07/05/2026
قال الله تعالى في سورة القرآن الكريم:
﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَعِيمٍ • فَاكِهِينَ بِمَا آتَاهُمْ رَبُّهُمْ وَوَقَاهُمْ رَبُّهُمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ • كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ • مُتَّكِئِينَ عَلَىٰ سُرُرٍ مَّصْفُوفَةٍ وَزَوَّجْنَاهُم بِحُورٍ عِينٍ﴾
التفسير بأسلوب بسيط
الله سبحانه يطمئن عباده المتقين…
أن نهاية صبرهم، وخوفهم من الله، وتركهم للذنوب؛ ليست تعبًا يضيع، بل جنات مليئة بالنعيم والراحة.
﴿فَاكِهِينَ بِمَا آتَاهُمْ رَبُّهُمْ﴾
أي فرحين فرحًا لا ينتهي بما أعطاهم الله من نعيم ورحمة.
﴿وَوَقَاهُمْ رَبُّهُمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ﴾
وأعظم نعمة ليست فقط دخول الجنة… بل أن الله أنجاهم من النار.
﴿كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾
أي أن كل صلاة، وكل دمعة، وكل صبر، وكل طاعة… لم تضِع عند الله.
﴿مُتَّكِئِينَ عَلَىٰ سُرُرٍ مَّصْفُوفَةٍ﴾
راحة كاملة، وطمأنينة لا خوف بعدها ولا تعب.
أحيانًا تتعب في الدنيا وأنت لا ترى أثر صبرك…
لكن الله يُخبئ للمتقين نعيمًا يجعلهم ينسون كل ألم مرّ بهم 🤍
#تفسير