الرب راعى فلا يعوزنى شئ

الرب راعى فلا يعوزنى شئ الصفحه للمسيحين فقط الذين يؤمنون بأسم الإله الوحيد الرب يسوع المسيح إبن الله خالق السماوات والأرض

بأسم الاب والابن والروح القدس الاله الواحد امين
الرَّبُّ رَاعِيَّ فَلاَ يُعْوِزُنِي شَيْءٌ فِي مَرَاعٍ خُضْرٍ يُرْبِضُنِي. إِلَى مِيَاهِ الرَّاحَةِ يُورِدُنِي يَرُدُّ نَفْسِي يَهْدِينِي إِلَى سُبُلِ الْبِرِّ مِنْ أَجْلِ اسْمِهِ
أَيْضًا إِذَا سِرْتُ فِي وَادِي ظِلِّ الْمَوْتِ لاَ أَخَافُ شَرًّا، لأَنَّكَ أَنْتَ مَعِي عَصَاكَ وَعُكَّازُكَ هُمَا يُعَزِّيَانِنِي تُرَتِّبُ قُدَّامِي مَائِدَةً تُجَاهَ مُضَايِقِيَّ مَسَحْتَ بِالدُّهْنِ رَأْسِي كَأْسِي رَيَّا إِنَّمَا خَيْرٌ وَرَحْمَةٌ يَتْبَعَانِنِي كُلَّ أَيَّامِ حَيَاتِي وَأَسْكُنُ فِي بَيْتِ الرَّبِّ إِلَى مَدَى الأَيَّامِ

السؤال ده بيتسأل كتير جداً:هل في المسيحية ينفع نقدم ضحية أو خبز أو فلوسعن شخص متوفي، ونقول « على روح المرحوم فلان؟ »وهل ...
03/09/2026

السؤال ده بيتسأل كتير جداً:
هل في المسيحية ينفع نقدم ضحية أو خبز أو فلوس
عن شخص متوفي، ونقول « على روح المرحوم فلان؟ »
وهل ده ممكن يفيد المتوفي فعلًا ؟

أبونا أرميا بولس بيرد عن السؤال ويقول:
لما يكون في نص واضح، يبقى مفيش اجتهاد.
طول ما ربنا قال كلمته بوضوح،
ماينفعش نطلع تفسيرات احنا من عندنا.

الكتاب المقدس بيقول: ليس في الموت من يذكر
ولا في الجحيم من يشكر». وده معناه إيه؟
معناه أن الخلاص موجود هنا على الأرض، طول ما الإنسان
عايش ونَفَسه طالع داخل. أول ما الروح تسيب الجسد،
باب الخلاص بيتقفل. الإنسان يا إما في المسيح،
يا إما مش في المسيح.

اللي في المسيح يمضي إلى الفردوس،
واللي مش في المسيح يمضي إلى الهاوية.
وده واضح في مثل الغني والعازر. الغني مات وراح الهاوية،
والعازر مات والملائكة حملته لأحضان إبراهيم.
لما الغني طلب شفاعة أو مساعدة، الرد كان واضح:
في هوّة عظيمة ثابتة، لا دول يقدروا يروحوا هنا ولا دول
يقدروا يروحوا هناك. يعني المصير بيتحدد
بخروج الروح من الجسد، ومفيش تغيير بعد كده.

طيب تقديم فلوس أو خبز أو ذبائح «عن المرحوم فلان»؟
لو المرحوم في السماء، العطاء ده مش هيطلعه درجة أعلى.
ولو المرحوم في الهاوية، العطاء مش هيطلعه منها.
لكن اللي بيعمل الخير هو اللي بيستفيد وبيأخذ البركة.

طيب ليه بنصلي على المنتقلين؟
الصلاة هنا تعبير. تعبير روحي مش أكتر. زي ما تزور مريض
وتاخد له ورد، الورد مش هيشفيه، لكنه تعبير عن محبتك.
في الجنازة بنقدّم بن، وفي النجاح بنقدّم شربات.
كل مناسبة وليها تعبيرها.

