معًا إلي اللّٰهُ اقرَب

معًا إلي اللّٰهُ اقرَب قالَ قَد أُوتيتَ سؤلكَ يا مُوسي و لَقد مننّا عليكَ مرةً أُخريَ

طه : ٣٦ ، ٣٧

10/03/2026

أوقات كتير بنبقى ماشيين في الدنيا ومش فاهمين ليه فيه ناس بتتغيّر! ليه نِعم بتروح! وليه الهداية ساعات بتكون نادرة!

في محطتنا اليوم هنشوف الآيات بتقولنا: بص حواليك، هتلاقي إن كل حاجة ليها سبب، وكل طريق له نهاية.

ربنا بيُخبرنا عن بني إسـ،ـرائيل وبيقولنا إنه سبحانه آتاهم ﴿ءَایَةِۭ بَیِّنَةࣲ﴾، ورغم كدا بدّلوا النعمة وكذّبوا الحق!
ودا شبه ناس بنشوفهم دلوقتي: ربنا أعطاهم نِعم كتير جدًا وعظيمة أوي ورغم كدا بيستخدموها في المعاصي، فييجي عليهم وقت النعمة نفسها تتحول نقمة؛ لأنهم ماشكروش ربنا على النِعم دي باستغلالها في عبادته وطاعته.

وبعدين ربنا يظهر لنا جانب تاني من الصورة: الكافر شايف الدنيا قدامه مُزيّنة وجميلة، ويمكن يضحك على المؤمن ويسخر منه، بس يوم القيامة المشهد بيتقلب، والمتقين هما اللي هيبقوا فوق في الدرجات العالية.

وبعدها بننتقل للبداية خالص، لما الناس كانوا أمة واحدة، فطرة سليمة، لحد ما الشيطان أفسد طريقهم.

وعشان كدا ربنا أرسلنا الرسل ومعاهم الكتب ﴿لِیَحۡكُمَ بَیۡنَ ٱلنَّاسِ فِیمَا ٱخۡتَلَفُوا۟﴾..

ودا يعرفنا ليه بعض الأمم بتتدمر؟!
بسبب تحريفهم لكتب ربهم على مزاجهم، فيكفّروا بعض ويلعنوا بعض.

أما المؤمنين فربنا عز وجل هداهم ووفقهم للطريق الصح.

وبعدين ربنا بيذّكر المؤمنين إن طريق الجنة مش سهل، وإن اللي قبلنا تعرضوا للفقر والمرض والخوف والابتلاءات، لحد ما الرسول والمؤمنون اللي معاه سألوا: ﴿مَتَىٰ نَصۡرُ ٱللَّهِ﴾؟
بس في النهاية النصر قريب، ودا وعد ربنا.

وبعدها ييجي سؤال الصحابة عن الإنفاق، ينفقوا إيه؟ ولمين؟
وربنا عز وجل يرد عليهم إن ما أنفقتم من الحلال الطيب يُنفق للوالدين، والقرايب المحتاجين، واليتامى، والمساكين، والمسافر اللي نفدت نفقته ومش معاه فلوس توصله لبلده.

ودا يعلمنا ⬅️ إن الخير مش شرط يكون حاجة كبيرة، المهم يكون خالص لله ﴿فَإِنَّ ٱللَّهَ بِهِۦ عَلِیمࣱ﴾.

وبين كل الآيات دي ربنا بيثبت حقيقة لازم نتعلّمها ⬇️

الهداية مش شطارة شخصية ⬅️ الهداية توفيق وعطية من ربنا.
ولما تطلبها من ربنا من قلبك بصدق وتاخد بأسبابها ⬅️ بإذن الله تُوفق لها.

خليكم مستعدين معانا للمحطة الجاية إن شاء الله؛ لأن اللي جاي لسه هيعرفك حاجات أكتر وأعمق!

المحتوى منقول بتصرف من شرح الشيخ (محمد الغليظ)


08/03/2026

محطة اليوم هنشوف فيها صور حقيقية من قلوب البشر ونتعلم إزاي نكون من أهل النور، مش من أهل الغفلة.

ربنا سبحانه وتعالى بيأمرنا إننا نفضل نذكره في الأيام المعدودات (11، 12، 13 من ذي الحجة)، والحُجاج اللي هيتعجلوا ويخرجوا من منى قبل غروب شمس يوم 12 بعد رمي الجمار مفيش عليهم حرج، واللي هيكملوا للآخر فدا الأفضل وكل ده ”لِمَنِ اتَّقَىٰ“..

