انا قبطى مسيحى

انا قبطى مسيحى صدقونى سهل أننا نوصل مليون مسيحى ومسيحية شير حتى نصل ل?

حصل بالفعلالمهندس وليد منير من الإسكندريةفى سنة ٢٠٠٢ ، كنت بدرس بكلية الهندسة جامعة الإسكندرية .. وكان ليا اصحاب من مختل...
27/05/2026

حصل بالفعل
المهندس وليد منير من الإسكندرية
فى سنة ٢٠٠٢ ، كنت بدرس بكلية الهندسة جامعة الإسكندرية .. وكان ليا اصحاب من مختلف طبقات المجتمع . وكانت ظروفى على قدها جدا ، لان والدى موظف بسيط ووالدتى ست بيت . وكان ليا اخت بتدرس بكلية الطب وهى حاليا دكتورة اطفال ومتجوزة ..
المهم، جماعة من زمايلى اللى ظروفهم كويسة ، حبوا يعملوا فيا مقلب.. وطبعا مقلب موجع اوى..
قالوا لى تعال بعد الكلية نتمشي شوية ، ونشرب حاجة فى اى كافتريا برا... المهم خرجت معاهم وكانوا مجموعة شباب وبنات عددهم ١٠. وفي العادة ، كان كل واحد بيحاسب لنفسه .
المرة دى، بعد ماكل واحد شرب المشروب بتاعه، بدأوا يتحججوا، وكل واحد يخرج من الكافيه ويختفى ويبصوا لبعض ويبتسموا .. وانا مش فاهم حاجة .
لحد مابقيت لوحدى ، وماكانش معايا موبايل عشان اتصل بحد.
وبعد ساعه كاملة ، فهمت انهم كانوا قاصدين كدا. بس انا ماشكتش فيهم... ومش عارف كان دا غباء منى ولا طيبة زايدة.
المهم قمت عشان امشى فبسأل الكاشير ، كم الحساب؟ قاللى ٢٥٠ جنيه !! وكل اللى معايا كان ٣٥ جنيه ... فاتصدمت..
قلتله، طيب ممكن صاحب المكان ؛ فقاللى اوك .
جالى راجل كبير فى الخمسينات.. وقاللى خير ...قلتله حصل كذا وكذا وحكيتله الموقف... وقلتله بكرة حاجيبلك المبلغ .. وخلى كارنيه الكلية وبطاقتى الشخصية معاك ضمان لحقك ..
فضحك وقاللى، عيب يابنى خللى كارنيهك وبطاقتك معاك.. وتعال بكرة او بعدة، او وقت مايكون معاك وادفعهم. ولو مجتش خالص مسامحك..
انا عينيا دمعت من الموقف .. ومشيت وجيتله تانى يوم، اديتله 250 جنيه اللى كنت محوشهم .. واخدهم بالحاح شديد منى.
وخلصت كليتى بعد سنة ، وسافرت المانيا وربنا ادانى من فضله الحمد لله .
وبعد ١٠ سنين كنت خلصت الماجستير والدكتوراة.. واشتغلت فى شركة متوسطة هنا فى ميونخ ..
ورجعت مصر في اجازتى العادية ..
وسبحان من خلانى امشى لحد الكافيه دا في اليوم دا .. قلت اروح اسلم عالراجل دا ..
ولقيت الكافيه مقفول . سألت على عنوانه ، خفت لا يكون مات كنت هازعل جدا ..
رحت له البيت لقيته هناك وفتحلى الباب بنفسه .. وقاللى مين حضرتك يابنى؟؟ فذكرته بنفسى، وافتكرنى بعد معاناة ..
قلتله انا جاى ازورك واطمن عليك .. واسألك ليه قافل الكافيه بتاعك ؟؟
قاللى ، يابنى انا الديون زادت عليا من الضرايب والفواتير والمصاريف .. وماكنتش قادر ادفع مرتبات العمال لأن الكافيه مابقاش يكسب زى الاول ..
قلتله انت عليك كام وترجع تفتحه تانى ؟؟
قاللى مبلغ كبير يابنى.. وبعد اصرار منى قاللى عليا حوالى 120 ألف جنيه .
قلتله طيب ممكن بكرة اتغدا عندك ؟؟
قاللى يابنى اهلا بيك وتنور ..
تانى يوم العصر جيت له ، وكان مجهز غدا حلو اوى . واتغديت معاه .. وبعد كدا اديتله اكتر من المبلغ اللى قال عليه .. قاللى دا ليه يابنى؟ قلتله انا خلال اسبوع بالكتير عايز آجى اشرب قهوة في الكافيه، ممكن ؟؟
كان رفضه شديد .. وهو مش مصدق الموقف اساسا وبيترعش ..
وانا اصرارى كان اشد ..
فلما لقى مفيش فايدة، قال لى تعرف يابنى ، انا امبارح صليت لربنا وطلبت منه وانا ببكى ومش مصدق ان ربنا استجاب بالسرعه دى..
لقيته فضل يبكى لحد ماقلبى وجعنى . قلتله ها طيب آجى الكافيه بعد اسبوع اشرب قهوة ؟؟ ممكن ؟؟ ولا اجيب ماكنة القهوة معايا وانا ببتسم ؟؟
فابتسم وقاللى، ثوانى طيب هعملك ورقة بالمبلغ دا عشان اسددهولك لما ربنا يكرمنى ..
قلتله فاكر انت قلتلى ايه لما قلتلك هاسيبلك البطاقة ؟؟ قلتلى تعال وقت مايكون معاك، ولو ماجتش مسامحك..
وانا برضوا هاقولك مش هاخد ورق .. وبرضوا مسامحك جدا..
فحضنى حضن جامد اوى وهو بيبكى . وقلتله هاستاذنك دلوقتى وبعد اسبوع هاجى الكافيه وانا ببتسم..
عمر ربنا ما بينسى اللى بيعمل اعمال رحمه. وخصوصا مع الناس اللى فى ظروف صعبه وكله بتدابير الله ..
سبحان من خلانى انزل اجازة في الوقت دا تحديدا.. وسبحان من خلاه ييجى على بالى .. وسبحان من خلانى اروحله الكافيه .. وسبحان من سخر ليا راجل غريب في الشارع يعرف عنوان بيته ويوصلنى ليه..
ألقى خبزك على وجه المياه وسوف تجده بعد حين 🙏