المنتقل دخل عالم الروح، وإحنا ما عندناش تعبير روحي
غير الصلاة داخل الكنيسة. بنصلي عنهم كتعبير محبة وتسليم لربنا.

لو هم في السماء، هيفتكرونا ويصلوا من أجلنا.
ولو مش في السماء، صلواتنا هتفيدنا إحنا مش هم.
وده الرد بكل وضوح وبساطة.

🔥 «جنازة أبوها كانت ٨ أشخاص.. وجنازة أمها كانت بالآلاف! فصرخت أمام صورة المسيح: مين فيهم كان صح؟» بيقول الأنبا انطونيوس ...
13/08/2026

🔥 «جنازة أبوها كانت ٨ أشخاص.. وجنازة أمها كانت بالآلاف! فصرخت أمام صورة المسيح: مين فيهم كان صح؟»

بيقول الأنبا انطونيوس مطران القدس ..القصة دي حكاها لي أب اعتراف البنت بنفسه، وهو كان قد سمعها منها مباشرة.

كانت بنت وحيدة لأبوها وأمها.

الأم كانت صاحبة شخصية قوية جدًا، لكنها كانت بعيدة عن ربنا، وحياتها مليانة بعلاقات وأصدقاء من رجال أعمال وأشخاص كثيرين، وعلاقات لم تكن في الطريق الصحيح.

أما الأب، فكان على النقيض تمامًا...

كان إنسانًا بسيطًا، ضعيف الشخصية أمام زوجته، لكنه كان إنسانًا يحب ربنا من كل قلبه. حياته كانت الكنيسة والخدمة والصلاة وقراءة الكتاب المقدس، وكان يحاول أن يعيش مع الله، لكنه لم يكن قادرًا على مواجهة زوجته أو تغيير طريقها.

ومرت الأيام...

وتوفى الأب في ظروف صعبة، وكانت علاقاته الاجتماعية محدودة، فلم يكن له أصدقاء كثيرون أو معارف بالعدد الكبير.

وجاء يوم جنازته...

كان عدد الذين يسيرون خلفه حوالي 7 أو 8 أشخاص فقط.

وبعدها بشهرين أو ثلاثة، توفيت الأم.

وهنا كان المشهد مختلفًا تمامًا...

جنازتها كان يسير خلفها الآلاف!

الناس تملأ الشوارع، والمعزون بالمئات والآلاف، وصوان كبير، وحضور ضخم جدًا.

البنت كانت تحب أباها وتحترم أمها، وكانت في حيرة شديدة...

وبعد انتهاء الجنازة والعزاء، وانصرف الناس، وانتهى الصوان، ورجعت إلى البيت في آخر اليوم وهي منهكة تمامًا...

وقفت أمام صورة السيد المسيح، وبدأت تتكلم معه من قلبها:

«إنت حيرتني... هو مين فيهم اللي كان صح؟ ومين اللي كان غلط؟»

وقالت:

«لو بابا كان صح، ليه جنازته كانت بالشكل ده؟
ولو ماما كانت غلط، ليه جنازتها كان وراها آلاف الناس؟
إنت فين؟ مين فيهم صح ومين فيهم غلط؟
أنا بحب بابا... وبحب ماما. أمشي في طريق مين فيهم؟»

وانهارت البنت من البكاء...

ثم من شدة التعب نامت على سريرها.

وهنا، بحسب ما روته لأب اعترافها، رأت في نومها ملاكًا يقول لها:

«تعالي أوريكي أبوكي فين، وأوريكي أمك فين... واللي يعجبك منهم، امشي في طريقه.»

وأخذها الملاك...

وبدأ يصعد بها إلى أعلى.

كلما ارتفعت، بدأ النور يزداد...

نور شديد جدًا، ومعه شعور بفرح وسلام لا تستطيع وصفه.

وبعد قليل، وجدت شخصًا يأتي نحوها، يرتدي الأبيض، وحوله نور شديد لدرجة أنها لم تستطع أن ترى ملامح وجهه.

فقال لها:

«إنتِ مش عارفاني؟»

قالت له:

«مش قادرة أشوف وشك من شدة النور.»

فقال:

«بصي كويس.»