وهنا نتعلم ⬅️ التقوى مش بس في كثرة الأعمال، لكن إنك تمشي زي ما ربنا قال ⬅️ تتبع الهدى، وتحافظ على الطاعة بإخلاص، وتتبع الرسول ﷺ.

وبعدها هيقابلنا نوع من الناس ⬅️ كلامه يعجبك وتقول دا مخلص، بس جواه عداوة وقسوة!
فمهما كانت حقيقته خافية عننا، فالله شاهد على اللي في قلبه..
الإنسان دا بيُظهِر الإصلاح، لكن في الحقيقة هو بيملأ الأرض فساد؛ فسهل عليه يضيّع الحقوق، ويخرّب، ويؤذي.

وهنا إشارة تنبهنا إن الإفساد ده من صفات المتكبرين، وهو سبحانه لا يحب الفساد ولا أهله.

ومن صفات المنافقين كمان: لو حد نصحه وقال له: ”اتقِ الله“، يستكبر كأن الكلمة بتقلل منه!

ودا اللي ربنا قال عنه ⬅️ إن جزاءه جهنم والعياذ بالله.

وفي المقابل بردو تقابلنا الصورة العكسية تمامًا:
حد بيبيع نفسه لله، يبذلها طاعة وصدقًا واحتسابًا لمرضاته تعالى، وربّنا ”رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ“ يرى تعبهم ونواياهم.

وبعد المشاهد دي كلها، ييجي النداء اللي مفيهوش أي لبس: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً﴾ ⬇️

يعني سلّم نفسك لله بالكامل، خُد الدين كله، ماتنتقيش جزء وتسيب جزء، هو دا الطريق الحقيقي؛ لأن المسلم مايبقاش مسلم بحق إلا لو سلّم لله ظاهرًا وباطنًا.

وكمان ربنا سبحانه وتعالى بينبهنا ويحذرنا وينهانا نهي واضح صريح ⬅️ من إننا نتبع مسالك الشيطان؛ لأنه عدو ظاهر العداوة، فقال الله: ﴿وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ﴾..

ولو حصل زلل بعد البيان والنور ⬅️ فربنا ”عَزِيزٌ حَكِيمٌ“ يضع كل شيء في مكانه، ويجازي بعدله وحكمته.

وفي الآخر كلنا راجعين له سبحانه، وكل أمر بيرجع له وحده.

ولسه الرحلة مكملة معانا..

المحتوى منقول بتصرف من شرح الشيخ (محمد الغليظ)


08/03/2026

#رمضان
استغلوا العشر الاواخر مع الزهراوين💗

07/03/2026
07/03/2026

محطة اليوم هتخدنا لجو مختلف جو الحج 🕋

الرحلة اللي ربنا بيعلمنا فيها ⬅️ إن العبادة مش مجرد طقوس، دي مدرسة كاملة، بتطهر القلب وتظبط بوصلة الطريق ⚠️

من أول لحظة بتدخل فيها أشهر الحج لازم تنتبه 🛑
خد بالك الرحلة دي مش مجرد سفر، دي تهذيب ⬅️ مفيش رفث، مفيش معاصي، ومفيش جدال يوتر القلب.

وكأن ربنا سبحانه بيقولنا: ⬇️
قبل ما توصلوا للكعبة وصّلوا قلوبكم للتقوى.

وبعد الوقوف بعرفة، اللحظة اللي بتغيّر حياة أي حد ⚠️
تنقلهم الرحلة للتحرك لمزدلفة، وبعدين يأمرهم ربنا إنهم يطلبوا المغفرة.

وده يعلمنا درس مهم ⬅️ حاوط عباداتك وأعمالك كلها بذكر الله تعالى والاستغفار.

وهنا بعد ما يخلصوا المناسك، يبدأ امتحان النوايا!
فيه ناس دعاءها كله للدنيا ⬅️ صحة، رزق، فلوس، بس!

وفيه ناس قلوبها متوازنة بيسألوا ربنا خير الدنيا والآخرة، وبيخافوا من النار قد خوف المسافر إنه يتوه في الطريق ودول ⬅️ اللي ليهم نصيب من عملهم؛ لأنهم خرجوا من الحج بزاد حقيقي، مش أكل وشرب، إنما زاد التقوى.