- اليافطة التانية حطها في الجامع لكن اليافطة دي حطها في كل مكان في مصر حطها في الشوارع والجوامع والكنائس والمعابد - اليا...
14/01/2026

- اليافطة التانية حطها في الجامع
لكن اليافطة دي حطها في كل مكان في مصر
حطها في الشوارع والجوامع والكنائس والمعابد

- اليافطة التانية تخص دينك لوحدك
لكن اليافطة دي تخصنا كلنا

- اليافطة التانية انت مش محتاج حد يفكرك بيها
لكن اليافطة دي محتاجين نفكر نفسنا بيها كل لحظة

- الدين الرسمي للدولة المصرية هو الوطن...
نقطة ومن أول السطر

13/04/2022

فعلوا الهشتاج داه عشان فيه هشتاج بل انجليزى



.






















من عشر سنوات خلال شهر فبراير هبت عاصفة ثلجية عنيفة علي الساحل الشرقي للولايات المتحدة الأمريكية وتجمدت مياه الأنهار وأعل...
15/04/2021

من عشر سنوات خلال شهر فبراير هبت عاصفة ثلجية عنيفة علي الساحل الشرقي للولايات المتحدة الأمريكية وتجمدت مياه الأنهار وأعلنت حالة طوارئ في جميع المطارات.

وكانت احدي الطائرات تقلع من المطار الدولي بمدينة واشنطن، ومع انه تم رش اجنحتها بمادة خاصة لأذابة الثلوج التي تراكمت عليها، الا انه بمجرد اقلاعها لم تستطع الصعود وسقطت في النهر المتجمد الملاصق للمطار وانشطرت الي نصفين!

وغاصت في الاعماق بكل ركابها ما عدا خمسة اشخاص وجدوا انفسهم وسط الماء المتجمد فأمسكوا ببعض الحطام المتبقي من الطائرة وهم في حالة رعب وخوف ليس من هول الصدمة فقط بل لانهم عرفوا ان اجسامهم ستتجمد خلال دقائق!