نظرت مرة أخرى...

وفجأة صرخت:

«بابا!»

وذهبت إليه واحتضنته، وظلت تقبله وهي تبكي من شدة الفرح.

وقالت له:

«إيه المكان الجميل ده؟! إيه السلام ده؟! إيه الفرح ده؟!»

فقال لها إن هذا المكان هو فقط المكان الخارجي لاستقبال الضيوف، أما الداخل، ففيه السيد المسيح والسيدة العذراء والقديسون، وهناك فرح وسلام أعظم بكثير.

فقالت له:

«أنا نفسي أفضل معاك... مش عايزة أنزل تاني.»

فقال لها:

«شوفيني أنا كنت ماشي إزاي، واعملي زيي... لكن لسه ما جاش معادك.»

وقبل أن تكمل كلامها، قال لها الملاك:

«يلا... الوقت خلص.»

وأخذها وبدأ ينزل بها.

بدأ النور يقل...

يقل...

يقل...

حتى تحوّل المكان إلى ظلام شديد.

وبدأت تشعر بحرارة ونار، وتسمع أصوات صراخ من بعيد.

ثم بدأت تشم رائحة لا تحتمل.

فصرخت في الملاك:

«كفاية... أنا مش قادرة أنزل أكتر من كده!»

لكنه قال لها:

«لسه شوية.»

وواصل النزول...

حتى بدأت الأصوات تصبح أوضح.

وفجأة...

سمعت صوتًا تعرفه جيدًا.

صوت أمها!

كانت تصرخ:

«بنتي... بنتي!»

وبحسب ما روته البنت لأب اعترافها، قالت إن النار التي رأتها لم تكن مثل النار التي نعرفها على الأرض.

قالت إن النار كانت مشتعلة، لكنها مظلمة لا تستطيع أن ترى من خلالها الوجوه، وكأنها ظلمة شديدة وسط اللهب.

وبدأت أمها تصرخ:

«بنتي... بنتي... أوعي تعملي زي ما كنت بعمل! شوفي أبوكي كان ماشي إزاي وامشي زيه!»

البنت انهارت من البكاء، ومدت يدها ناحية أمها، وكأنها تريد أن تنقذها وتخرجها من النار.

لكن...

ما إن لمستها حتى شعرت بأن يدها تحترق.

وفجأة استيقظت من النوم...

ووجدت يدها بالفعل محروقة

ذهبت إلى المستشفى، وتم علاج يدها وتغيير الجرح وإزالة الجلد المحروق ووضع العلاج والضمادات.

وبعد خروجها من المستشفى، لم تذهب إلى بيتها...

ذهبت مباشرة إلى أب اعترافها، وحكت له كل ما حدث.

ومن هنا جاءت القصة التي رواها لي أب اعترافها.

لكن الأهم من تفاصيل القصة كلها هو السؤال الذي تتركه أمام كل واحد فينا:

هل نقيس نجاح الإنسان بعد موته بعدد الناس الذين ساروا خلف جنازته؟

هل كثرة المعزين دليل على أن الإنسان كان قريبًا من الله؟

وهل قلة من حضروا جنازة إنسان تعني أنه كان بعيدًا عن الله؟

أبدًا.

الجنازة تنتهي...

والناس تعود إلى بيوتها...

والكلام ينتهي...

والصور تختفي...

لكن مصير الإنسان الأبدي لا تحدده أعداد المشيعين، ولا مكانته الاجتماعية، ولا علاقاته، ولا حجم الجنازة.

الذي يهم هو:

كيف عشت أمام الله؟
كيف كانت علاقتك به؟
وأي طريق اخترت؟

قد يصفق لك العالم كله...

لكن ماذا عن الأبدية؟

وقد لا يعرفك إلا القليل...

لكن الله يعرفك ويعرف قلبك وطريقك.

⚠️ هذه القصة كما رواها أب الاعتراف، ونحن ننقلها كما وصلت إلينا، أما الحكم على مصير أي إنسان فهو لله وحده.