نهاية الوجه يخليك تاخد نفس عميق وتراجع طريقك:
أنا ماشي بإيه؟
وبدعي ربنا بإيه؟
وبفتكر إيه أكتر؟ الدنيا ولا الآخرة؟

في آخر المحطة بفكرك إن حتى لما رحلتنا تخلص إن شاء الله، الرحلة الحقيقية طويلة وأبدية!
فلو ناوي تكمل الطريق ⬅️ جهزلها زاد حقيقي ”أخروي“ من تقوى، وإخلاص، وإيمان صادق يظهر على كل جوارحك وفي أعمالك.

المحتوى منقول بتصرف من شرح الشيخ (محمد الغليظ)


07/03/2026

محطتنا اليوم هتاخدنا لواجهة مختلفة فيها: جدّ، وحسم، وتربية قوية للنفس، بعد ماتكشفلنا إن أكبر معركة في الدنيا عمرها ما كانت معركة سـ،ـلاح، المعركة الحقيقية كانت دايمًا معركة "الإيمان" و"الحق".

تبدأ الآيات بوضع ميزان حساس جدًا: إنك تدافع عن نفسك وحقك من غير ما تتجاوز، وإن الفتنة في الدين أخطر بكتير من القتل؛ لأن فقدان الإيمان بيهدم الإنسان من جوا وبيضيّع آخرته.

وكمان بنعرف إن بعض المواضع ليها حرمة خاصة زي المسجد الحرام؛ ولذلك ربنا حذرنا إننا ما نبدأش فيه بعدوان تعظيمًا له، ولو الطرف التاني انتهى عن كفره ووقف عدوانه؛ فإحنا كمان نتوقف فورًا.

وده يعلمنا ⬅️ إن "العدل" في كل خطوة ومع كل حد حتى مع العدو.

وبعدها بنعرف إن من أهداف القتـ،ـال في سبيل الله ⬅️ إن الحق يبقى واضح، ومايبقاش فيه قوة تمنع الناس من سماعه

ولأن القوة مش بس في المواجهة، فهنلاقي الآيات نقلتنا لتربية من نوع تاني: "الإنفاق"
فتتعلم من قوله: ﴿وَأَنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ...﴾ ⬇️
إنك ماتكسلش ولا تتراجع؛ لأن توقفك عن البذل والعمل بيفتح باب الانهيار الداخلي والخارجي ﴿وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾ ⬇️

ربنا يريد منك تبذل، تضحي، تتحرك، وتعمل اللي تقدر عليه بإحسان جامد جدًا بس ⬅️ من غير ماتضر نفسك أو تعرضها للخطر والهلاك.

وبعدها ننتقل لعبادة من أعظم العبادات ”الحج“
﴿وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ...﴾ أدوا الحج والعمرة تامَّين، مخلصين فيهم لله تعالى.

﴿...فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ...﴾ ولو الظروف منعتك، خُد البديل والرخصة اللي ربنا شرعه ليك برحمته.

المهم إنك ما توقفش عباداتك، خططك، خطواتك ⬅️ كمّلها على قد ما تقدر، وربنا يعلم نيتك.

ومع نهاية الوجه تقابلنا تذكرة مهمة جدًا فيقول الله: ﴿...وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾ ⬇️
صحيح رحمة ربنا واسعة، لكن حدود شرعه سبحانه عظيمة ولا يجوز تخطيها أبدًا لا بقصد ولا بتساهل.

وفي آخر المحطة بفكركم رحلتنا مش بس فهم، لكن إعادة شحن كاملة للقلب..
فهل لسه مستعدين نكمل؟

المحتوى منقول بتصرف من شرح الشيخ (محمد الغليظ)


28/02/2026

بداية وجه اليوم بيخلينا نفكر في حق الناس، وبيورينا قد إيه ربنا بيحب العدل وبيرشدنا للحرص على حقوق عباده.

قال تعالى: ﴿فَمَنۡ خَافَ مِن مُّوصࣲ جَنَفًا أَوۡ إِثۡمࣰا فَأَصۡلَحَ بَیۡنَهُمۭ فَلَاۤ إِثۡمَ عَلَیۡهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورࣱ رَّحِیمࣱ﴾

يعني لو شفت إن حد حاول يظلم في وصية أو فيها حاجة مش صح ⬅️ صلّح الأمور، صلّح بين الناس، ودا مش هيخلي عليك أي إثم، بالعكس ربنا بيكافيء كل شخص بيصلّح بين الناس.

