العقيده the Dogma

العقيده the Dogma العقيده و الايمان

العقيدة : لُغة : من العَقْد ، وهو الرَّبط والإبرام والإحكام والتوثيق والشدّ بِقوّة . والعقْد نقيض الْحَلّ .
ويُقال : عَقَده يَعقِده عقداً .

والعقيدة : الْحُكْم الذي لا يقبل الشكّ فيه لدى مُعتَقِدِه .
والعقيدة في الدِّين : ما يُقصَد به الاعتقاد دون العمل ، كعقيدة وجود الله وبعث الرُّسُل .
والجمع : عقائد .
وبعبارة أخرى : ما عَقَد الإنسان عليه قلبه جازما به ، سواء كان حقا أو باطلا .

وفي الاصطلاح

: هي الأمور التي يجب أن يُصدِّق بها القلب ، وتطمئن إليها النَّفْس ، حتى تكون يقينا ثابتا .

فالعقيدة الإسلامية : هي الإيمان الجازم بربوبية الله تعالى وألوهيته وأسمائه وصفاته وملائكته وكتبه ورُسُله واليوم الآخِر والقدر خيره وشرّه وسائر ما ثبت من أمور الغيب وأصول الدِّين ، وما أجمَع عليه السَّلَف ، والتسليم التام لله تعالى في الأمر والْحُكْم والطاعة ، والاتِّباع لرسول الله صلى الله عليه وسلم .

[ بتصرّف من كتاب الوجيز في عقيدة السلف الصالح – تأليف : عبد الله بن عبد الحميد الأثري ]

ويُمكن القول للصغيرة : بأن العقيدة هو ما يَعقِد الإنسان قلبه عليه مما يتعلّق بالدِّين .

 #العقيدة #منقول
02/11/2018

#العقيدة
#منقول

 #العقيدة #منقول
04/10/2018

#العقيدة
#منقول

 #العقيدة #منقول
03/10/2018

#العقيدة
#منقول

03/10/2018

بدأ النبي صلى الله عليه وسلم في الدعوة إلى الله عز وجل سراً حفاظاً منه على الدعوة وعلى من معه من المؤمنين وهم قلة، وقد ظل صلى الله عليه وسلم يدعو إلى الله سراً، حتى نزل قول الله تعالى: {يَاأَيُّهَا المُدَّثِّرُ * قُمْ فَأَنْذِرْ}(المدَّثر1: 2)، قال ابن هشام: "ثم دخل الناس في الإسلام أرسالا من النساء والرجال، حتى فشا ذكر الإسلام بمكة وتحدّث به، فأمر الله رسوله أن يصدع بما جاءه من الحق، وأن يبادي الناس بأمره وأن يدعو إليه، وكان بين ما أخفى رسول الله أمره واستتر به إلى أن أمره الله بإظهار دينه ثلاث سنين من مبعثه، ثم قال الله له: {فَاصْدَعْ بِما تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ}(الحجر:94)، وقال له: {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ}(الشعراء:214)".

وبعد نزول قول الله تعالى: {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ}(الشعراء:214)، جمع النبي صلى الله عليه وسلم قريشاً ليدعوهم إلى دين الله عز وجل جهراً، فعن عبد الله بن عباس رضي الله عنه قال: لما نزل قول الله تعالى: {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ}(الشعراء:214)، صعد النبي صلى الله عليه وسلم عَلَى الصَّفَا (جبل الصفا) فجعل ينادي: يَابني فِهْرٍ، يَابني عَدِيٍّ ـ لبطون قريش ـ حتى اجتمعوا، فجعل الرجل إذا لم يستطع أن يخرج أرسل رسولا لينظر ما الأمر؟ فجاء أبو لهب وقريش، فقال:أرأيتكم (أخبروني) لو أخبرتكم أن خيلاً بالوادي تريد أن تغير عليكم أكنتم مُصَدِّقِيَّ؟ قالوا: نعم، ما جربنا عليك إلا صدقا!! (وفي رواية قالوا: ما جربنا عليك كذبا)، قال: إني نذير لكم بين يدي عذاب شديد، فقال أبو لهب: تباً (هلاكا) لك سائر اليوم، ألهذا جمعتنا، فَنَزَلَتْ: {تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ * مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ}(المسد2:1)) رواه البخاري.
قال المناوي: "{وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ}(الشعراء:214) أي: أنذرهم وإن لم يسمعوا قولك، أو لم يقبلوا نصحك، فإن ذلك ليس عذرا مسقطا للتبليغ".