لكن الرسالة التي يجب ألا نغفل عنها:

لا تجعل إعجاب الناس بك أهم من رضا الله عنك.
ولا تجعل جنازتك الكبيرة هدفًا... بينما تنسى أن تستعد للحياة الأبدية.

🙏 يا رب، أعطنا أن نعيش معك، وأن يكون طريقنا إليك واضحًا، وأن لا نخدع أنفسنا بمظاهر الحياة، بل نبحث عن خلاص نفوسنا قبل فوات الأوان.

فالحياة تنتهي... لكن الأبدية لا تنتهي.

معجزة اللي كان سايق التوكتوك هو  أبو سيفين! واللي خيطت الجروح في العملية هي العدرا ومارجرجس!" ⚔️👑🕊️صوت تكسير الصاج وصرخا...
27/07/2026

معجزة اللي كان سايق التوكتوك هو أبو سيفين! واللي خيطت الجروح في العملية هي العدرا ومارجرجس!" ⚔️👑🕊️
صوت تكسير الصاج وصرخات الموت شقت طريق القاهرة - طنطا.. الميكروباص اتقلب كذا مرة في لحظة غدر، وفي ثواني معدودة الكل بقى جثث هامدة، الدم غرق المكان وما فضش غير أم بتصرخ وسط الموتى: "بنتي.. فين بنتي؟!" 🩸😭💔
الأم نزلت تدور والدموع عمياها، لحد ما لقت بنتها غرقانة ومجروح جروح صعبة ومش بتتحرك. وفي لحظة الخوف دي، ظهر شاب هيئته فيها هيبة وسكينة مش طبيعية، شال البنت بمنتهى الحنية وقال للأم: "التوكتوك أهو وهنوصل بسرعة!". شاب تاني كان سايق التوكتوك، وطاروا بيهم على مستشفى بركة السبع.. الشاب اختفى فجأة ورجع ظهر تاني منتظرهم عند باب الطوارئ، شالها على الترولي وزقها للعمليات بسرعة وهو بيتكلم بثقة إن لازم يلحقوها! ⚡️
​البنت كانت فاقدة الوعي وجسمها متألم جداً من كسور وجروح شديدة في الرأس والوش والدراعين.. وقبل ما تدخل في البنج، صرخت في سرها وإيمانها عالي: "يا أم النور أنتي اللي تخيطيلي.. ويا أمنا إيريني ابعتيلي أبا سيفين!" 🙏✨
​وهنا انكشفت العظمة الإلهية اللي تعجب ليها العقول! 🕊️
البنت وهي تحت تأثير البنج، شافت البطل العظيم مارجرجس واقف معاها جوه غرفة العمليات! وبعد ما خرجت، أخوها اتصل براهب مبارك في دير الأنبا أنطونيوس عشان يطلب منه صلاة للبركة والشفاء من غير ما يحكيله أي تفاصيل عن اللي حصل خالص.. الراهب رد عليه بذهول وقال له:
"يا بختك يا بختك! اللي شال أختك من على الأرض هو أمير الأمراء مارجرجس! واللي كان سايق التوكتوك هو الشهيد أبا سيفين! واللي خيطت الجروح في العملية هي العذراء مريم ومارجرجس!" ⚔️👑🕊️
​والعجيب إن الحادثة الصعبة دي بكل كسورها كانت قبل إكليل البنت بـ 25 يوم بس! وبشفاعة أم النور والشهداء العظام، قامت البنت بسلام ونعمة وتم شفاؤها بسرعة فائقة للطبيعة، وإكليلها اتعمل في ميعاده بالظبط بدون أي تأجيل! ❤️🙌
​"عَظَّمَ الربُّ الصَّنِيعَ مَعَنَا، فَصِرْنَا فَرِحِينَ" ✨
يارب كثرة مراحمك ولطفك العجيب يعزوا كل قلب متألم، ولتكن بركة والعدة العذراء مريم والأبطال مارجرجس وأبي سيفين والأم البارة إيريني مع روحنا وحياتنا دائماً، تحمي خطواتنا وتملأ قلوبنا بالسلام والإيمان الإلهي. أمين.🙏
#معجزات