ودا درس مهم ⬅️ إن لو عندك صديق أو قريب متنازع على ميراث أو فلوس، ممكن تتدخل بنصيحة طيبة أو تحاول توجد حل عادل بينهم وفيه رضا لله ورد مظالم.
ودا مش بس هيخلي ربنا راضي عنك، لكن كمان هيحافظ على علاقتكم.

وبعد كدا هننتقل لبداية محطة تشريع الصيام، ونشوف الطريق للتقوى وطاعة أوامر الله، ونفهم إزاي الصيام مش بس امتناع عن الأكل والشرب، فقال الله تعالى: ﴿یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ كُتِبَ عَلَیۡكُمُ ٱلصِّیَامُ…﴾ ⬇️

يعني الصيام فرض على كل مسلم قادر، ودا مش عشان نعذب نفسنا، لكن عشان نربي نفسنا بالمنع؛ فنتعلم الصبر، ونقوي إرادتنا، ونخلي بيننا وبين الشر عازل يحمينا ويحمي قلبنا ونفسنا.

الصيام بوصلة توجيه النفس ⬅️ بإنك تدرّب نفسك إنها تكون مطيعة لله عن طريق منعها من بعض المباحات؛ عشان تعرف توقفها بعد كدا عن فعل الحرام.

والآيات بتعرفنا إن صيام رمضان اتفرض علينا تدريجي:
▪︎ في البداية كان اختياري ⬅️ اللي عايز يصوم يصوم، واللي مش عايز يصوم >> يفطر ويطعم مسكين.

▪︎ وبعدها ⬅️ فرضه الله على كل بالغ عاقل قادر.

🛑 وعشان الشرع بيراعي كل ظروفنا، فلو حد مريض بمرض مؤقت يشق معه الصوم أو حد مسافر >> يقدر يفطر ويقضي الأيام اللي فاتته بعد كدا إن شاء الله.

واللي خلاص مريض بمرض مزمن يشق معه الصيام مشقة شديدة، أو مثلًا حد كبير أوي في السن والصيام بقى صعب جدًا عليه مش قادر يتحمل >> فدول يفطروا لا إشكال، ويبقى فرض عليهم يُطعموا عن كل يوم بيفطروه مسكين مسلم.

وبعدها ربنا عز وجل بيقولنا: ﴿شَهۡرُ رَمَضَانَ ٱلَّذِیۤ أُنزِلَ ٱلۡقُرۡءَانُ هُدࣰى لِّلنَّاسِ…﴾ يعني رمضان مش مجرد شهر صيام، دا شهر القرآن، وفرصة نرجع فيها لعلاقتنا بربنا، نصحح أخطاءنا، ونركز على العبادة بقلب حاضر.

🛑 الصيام بيعلمنا التنظيم، الصبر، التضحية، وكمان بيدينا فرصة نشوف معاناة الآخرين ونحس بيهم.

وفي الآخر ربنا بيطمنا: ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِی عَنِّی فَإِنِّی قَرِیبٌ…﴾ ⬅️ مهما كانت دعواتنا صغيرة أو كبيرة، ربنا سامعنا وقريب منّا، وبيستجيب لكل دعاء مُخلِص، مش محتاجين وسيط بينا وبين ربنا ولا حتى إننا نعلي صوتنا وإحنا بندعي.
فمهم نكون صادقين، وعندنا يقين في وعود ربنا لينا، ومؤمنين بإحاطة ربنا وقدرته على كل شيء.

وعشان كل خطوة في رحلتنا فيها تحدي وفرصة نتعلم منها، استعدوا من دلوقتي للمحطة الجاية إن شاء الله.

المحتوى منقول بتصرف من شرح الشيخ (محمد الغليظ)


27/02/2026

أحيانًا ممكن تحس إن قلبك بعيد عن ربنا رغم إنك منتظم على العبادات، وكأنك بتعمل العبادات دي ولكن من غير ما تحس بأثرها الحقيقي جواك!

الحقيقة إن ربنا علمنا الطريق الصح بشكل عملي وواقعي، ودا مش بس في العبادات زي الصلاة والزكاة، دا كمان في تصرفاتك اليومية، اختياراتك، وحتى علاقاتك مع الناس.