كنت احد الناجين ولقد احسست انها النهاية...! كانت اطرافي تتجمد بسرعة... تملكني يأس شديد... وفجأة سمعت صوتًا خافي هادئأ.. واثقًا!!! فنظرت إليه ووجدته احد الناجيين معنا... قال لنا بهدوء... قد نتجمد الان قبل ان تأتي النجدة فهل تعرفون الي اين ستذهبون؟!

وفوجئنا بهذا السؤال الذي لم يكن احد منا يفكر فيه... ولكن عندما نظرنا الي حالتنا وواجهنا حقيقة موقفنا... استسلمنا!! ولم نستطع الرد عليه... لأننا لم نكن نملك اجابة واضحة...
وحاول الرجل ان يتكلم معنا ولكننا لم نتجاوب معه... وابتدأنا نفقد الوعي...

وفجأة جاءت طائرة مروحية... وانزلت حبل به طوق نجاه وفوجئت بالرجل العجيب.. يأخذ طوق النجاه الذي سقط بجانبه ويعطيه لأحدنا!

وجذب مساعد الطيار الحبل بسرعة ثم قذفه مرة اخري وتكرر نفس المشهد اخذ الرجل الطوق واعطاه لآخر!! ولم يتبق احد الا انا وهذا الرجل... وكانت قوانا قد خارت تمامًا وبدأت اجسامنا تتجمد... وجاء الطوق من فوق... ووجدت الرجل يعطيه لي! ولم امانع... فقد كنت اتشبث بالحياه... وابتدأ مساعد الطيار يرفعني فنظرت الي الرجل وسألته: لماذا؟ لماذا تفعل هذا؟!!! فأجابني بكلمات.... هزتني.... حيرتني....كلمات لن انساها... قال لي بكل هدوء وثقة:

"لأني أعرف الي اين اذهب... أعرف ان احضانه في انتظاري".
لماذا انت متأكد وواثق هكذا؟ فأجابني بكلمة... كلمة واحدة... كلمة قلبت حياتي... هتف بها من اعماق قلبه قائلا: "لأنه أبي".
وعندما نزل الطوق مرة اخري.. رجع فارغًا!! لأن الرجل لم يكن هناك... كان جسده متجمدًا هناك... ولكن روحه لم تكن هناك... كانت في مكان اخر..كانت في حضن أباه.
وفي اليوم التالي واثناء مراسم دفن جسده وقفنا نحن الاربعة الذين كنا معه في الماء...كنا مثله مسيحيين.. نذهب الي كنائسنا.. نحترم فرائضنا.. نمارس طقوسنا.. نصوم اصوامنا.. كانت مسيحيتنا جزء من روتين حياتنا.. كان مسيحنا الذي نحمل اسمه يجري طول الوقت ورائنا! يلهث خلفنا.. يعيش علي هامش حياتنا.. خارج قلوبنا!! ولكن مسيحه كان يعيش... بداخله!! أه... لم نكن مثله... كان مختلفًا عنا... كنا نعرف مسيحنا بالجسد أما هو فكان يعرف مسيحًا بالروح.

"اُنْظُرُوا! اِسْهَرُوا وَصَلُّوا، لأَنَّكُمْ لاَ تَعْلَمُونَ مَتَى يَكُونُ الْوَقْتُ" (إنجيل مرقس 13: 33)🙏
منقول.....
اذا أتممت القرأة علق ب اامين لتصل لغيرك وليصلك المزيد

30/03/2021
24/01/2021

طلب صلاه عاجل يا جيوش الرب من اجل شاب أمه توفت وبابا في العنايه المركزه وهوا تعبان جدا كلهم بسبب كرونا نصلي أن الرب يشفيهم ويعزي قلوبهم ويشفي كل مريض يارب

كاهن وابنه الصغير كانوا متعودين كل يوم أحد بعد الخدمة الصباحية، يأخدوا بعضهم وينزلوا يوزعوا نبذ بتتكلم عن التوبة  والحيا...
12/01/2021

