01/02/2026
تذكار نياحة الراهب القمص / تناغو البراموسي
يوم الثلاثاء 3/2/2026 م
تاريخ النياحة 3/2/1981 م
الاسم قبل الرهبنة / كامل ميخائيل بقطر
ولد بقرية ام القصور - مركز منفلوط - اسيوط - عام 1901 م
كان انسان بسيط ،طيب القلب ، محبآ للمسيح ، فضل الفقر الاختياري والموت عن العالم ربحا للملكوت ، فذهب الي دير السيدة العذراء البراموس
طالبآ للرهبنة في سن العشرين عامآ تقريبآ .
ترهبن لمدة تزيد عن الخمسون عامآ ، وكان له سيرة عطرة تفوح منها رائحة المسيح الذكية بشهادة الاباء القدامي في دير البراموس والذين عاصروه بحياته ، كان حازمآ في خدمته بالدير ، محبآ للتسبحة والقداس الالهي ،
وجدير بالذكر انه كانت له علاقة قوية بالراهب مينا البراموسي ( البابا كيرلس السادس ) قبل أن يصبح الراهب مينا المتوحد ويستأجر لنفسه طاحونة ، ويبني مذبحا لأقامة القداسات يوميآ .
حيث ان القمص / تناغو البراموسي احد الرهبان السبعة اصحاب الواقعة الشهيرة ب ( الرهبان السبعة ) التي حدثت بدير البراموس ليلة احد الشعانين يوم4ابريل 1936 م حيث كان هناك تشدد اداري واضحا في بعض الاديرة القبطية وسعيا صارمآ لضبط الحياة الرهبانية وفق قواعد تنظيمية دقيقة ، وكانت طبيعة الخلاف لم تكن عقائدية او انحراف ايماني بل كانت حول اسلوب ادارة الدير ومفهوم الطاعة وحدودها وبعض الممارسات اليومية للحياة الرهبانية ، وقد رأت ادارة الدير ان مجموعة من الرهبان تمثل عنصر توتر اداري فصدر قرار من رئيس الدير والذي كان رتبته قمص وقتها بطرد الرهبان السبعة من الدير .
وقد تم خروجهم من الدير دون صدور حكم كنسي عقيدي ضدهم ودون ثبوت اي انحراف ايماني او عقيدي وانما كاجراء تأديبي ،
وفي تلك الاثناء كان نزول الراهب مينا البراموسي للدير وحاول مع رئيس الدير وترجاه من اجل الايام المباركة ومن اجل خدمتهم وتعبهم في الدير وفي الحياة الرهبانية ان يعطيهم قانونا ولا يطردهم ولكن باءت كل محاولاته بالفشل ، فقرر الراهب مينا البراموسي ان يهب نفسه لخدمة اخوته .
قصدوا القاهرة, ونزلوا بمصر القديمة فى دير الملاك القبلى، واستأجروا لهم بيتاً،
ثم توجه الراهب مينا البراموسى إلى البابا آنذاك يؤانس التاسع عشر وطلب منه أن يتدخل ليحل تلك الأزمة وفعلا تدخل البطريرك وتفهم الموضوع وأعاد الرهبان السبع إلى الدير.
احدي الحكايات السيطة من اخوته بالدير
كان معه ابونا مكاريوس والذي عاصره في اخر ايامه ويحكي لنا عندما كان ابونا مكاريوس حديث بالحياة الرهبانية وفي احدي المرات التي كان يصعد بها للجبل للخلوة والصلاة انه تاه ف الصحراء اليوم كله ولكنه عرف طريق العودة للدير ورجع لديره ليجد القمص تناغو البراموسي يبكي بحرقة عليه ويشكر الله علي عودته سالما وقام واحضر مياه وملح وغسل رجلي ابونا مكاوريوس وهو يرتل ويسبح الله ويشكر الله علي سلامة ابونا مكاريوس .
تنيح بسلام في يوم الثلاثاء الموافق : 3/2/1981 م
بركة صلواته وشفاعته تكون معنا كلنا ، امين