تعالوا نشوف الآيات، ونعرف إزاي نطبقها في حياتنا دلوقتي بحيث نعيش صح ونستفيد فعليًا..
قال الله تعالى: ﴿لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ﴾ ⬇️

مش معنى إنك بتصلي أو بتتجه للقبلة الصح إن دا بس اللي يخليك قريب من ربنا، لكن اللي يخليك كمان قريب إنك تؤمن بالله وباليوم الآخر وبالملائكة والكتب والأنبياء، وتساعد الناس اللي حواليك، وتدفع الزكاة، وتقيم الصلاة بمعانيها القلبية مش بس بحركاتها، وتوفي بالعهود، وتكون صبور في الشدة، وتحافظ على الحق.

واللي بيتصف بالصفات دي ⬅️ هو اللي صدق في إيمانه وأعماله، واللي فعلًا كان من المتقين.

وده يخلينا نركز أكتر مع نفسنا ونجدد نيتنا في كل عمل ⬅️ فنتعامل مع الناس بصدق، نساعد المحتاج لأننا محتاجين عون ربنا لنا، نخلص لله في أعمالنا..
وكمان نخلي عباداتنا وتعاملاتنا مختلفة ⬅️ نابعة من القلب وهدفها طاعة ربنا والوصول لرضاه، مش مجرد عبادة شكلية أو تعامل ظاهري.

وبعدها ننتقل لتشريعات ديننا اللي هدفها حمايتنا وتنظيم استقرار حياتنا في الدنيا؛ عشان نقدر نركز في هدفنا الحقيقي: عبادة الله سبحانه وتعالى، فقال الله تعالى: ﴿یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ كُتِبَ عَلَیۡكُمُ ٱلۡقِصَاصُ فِی ٱلۡقَتۡلَىۖ ٱلۡحُرُّ بِٱلۡحُرِّ وَٱلۡعَبۡدُ بِٱلۡعَبْدِ وَٱلۡأُنثَىٰ بِٱلۡأُنثَىٰۚ فَمَنۡ عُفِیَ لَهُۥ مِنۡ أَخِیهِ شَیۡءࣱ فَٱتِّبَاعُۢ بِٱلۡمَعْرُوفِ وَأَدَاۤءٌ إِلَیۡهِ بِإِحۡسَـٰنࣲۗ ذَ ٰ⁠لِكَ تَخۡفِیفࣱ مِّن رَّبِّكُمۡ وَرَحۡمَةࣱۗ فَمَنِ ٱعۡتَدَىٰ بَعۡدَ ذَ ٰ⁠لِكَ فَلَهُۥ عَذَابٌ أَلِیمࣱ﴾

في الدنيا ربنا فرض القصاص عشان يحفظ الدم ويمنع الظلم، ولو اللي اتظلم عفا عن اللي ظلمه أو أخد الدية بالمعروف، يبقى كل دا رحمة من ربنا.

ودا يعلمك ⬅️ إن لو حد غلط فيك، حاول تحل الأمور بالعدل والصفح مش بالعنف؛ عشان تحافظ على نفسك وعلى مجتمعك وتطبق شرع ربنا زي ما أمر.

وفي ختام الوجه تقابلنا محطة الوصية..
فحتى الوصية شرعها ربنا عشان يحمي حقوق الناس، فتوجهنا الآيات بالالتزام بوصية الميت -اللي مش بتخالف الشرع- وعدم تغييرها، فلو كان المُبدِل يأمن على نفسه إن صاحب الوصية خلاص مات، فالله يعلم تبديله ومطلع على عمله.

ودا يعلمنا ⬅️ الصدق والنزاهة في كل حاجة بنعملها، فنحسن مراقبة ربنا لنا فهو مطلع علينا في كل وقت.

استعدوا لمحطة جديدة ومختلفة مع تشريع الصيام بتدرجاته، فالرحلة لسه فيها محطات مهمة.