🚨 "كل الدير اتوقف... بسبب طبق رز بلبن! 😳🍚 واللي حصل بعدها خلّى الظابط بنفسه يفتح الأبواب! 😭⚔️"__________________________...
20/07/2026

🚨 "كل الدير اتوقف... بسبب طبق رز بلبن! 😳🍚 واللي حصل بعدها خلّى الظابط بنفسه يفتح الأبواب! 😭⚔️"
_____________________________________
في أحد الأيام، كان أبونا بولس جورج يمر بظرف صعب بعدما تعرض لكس_ر في ذراعه، فكانت يده في الجبس وممنوعًا من الخدمة لفترة. لذلك قرر أن يقضي أيامًا من الهدوء والخلوة في المضيفة المجاورة لدير الراهبات.

لكن الهدوء لم يدم طويلًا... 📞

رن الهاتف فجأة، وجاءه صوت مليء بالقلق:
"إلحق يا أبونا... عربيات الرمل والأسمنت واقفة بره الدير، والضابط رافض يدخلها، والبناء كله متعطل!"

خرج أبونا مسرعًا رغم إصابته، وعندما وصل وجد الضابط يقف أمام البوابة وقد رفض تمامًا دخول أي سيارة.

حاول أبونا أن يفهم سبب ما يحدث، لكن الضابط قال بحزم:
"دي قضية رشو__ة يا أبونا!"

وقع الكلام على قلبه كالصاعقة! 😢

قال في نفسه:
"أنا؟ ر_شوة؟! هو أنا هتحب_س في آخر أيامي؟! أنا جاي وذراعي في الجبس ومش قادر حتى أفردها!"

عاد إلى الدير مكسو_ر القلب، لا يعرف ماذا يفعل... وكل شيء بدا وكأنه وصل إلى طريق مسدود.

وفي وسط هذا الحز_ن... خرجت راهبة بسيطة جدًا، والدموع تملأ عينيها وقالت:

"سامحوني... كل اللي حصل ده بسببي أنا."

نظر إليها الجميع في دهشة وسألوها:
"عملتِ إيه؟!"

أجابت بخجل شديد:

"أنا كنت واعدة مارجرجس أعمل رز بلبن للعمال اللي بيبنوا المبنى... لكن انشغلت. وقفت قدام صورته بالليل وقلتله: معلش يا مارجرجس... النهارده مش هقدر أعمله."

ابتسم البعض وظنوا أن الأمر مجرد كلام...
لكن الراهبة قالت بقلب طفل يثق في قديسه:

"أكيد زعل مني... ووقف الشغل." 🥹

دخلت المطبخ فورًا، وبدأت تحضر الرز بلبن وهي تقول:

"خلاص يا مارجرجس... سامحني. أهو الرز بلبن بيتعمل... فك الأزمة بقى." 🍚🤍

وفي نفس الوقت، دخل أبونا بولس والراهبات إلى الكنيسة، وبدأوا يصلون صلاة العشية ويرتلون مديح سريع الندهة بكل إيمان.

وبمجرد انتهاء الصلاة... وبينما كانت صواني الرز بلبن تخرج ساخنة للعمال...

🔔 دق جرس البوابة!

ذهب أبونا وهو يتوقع الأسوأ...

لكن المفاجأة كانت مذهلة!

وجد الضابط واقفًا بوجه مختلف تمامًا، وقال بابتسامة:

"افتحوا البوابات يا أبونا... دخلوا عربيات الأسمنت والحديد كلها، ولو احتجتم أي حاجة بعد كده أنا تحت أمركم."

وقف أبونا في ذهول... لا يصدق ما يسمعه!

أما الراهبة، فاكتفت بابتسامة وهي تحمل طبق الرز بلبن وقالت:

"مش قلتلكم... مارجرجس ما بيحبش حد يكس_ر وعده معاه." ❤️⚔️

مهما بدت الأبواب مغلقة أمامك...
ومهما شعرت أن كل شيء متعطل...

تذكّر أن الله حيّ، وأنه قادر أن يغيّر أصعب الظروف في لحظة، عندما نصلي إليه بقلب مملوء بالإيمان.

