01/08/2026
إزاي ضعفك يكون هو سر قوتك؟
كلنا لما بنتعب أو بنمر بضيقة، أول حاجة بنعملها إننا بنصرخ ونطلب من ربنا يشيل الوجع ده فوراً. بنحس إن ضعفنا هو أقصى حاجة ممكن نتحملها، وإننا خلاص مش قادرين نكمل.
لكن القديس بولس عاش تجربة غيّرت المفهوم ده تماماً. كان عنده "شوكة في الجسد" (تعب أو ضيقة مستمرة)، وطلب من ربنا بدموع إنها تتشال. الإجابة الإلهية كانت مختلفة عن توقعاته: "تكفيك نعمتي، لأن قوتي في الضعف تكمل". اللحظة دي عملت نقلة روحية عجيبة في قلب بولس، وخلته يقول كلمة صعبة جداً بمقاييس البشر: "أُسَر بالضعفات والضيقات".
"أُسَر" يعني أنا راضي ومبسوط من قلبي! بولس فهم السر، ووسّع الدايرة عشان تشمل كل أنواع الألم؛ شتائم، ضغوطات، وضيقات. السر العظيم اللي اكتشفه هو إن اللحظة اللي بتكون فيها في قمة ضعفك ومستسلم تماماً، هي نفس اللحظة اللي قوة ربنا بتنزل تحل عليك وتشيلك. "حينما أنا ضعيف، حينئذ أنا قوي".. أنت قوي مش بمجهودك، لكن بقوة المسيح اللي بتكمل نقصك 🕊️
من تأملات أبونا داود لمعي.
يا ترى حسيت قبل كده بقوة ربنا سنداك في أكتر وقت كنت حاسس فيه بالضعف؟ احفظ البوست ده عشان يفكرك إن ضعفك متداري في قوة ربنا، وشاركه مع حد غالي عليك محتاج التعزية دي النهارده.
#تأملات