المحتوى منقول بتصرف من شرح الشيخ (محمد الغليظ)


26/02/2026

تفتكر قد إيه العقل والاختيار مهمين في حياتنا؟
ربنا خلقنا بقدرات نفكر بيها ونميّز الصح من الغلط، لكن للأسف فيه ناس بتعاند، وتتمسك بالموروثات والعادات حتى لو كانت غلط ﴿وَإِذَا قِیلَ لَهُمُ ٱتَّبِعُوا۟ مَاۤ أَنزَلَ ٱللَّهُ قَالُوا۟ بَلۡ نَتَّبِعُ مَاۤ أَلۡفَیۡنَا عَلَیۡهِ ءَابَاۤءَنَاۤۚ أَوَلَوۡ كَانَ ءَابَاۤؤُهُمۡ لَا یَعۡقِلُونَ شَیۡـࣰٔا وَلَا یَهۡتَدُونَ﴾ ⬅️ يعني يفضلوا عمالين يمشوا ورا آباءهم حتى لو كانوا مش عارفين حاجة عن الحق، ومش شايفين الطريق الصح.

وبعدها نشوف مشهد وكأن راعي بينادي على بهائمه، لكنهم مش فاهمينه، فربنا قال عنهم: ﴿وَمَثَلُ ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ كَمَثَلِ ٱلَّذِی یَنۡعِقُ بِمَا لَا یَسۡمَعُ إِلَّا دُعَاۤءࣰ وَنِدَاۤءࣰۚ صُمُّۢ بُكۡمٌ عُمۡیࣱ فَهُمۡ لَا یَعۡقِلُونَ﴾ فهم صُمٌّ عن سماع الحق، بُكمٌ اتخرسوا مش بينطقوا بالحق، عُميٌ مش شايفين الحق؛ وعشان كدا مش فاهمين الهدى ولا بيتبعوه!

🛑 فاللي مش سامع ومش فاهم، مش هيقدر يستفيد بالهدى اللي ربنا بيدعوه له.

لكن للناس اللي آمنت، ربنا مهّدلهم الطريق وكمان رزقهم من الحاجات الطيبة؛ عشان ياكلوا منها ويشكروه على كل حاجة، ودا بيظهر في طاعتهم لله وبعدهم عن المعاصي ⬇️

لأن الشكر الحقيقي مش بالكلام بس، دا كمان أفعال.

وبعدها ربنا بيقولنا إن فيه حدود محددة وضعهالنا عشان يحمينا فقال: ﴿إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَیۡكُمُ ٱلۡمَیۡتَةَ وَٱلدَّمَ وَلَحۡمَ ٱلخِنزِيرِ وَمَاۤ أُهِلَّ بِهِۦ لِغَیۡرِ ٱللَّهِۖ فَمَنِ ٱضۡطُرَّ غَیۡرَ بَاغࣲ وَلَا عَادࣲ فَلَاۤ إِثۡمَ عَلَیۡهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورࣱ رَّحِیمٌ﴾ يعني المحرمات قليلة، والمباحات كتير، ولو اضطريت بسبب عذر مقبول شرعًا إنك تأكل حاجة محرمة من غير تجاوز لحد الضرورة اللي أباحه الشرع ⬅️ ربنا غفور ورحيم ومش هيحاسبك عليها.

وبعدها تنقلنا الآيات للي بيكتموا العلم والهدى، زي اللي كتموا كتب ربنا وباعوها بفلوس أو منصب، الناس دي حياتهم كلها هتكون عذاب بسبب أفعالهم، وهما اللي اختاروا طريق الضلال بدل الهداية، فهيستحقوا العذاب بسبب كذبهم وطمعهم وتضليلهم.

وفي محطة النهاردة نتعلم ⬅️ إن ربنا بيّن لنا الطريق، واللي بيتبع طريق ربنا ويشتغل بالعقل اللي خلقه فيه؛ هينجو برحمة الله، واللي هيعاند ويكتم الحق أو يزين الباطل بأعذار ترضي هواه هيتحاسب.

فالحكمة من دا كله إن ربنا وضح لنا شرعه وأرسل لنا الرسول ﷺ بالوحي، يعلمنا ويوجهنا ويرشدنا..
فاللي هيوزن بميزان الشرع ويتبع الله ورسوله ﷺ؛ هيوصل للطريق الصح، واللي هيضل فضلاله نتيجة اختياراته البعيدة عن طاعة ربنا ورضاه. 🛑

خلصنا محطتنا اليوم، لكن الرحلة ماخلصتش والمحطة الجاية هتقابلنا تشريعات ربنا كتبهالنا لحمايتنا وحماية مجتمعنا..

فاستعدوا..

المحتوى منقول بتصرف من شرح الشيخ (محمد الغليظ)


Address

Cairo

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when معًا إلي اللّٰهُ اقرَب posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share