كاهن وابنه الصغير كانوا متعودين كل يوم أحد بعد الخدمة الصباحية، يأخدوا بعضهم وينزلوا يوزعوا نبذ بتتكلم عن التوبة والحياة الأبدية .. بس في يوم من الأيام، لما جه ميعاد نزولهم، كانت الدنيا برد جداً والمطرة نازلة بشدة .. الولد لبس هدوم تقيلة وبكل حماس راح لأبوه يقوله "يالا يابابا .. أنا جاهز" .. قاله "جاهز لإيه؟" قاله "للنزول علشان نوزع النبذ" .. فرد الأب وقال "أنا مش نازل في الجو ده" .. استغرب الولد وقال لأبوه بتردد "بس يابابا هو الناس مش هاتروح الجحيم حتى في الأيام الممطرة؟" .. رد ابوه بتصميم "أنا مش هانزل في الجو ده" .. بس الولد قال بحزن "طيب ينفع انزل أنا؟" .. تردد الأب وقاله "ماشي بس خلي بالك والبس هدوم تقيلة".
نزل الولد بسرعة وقعد يفوت على بيت بيت يخبط على الباب ويديهم النبذة .. قعد ساعتين ماشي لحد ماهدومه بقيت تتعصر من المية بس فضلت معاه نبذة واحدة اخيرة .. بص حواليه لكن مالقاش ولا مخلوق في الشارع .. مين مجنون ينزل في يوم زي ده أصلاً؟ لكنه صمم مايرجعش بولا نبذة ..
أخيراً لمح باب بيت واتجه ناحيته وبدأ يخبَّط .. مرة واتنين وثلاتة وماحدش بيفتح .. فكر يمشي بس كان فيه حاجة جواه مانعاه فقرر يرن الجرس بشدة مرة تانية .. ولدهشته لقى واحدة ست كبيرة بتفتح الباب بتردد وعلى وجهها نظرة حزن رهيبة .. سألته عايز إيه؟ فبص لها بنظرة مشرقة وابتسامة عريضة وقال لها "آسف لإزعاجك بس النبذة دي ليكي وهي بتقولك إن يسوع بيحبك" ..
يوم الأحد اللي بعده، خلَّص ابوه الوعظة وقال "حد عنده حاجة عايز يقولها؟" .. لقى واحدة ست عجوزة تقدمت من آخر الكنيسة وقالت "أنا عندي حاجة عايزة أقولها .." وبدأت تحكي انها مش من الكنيسة دي .. ومن فترة قريبة جوزها مات وسابها وحيدة تماماً في الحياة ومن شدة شعورها باليأس قررت تنتحر .. وفي يوم ما جابت حبل وعلقته وحطته على رقبتها ووقفت على كرسي علشان تضع حد لحياتها، سمعت جرس الباب بيرن .. قالت لنفسها استنى شوية يمكن اللي بيرن ده هيزهق ويمشي، لكن الجرس بدأ يرن بإصرار فنزلت وفتحت ولقيت طفل بيبص لها بإشراق وبيعطيها النبذة ويقول لها "يسوع بيحبك" .. قالها بطريقة دوبت قلبها اللي مات من فترة طويلة .. وكملت تقول إن من ساعتها حياتها اتغيرت تماماً ولما لقيت عنوان الكنيسة مكتوب على ظهر النبذة، جت علشان تشكرهم .. قالت "جيت علشان أشكر الملاك اللي أنقذني من أبدية في جهنم ورجع لي الرجاء" ..
كل بني آدم في الكنيسة بدأ يبكي وبدأوا كلهم يصقفوا ويهتفوا بس اكتر واحد تأثر ونزل جري من على المنبر كان القسيس اللي جري على ابنه الصغير اللي كان قاعد في أول صف، واخده بالحضن وقعد يبكي ويشهق.

كام مرة كسلت تعمل حاجات من غير ما تدرك إنها ممكن تفرق؟ كام مرة أجلت لحد ما مات الدافع جواك؟!

10/03/2020

نرفع صلاه من اعماق قلوبنا للرب يسوع أن يترآف علي البشر ويلمسهم ويشفيهم بلمسه ايديه الحانيه لرفع الوباء بكل المسكونه امين

Address

انا قبطى مسيحى
Cairo

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when انا قبطى مسيحى posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share