
*** القول الثالث : التفصيل حسب مصلحة الفقير فيجوز إخراج القيمة عند الحاجة , أو المصلحة الراجحة , ونصوص الإمام أحمد تدل على ذلك , وهو رأي فضيلة الشيخ محمود شلتوت شيخ الأزهر الأسبق عليه رحمة الله ؛ حيث مضمون رأيه أنه يمكن العمل بالقولين حسب مصلحة الفقير , وحسب البيئة , ففي القرى في الغالب يكون الحب أنفع للفقير , وفي المدن الكبرى يكون الأنفع النفود أو القيمة * ومن أجوبة الدكتور/ محمد أحمد لوح من دولة السنغال حيث أجاب على سؤال مفاده : ما حكم إخراج زكاة الفطر نقدا ؟ مؤيدا أصحاب القول الثالث بقوله : واستدلوا لذلك بما رواه البخاري معلقا بصيغة الجزم من أن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال لأهل اليمن حين بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم إليهم : ائتوني بعرض الثياب قميص أو لبيس في الصدقة مكان الشعير والذرة أهون عليكم ، وخير لأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة ” ومما يلحق بالمصلحة والحاجة المجيزة لإخراج النقد مكان الأصناف المذكورة في زكاة الفطر إذا كان يترتب على إخراجها طعاماً مشقة ، فلا حرج فيه شرعاً لهذا من أدرك روح هذه الشريعة ومقاصدها علم أن إخراج زكاة الفطر نقداً في هذه العصور أقرب هذه الأقوال إلى الصواب ؛ لما فيه من المصلحة المحققة ودفع المشقة الواقعة ومما يؤكــــــــد ذلك : 1- أن إخراج زكاة الفطر بالقيمة قد شاع قبل انقراض جيل الصحابة حتى قال أبو إسحاق السبيعي – أحد أئمة التابعين – : ” أدركتهم وهم يؤدون في صدقة رمضان الدراهم بقيمة الطعام “ ( رواه ابن أبي شيبة في المصنف بإسناد جيد) 2 - أنه لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن أحد من الصحابة نص في تحريم دفع القيمة 3 - الأحاديث الواردة في النص على أصناف معينة من الطعام لا تفيد تحريم ما عداها بدليل أن الصحابة رضي الله عنهم أجازوا إخراج القمح – وهو غير منصوص عليه – عن الشعير والتمر ونحو ذلك من الأصناف الواردة في الأحاديث الصحيحة , وذكر ابن المنذر في كتابه (الأوسط) : أن الصحابة أجازوا إخراج نصف صاع من القمح ؛ لأنهم رأوه معادلاً في القيمة للصاع من التمر ، أو الشـــــــــــــعير والمانعون المعاصرون قالوا بجواز إخراجها من الأرز – وهو غير مذكور في الأحاديث – إذا كان غالب قوت البلد ، مع العلم أن الشارع لم يقل أبدا : أخرجوه من غالب قوت البلد ، وإنما هو إجتهاد نظر فيه إلى المصلحة ، و المصلحة هي التي تقتضي إخراجها نقدا.
4 - ذهب كثير من الصحابة بل أكثرهم في عهد معاوية إلى جواز إخراج نصف صاع من سمراء الشام بدلاً من صاع من تمر ، فهذا دليل على أنهم يرون نصف الصاع معادلاً في القيمة للصاع من التمر أو الشعير ونحــو ذلك . ۵ - أن المقصود من الزكاة : إغناء الفقراء ، والمال أنفع لهم في هذا العصر بلاشــــــــــك 6 - أن كثيرا من الفقراء يأخذ الطعام ويبيعه بأقل من ثمنه ، فلا هو الذي انتفع بالطعام ولا هو الذي أخذ قيمة هذا الصاع بثمن المثــل . 7 - أن العلة في تعيين الأصناف المذكورة في الحديث هي: الحاجة إلى الطعام والشراب وندرة النقود في ذلك العصر ،حيث كانت أغلب مبايعاتهم بالمقايضة ، فكان في توجيه الشارع تحقيق المصلحة ودفع المشقة ، وإذا كان الأمر كذلك فإن الحكم يدور مع علته وجوداً وعدماً ، فيجوز إخراج النقود في زكاة الفطر للحاجة القائمة والملموسة للفقير اليوم , وقال أ , د / عباس شومان وكيل الأزهر السابق مؤيدا هذا الاتجاه : " العبرة بما هو أنفع للفقير , ولا يخفى على أحد أن الأنفع للفقيرهو النقد , فبه يتمكن الفقير من شراء الملابس أو غيرها مما هو في أشد الحاجة إليه بخلاف الطعام فمثلا إذا أخذ أهل القاهرة حبوب القمح فماذا يصنعون بها ؟ وإذا أخذ من لا يأكل أرزا الأرز , فغالبا سوف يبيعه لنفس البائع الذي اشتراه منه المزكي وطبعا بسعر أقل من سعره الذي باعه به للمزكي انتهى – وقد حدث هذا مع كاتب المقال في مكة أم القرى كثيرا –, قياأيها المسلمون لا تعطوا هذا الأمر أكثر مما يستحق , فمن أراد أن يخرج طعاما من الأصناف المذكورة في النصوص فليفعل ما دام أن فيه مصلحة , ونفعا للفقير , ومن أراد أن يخرج نقدا , فليخرج نقدا ما دام أنه أيسر له وأنفع للفقير , فالأصناف المذكورة في الروايات لم يتقيد بها فقهاء السلف , بل قالوا : المقصود طعام أهل البلد , وليس خصوص التمر , أو الزبيب , وحيث جاز الخروج على المنطوق به وإخراج غيره كالقمح والذرة فإنه يجوز إخراج القيمة نقدا لنفس السبب , فما أجاز الفقهاء الانتقال من التمر إلى الأرز , أو الذرة مثلا إلا لكونهما الأنفع للفقير " ولا داعي إطلاقا لهذه الزوبعة الموسمية كل عام فالقواعد تقول : " لا ينكر المختلف فيه "
* والله أعلى وأعلم * * أ , / فتحي عثمان الفقي * * عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف*

Address

Mohammed Ouf Street, Al Agouzah, Agouza, Giza Governorate
El `Agûza

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when AlRushd Mosqueمسجد الرشد posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share