01/07/2026
الراهب القمص / تناغو البراموسي
الاسم قبل الرهبنة / كامل ميخائيل بقطر
ولد بقرية ام القصور - مركز منفلوط - اسيوط - عام 1901 م
كان انسان بسيط ،طيب القلب ، محبآ للمسيح ، فضل الفقر الاختياري والموت عن العالم ربحا للملكوت ، فذهب الي دير السيدة العذراء البراموس طالبآ للرهبنة في سن العشرين عامآ تقريبآ .
ترهبن لمدة تزيد عن الخمسون عامآ ، وكان له سيرة عطرة تفوح منها رائحة المسيح الذكية بشهادة الاباء القدامي في دير البراموس والذين عاصروه بحياته ، كان حازمآ في خدمته بالدير ، محبآ للتسبحة والقداس الالهي ،
وجدير بالذكر انه كانت له علاقة قوية بالراهب مينا البراموسي ( البابا كيرلس السادس ) قبل أن يصبح الراهب مينا المتوحد ويستأجر لنفسه طاحونة ، ويبني مذبحا لأقامة القداسات يوميآ .
حيث ان القمص / تناغو البراموسي احد الرهبان السبعة اصحاب الواقعة الشهيرة ب ( الرهبان السبعة ) التي حدثت بدير البراموس ليلة احد الشعانين يوم 4 ابريل 1936 م حيث كان هناك تشدد اداري واضحا في بعض الاديرة القبطية وسعيا صارمآ لضبط الحياة الرهبانية وفق قواعد تنظيمية دقيقة ، وكانت طبيعة الخلاف لم تكن عقائدية او انحراف ايماني بل كانت حول اسلوب ادارة الدير ومفهوم الطاعة وحدودها وبعض الممارسات اليومية للحياة الرهبانية ، وقد رأت ادارة الدير ان مجموعة من الرهبان تمثل عنصر توتر اداري فصدر قرار من رئيس الدير والذي كان رتبته قمص وقتها بطرد الرهبان السبعة من الدير .
وقد تم خروجهم من الدير دون صدور حكم كنسي عقيدي ضدهم ودون ثبوت اي انحراف ايماني او عقيدي وانما كاجراء تأديبي ،
وفي تلك الاثناء كان نزول الراهب مينا البراموسي للدير وحاول مع رئيس الدير وترجاه من اجل الايام المباركة ومن اجل خدمتهم وتعبهم في الدير وفي الحياة الرهبانية ان يعطيهم قانونا ولا يطردهم ولكن باءت كل محاولاته بالفشل ، فقرر الراهب مينا البراموسي ان يهب نفسه لخدمة اخوته .
قصدوا القاهرة, ونزلوا بمصر القديمة فى دير الملاك القبلى، واستأجروا لهم بيتاً،
ثم توجه الراهب مينا البراموسى إلى البابا آنذاك يؤانس التاسع عشر وطلب منه أن يتدخل ليحل تلك الأزمة وفعلا تدخل البطريرك وتفهم الموضوع وأعاد الرهبان السبع إلى الدير.
+ القديس ابونا فلتاؤس السرياني يحكي في فيديو مشهور علي وسائل التواصل الاجتماعي عن يوم نياحة جدي الراهب / تناغو البراموسي ، وحضور للعظيمين مكسيموس ودماديوس لصلوات الجناز ووقوفهم علي طافوس الدير يصلوا بعد دفن جسد جدي الراهب /تناغو البراموسي
+ من كتاب تاريخ دير السيدة العذراء برموس ١٩٦٠م
للقمص انطونيوس الدويري البرموسي
استاذ تاريخ الكنيسة بالاكليريكية بالقاهرة
يحكي عن رهبان دير البرموس وبعض الحرف وجاء فيه ذكر جدي الراهب القمص / تناغو البراموسي
ويقول ف كتابه
"القمص تناغو : كان اسمه كامل ميخائيل من ام القصور - منفلوط.
اتي الدير في سنة ١٦٤٨ ش وترهب في ٩طوبة ١٦٤٨ش ورسم قسا في ١٨ يناير سنة ١٩٥٢م وقمصا في ١٨ يناير سنة ١٩٥٩م.
وهو يمتاز بملاحظة الحدائق والاحتفاء بالضيوف والاشراف علي تحضير الطعام متقنا لهم وقد سكن مدة بدير الانبا انطونيوس "
+ كانت تربطه علاقة محبة قوية مع الانبا بيشوي والانبا بولا
+ احدي الحكايات البسيطة من اخوته بالدير
كان معه ابونا مكاريوس والذي عاصره في اخر ايامه ويحكي لنا عندما كان ابونا مكاريوس حديث بالحياة الرهبانية وفي احدي المرات التي كان يصعد بها للجبل للخلوة والصلاة انه تاه ف الصحراء اليوم كله ولكنه عرف طريق العودة للدير ورجع لديره ليجد القمص تناغو البراموسي يبكي بحرقة عليه ويشكر الله علي عودته سالما وقام واحضر مياه وملح وغسل رجلي ابونا مكاريوس وهو يرتل ويسبح الله ويشكر الله علي سلامة ابونا مكاريوس .
تنيح بسلام في يوم الثلاثاء الموافق : 3/2/1981 م
وقد تم نشر خبر نياحته في مجلة الكرازة العدد السابع بتاريخ 13/2/1981
وقد حضر البابا شنودة الثالث لدير البراموس لتعزية ابناءه بالدير ف نياحة الراهب القمص / تناغو البراموسي ، وقد حضر معه نيافة الانبا ثأوفيلس والانبا بيشوي والانبا صرابامون والانبا بموا واباء ديري الانبا بيشوي والسريان.
بركة صلواته وشفاعته تكون معنا كلنا ، امين