ومن لحظة جهر النبي صلى الله عليه وسلم بالدعوة إلى التوحيد والإسلام، كذبه قومه وعادوه، وبعد أن كانوا يسمونه الصادق الأمين، قالوا ساحر أو مجنون، وفي ذلك قال الله تعالى: {وَقَالُواْ يَا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ}( الحجر:6)، قال ابن كثير: "أي: في دعائك إيانا إلى اتباعك وترك ما وجدنا عليه آباءنا"، وقال الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم: {كَذَلِكَ مَا أَتَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا قَالُوا سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ}(الذاريات:52)، قال ابن كثير: "يقول تعالى مُسَلِّيَاً نبيه صلى الله عليه وسلم: وكما قال لك هؤلاء المشركون، قال المكذبون الأولون لرسلهم: {كَذَلِكَ مَا أَتَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا قَالُوا سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ}"، وقال السعدي: "يقول الله مسلياً لرسوله صلى الله عليه وسلم عن تكذيب المشركين بالله، المكذبين له، القائلين فيه من الأقوال الشنيعة، ما هو منزه عنه، وأن هذه الأقوال، ما زالت دأباً وعادة للمجرمين المكذبين للرسل، فما أرسل الله من رسول إلا رماه قومه بالسحر أو الجنون".
وقال ابن القيم في زاد المعاد: "ولما أنزل عليه: {فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ}(الحجر: 94) صدع (جهر) بأمر الله، لا تأخذه في الله لومة لائم، فدعا إلى الله الكبير والصغير، والحر والعبد، والذكر والأنثى، والجن والإنس. ولما صدع بأمر الله، وصرح لقومه بالدعوة، وبادأهم بسب آلهتهم، وعيب دينهم، اشتد أذاهم له ولمن استجاب له من أصحابه، ونالوه ونالوهم بأنواع الأذى، وهذه سنة الله عز وجل في خلقه كما قال تعالى: {مَا يُقَالُ لَكَ إِلَّا مَا قَدْ قِيلَ لِلرُّسُلِ مِنْ قَبْلِكَ}(فُصِّلَتْ: 43)، وقال: {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ}(الأنعام: 112)".

ومع شدة ما لاقاه النبي صلى الله عليه وسلم من أذى المشركين بمكة، ظل صابراً ثابتاً يدعوهم إلى الإسلام، بل وخرج للوفود القادمة إلى مكة يدعوها إلى التوحيد والإسلام.. ولم تسكت قريش على ذلك، فأخذوا يواجهون النبي صلى الله عليه وسلم ويحاربونه بأساليب مختلفة، ومن هذه الأساليب: الاستهزاء والتكذيب، والإغراءات والمساومات.

ومن بين ما احتالت به قريش لإيقاف دعوة النبي صلى الله عليه وسلم ومحاولة القضاء عليها: شكايتهم النبي صلى الله عليه وسلم لعمه وكافله أبي طالب، الذي كان ـ رغم كفره وبقائه على ملة وكفر قريش ـ يحب النبي صلى الله عليه وسلم حباً شديداً، ويدافع عنه، ويرد على كل من يؤذيه، فذهبت قريش إليه محاولة منها لتحريضه على النبي صلى الله عليه وسلم للكف عن الدعوة لهذا الدين الجديد، وقد فشلت هذه المحاولة أيضا.
فعن عقيل بن أبي طالب رضي الله عنه قال: (جاءت قريش إلى أبي طالب فقالوا: أرأيتَ أحمد يؤذينا في نادينا وفي مسجدنا فانهَهُ عن أذانا، فقال: يا عقيل ائتني بمحمد، فذهبتُ فأتيته به فقال: يا ابن أخي إن بني عمِّك زعموا أنك تؤذيهم في ناديهم وفي مسجدهم فانتَهِ عن ذلك، قال: فلحَظ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ببصره ـ وفي رواية فَحَلَّقَ رسول الله صلى الله عليه وسلم بَصَرَه ـ إلى السّماء فقال: أَترَون هذهِ الشَّمس؟ قالوا: نعم، قال: ما أنا بَأَقدرَ على أن أَدَعَ لكُم ذلك مِنْ أن تُشْعِلوا لي منها شُعْلة (يعني الشمس)، قال: فقال أبو طالب: ما كَذَبنَا ابنُ أخي قط (أبدا)، فَارْجِعوا) رواه الطبراني وأبو يعلى وحسّنه ابن حجر، وحسنه كذلك الألباني وقال: "وأما حديث: (يا عماه، والله لوْ وضعوا الشمس في يميني، والقمر في يساري على أن أترك هذا الأمر حتى يُظهره الله أو أهلك فيه ما تركتُه) فليس له إسناد ثابت، ولذلك أوردْتُه في الأحاديث الضعيفة، وقد وجدت للحديث طريقاً أخرى (الحديث السابق) بسند حسن لكن بلفظ: (ما أنا بأقدر على أن أدع لكم ذلك، على أن تشعلوا لي منها شعلة ـ يعني الشمس ـ)، وقد خرجته في الأحاديث الصحيحة" . وقد ذكر الذهبي الخبريْن في السيرة، وقال عن حديث عقيل: "رواه البخاري في (التاريخ) عن أبي كُريب عن يونس".

لقد حاول المشركون إغراء النبي صلى الله عليه وسلم بالمال والشرف والمُلك، لعله يرجع عن الدين الذي جاء به، أو يتنازل عن بعض الحق الذي يدعو إليه، فلم يفلحوا، وحرضوا عليه عمه الذي كان يدافع عنه ويحميه، لكنه صلى الله عليه وسلم ثبت كأنه جبل أشم، أمام الإغراءات والمساومات ولم يناقشها، ولم يثنه ذو نسب أو قرابة، ولم تشفع عنده محبة حبيب أو رجاء قريب، بل قال في وضوح وحسم وثبات أنه لن يترك هذا الأمر الذي بعثه الله عز وجل به، ولا إعلانه والدعوة إليه، كما أنكم يا قريش لا تستطيعون أن تشعلوا من الشمس شعلة، ولو جئتم بشعلة من الشمس ـ مع استحالة ذلك وعدم قدرتكم عليه ـ ما تركت هذا الحق والدعوة إليه، فقال صلى الله عليه وسلم لهم: (أَترَون هذهِ الشَّمس؟ قالوا: نعم، قال:ما أنا بَأَقدرَ علَى أن أَدَعَ لكُم ذلك مِنْ أن تُشْعِلوا لي منها شُعْلَةً)، فكان لذلك الثبات واليقين النبوي وقع كبير على المشركين وعلى عمه أبي طالب، حتى قال أبو طالب: "ما كَذَبنَا ابنُ أخي قط"، وقال قولته المشهورة:

واللَّهِ لَنْ يَصِلوا إِلَيْكَ بِجَمْعِهِمْ حَتَّى أُوَسَّدَ في التُرَابِ دَفِينا
فامْضِي لأَمْرِك ما عَلَيْكَ غَضَاضة أَبْشِرْ وَقِرَّ بِذَاكَ مِنْكَ عُيونا


#العقيدة

#منقول

 #العقيدة #منقول
01/10/2018

#العقيدة
#منقول

 #العقيدة #منقول
28/09/2018

#العقيدة
#منقول

 #العقيدة #منقول
25/09/2018

#العقيدة
#منقول

17/09/2018

6 حدثنا عبدان قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا يونس عن الزهري ح وحدثنا [ ص: 7 ] بشر بن محمد قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا يونس ومعمر عن الزهري نحوه قال أخبرني عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود الناس وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل وكان يلقاه في كل ليلة من رمضان فيدارسه القرآن فلرسول الله صلى الله عليه وسلم أجود بالخير من الريح المرسلة

#العقيدة

#منقول

16/09/2018

5 حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا أبو عوانة قال حدثنا موسى بن أبي عائشة قال حدثنا سعيد بن جبير عن ابن عباس في قوله تعالى لا تحرك به لسانك لتعجل به قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعالج من التنزيل شدة وكان مما يحرك شفتيه فقال ابن عباس فأنا أحركهما لكم كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحركهما وقال سعيد أنا أحركهما كما رأيت ابن عباس يحركهما فحرك شفتيه فأنزل الله تعالى لا تحرك به لسانك لتعجل به إن علينا جمعه وقرآنه قال جمعه لك في صدرك وتقرأه فإذا قرأناه فاتبع قرآنه قال فاستمع له وأنصت ثم إن علينا بيانه ثم إن علينا أن تقرأه فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك إذا أتاه جبريل استمع فإذا انطلق جبريل قرأه النبي صلى الله عليه وسلم كما قرأه

#العقيدة

#منقول

15/09/2018

4 حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب عن عروة بن الزبير عن عائشة أم المؤمنين أنها قالت أول ما بدئ به رسول الله صلى الله عليه وسلم من الوحي الرؤيا الصالحة في النوم فكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح ثم حبب إليه الخلاء وكان يخلو بغار حراء فيتحنث فيه وهو التعبد الليالي ذوات العدد قبل أن ينزع إلى أهله ويتزود لذلك ثم يرجع إلى خديجة فيتزود لمثلها حتى جاءه الحق وهو في غار حراء فجاءه الملك فقال اقرأ قال ما أنا بقارئ قال فأخذني فغطني حتى بلغ مني الجهد ثم أرسلني فقال اقرأ قلت ما أنا بقارئ فأخذني فغطني الثانية حتى بلغ مني الجهد ثم أرسلني فقال اقرأ فقلت ما أنا بقارئ فأخذني فغطني الثالثة ثم أرسلني فقال اقرأ باسم ربك الذي خلق خلق الإنسان من علق اقرأ وربك الأكرم فرجع بها رسول الله [ ص: 4 ] صلى الله عليه وسلم يرجف فؤاده فدخل على خديجة بنت خويلد رضي الله عنها فقال زملوني زملوني فزملوه حتى ذهب عنه الروع فقال لخديجة وأخبرها الخبر لقد خشيت على نفسي فقالت خديجة كلا والله ما يخزيك الله أبدا إنك لتصل الرحم وتحمل الكل وتكسب المعدوم وتقري الضيف وتعين على نوائب الحق فانطلقت به خديجة حتى أتت به ورقة بن نوفل بن أسد بن عبد العزى ابن عم خديجة وكان امرأ قد تنصر في الجاهلية وكان يكتب الكتاب العبراني فيكتب من الإنجيل بالعبرانية ما شاء الله أن يكتب وكان شيخا كبيرا قد عمي فقالت له خديجة يا ابن عم اسمع من ابن أخيك فقال له ورقة يا ابن أخي ماذا ترى فأخبره رسول الله صلى الله عليه وسلم خبر ما رأى فقال له ورقة هذا الناموس الذي نزل الله على موسى يا ليتني فيها جذعا ليتني أكون حيا إذ يخرجك قومك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أومخرجي هم قال نعم لم يأت رجل قط بمثل ما جئت به إلا عودي وإن يدركني يومك أنصرك نصرا مؤزرا ثم لم ينشب ورقة أن توفي وفتر الوحي قال ابن شهاب وأخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن أن جابر بن عبد الله الأنصاري قال وهو يحدث عن فترة الوحي فقال في حديثه بينا أنا أمشي إذ سمعت صوتا من السماء فرفعت بصري فإذا الملك الذي جاءني بحراء جالس على كرسي بين السماء والأرض [ ص: 6 ] فرعبت منه فرجعت فقلت زملوني زملوني فأنزل الله تعالى يا أيها المدثر قم فأنذر إلى قوله والرجز فاهجر فحمي الوحي وتتابع تابعه عبد الله بن يوسف وأبو صالح وتابعه هلال بن رداد عن الزهري وقال يونس ومعمر بوادره

#العقيدة

#منقول

14/09/2018

2 حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها أن الحارث بن هشام رضي الله عنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله كيف يأتيك الوحي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أحيانا يأتيني مثل صلصلة الجرس وهو أشده علي فيفصم عني وقد وعيت عنه ما قال وأحيانا يتمثل لي الملك رجلا فيكلمني فأعي ما يقول قالت عائشة رضي الله عنها ولقد رأيته ينزل عليه الوحي في اليوم الشديد البرد فيفصم عنه وإن جبينه ليتفصد عرقا


#العقيدة

#منقول

Address

Cairo

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when العقيده the Dogma posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Place Of Worship

Send a message to العقيده the Dogma:

Share