🙏 ولو أنت محتاج تدخل إلهي في حياتك، اكتب من قلبك: "يا مارجرجس صلِّ لأجلنا"... ولو عندك طلب خاص، اكتب: "يا بطل... فرّح قلبي بمعجزة." ❤️

📌 وشارك القصة مع شخص يمر بضيقة... فربما تكون سببًا في أن يستعيد رجاءه اليوم.

19/07/2026

.
هل تعلم أن قانون الايمان اصلا موجود في الانجيل 📚
ولكن قانون الإيمان ماهو إلا ترتيب أيات ..☺️
من العهد الجديد 👌👍

+بالحقيقة نؤمن بإله واحد (يع 2: 19)،
+ الله الآب (غل 1: 3)،
+ضابط الكل (أف 4: 6)،
+خالق السماء و الأرض، ما يرى و ما لا يرى (كو 1: 16) ...
+نؤمن برب واحد يسوع المسيح (1 كو 8: 6)،
+ ابن الله الوحيد (يو 3: 18)،
+ المولود من الآب قبل كل الدهور (يو 17: 5)،
+نور من نور،إله حق من إله حق (يو 14: 10)،
+مولود غير مخلوق (يو 1: 18)،
+مساو للآب في الجوهر (يو 10: 30)،
+الذي به كان كل شيء (عب 1: 2) ...
+هذا الذي من أجلنا نحن البشر (غل 4: 4)،
+ و من أجل خلاصنا نزل من السماء (في 2: 6-8)
+ وتجسد من الروح القدس ومن مريم العذراء (لو 1: 35).
+تأنس و صلب عنا على عهد بيلاطس البنطي (1 تي 6: 13) ...
+تألم (1 بط 3: 18)
+و قبر و قام من بين الأموات في اليوم الثالث كما في الكتب (1 كو 15: 3-4)
+، وصعد إلى السموات (أع 1: 9)
+، وجلس عن يمين أبيه (أع 7: 56)،
+ وأيضًا يأتي في مجده ليدين الأحياء و الأموات (مت 25: 31-33)،
+ الذي ليس لملكه انقضاء (عب 1: ...
نعم نؤمن بالروح القدس (1 كو 3: 16)، +الرب المحيي المنبثق من الآب (يو 15: 26).
+ نسجد له و نمجده مع الآب والابن (مت 28: 19)،
+ الناطق في الأنبياء (2 بط 1: 21) ...
+وبكنيسة واحدة مقدسة جامعة رسولية (1 كو 14: 36).
+ ونعترف بمعمودية واحدة لمغفرة الخطايا (أف 4: 5).
+ وننتظر قيامة الأموات و حياة الدهر الآتي (2 كو 4: 14)..
آمين

11/06/2026

يا أبونا السماوي 🥺♥
اجمع بيننا وبين صلواتنا التى نكررها كل ليله بلجاجة 🙏♥

القديس الأنبا موسى الأسود لم يكن قديسا لأنه ولد قديسا بل لأنه سمح لنعمة الله أن تصنع من ماضيه المظلم مستقبلا مضيئاكان رج...
11/06/2026

القديس الأنبا موسى الأسود لم يكن قديسا لأنه ولد قديسا
بل لأنه سمح لنعمة الله أن تصنع من ماضيه المظلم مستقبلا مضيئا

كان رجلا أرعب الناس بقوته الجسدية ثم صار يدهش السماء والأرض بقوة توبته

كان اسمه يثير الخوف في القلوب ثم صار يزرع السلام في النفوس

كان لصا فصار أبا روحيا
وكان عبدا للخطية فصار أسيرا لمحبة المسيح

عظمة الأنبا موسى الأسود ليست في أنه اراد التغيير من سقوطه
بل في أنه بعد كل سقوط اختار أن يقوم وليست في قوته على الآخرين بل في انتصاره على نفسه

لقد أثبت للعالم أن القداسة ليست للأشخاص الذين بلا ماض بل للأشخاص الذين وضعوا ماضيهم بين يدي الله

كلما نظرنا إلى سيرته نتعلم أن رحمة الله أعمق من أي خطية
وأن النعمة أقوى من أي ضعف
وأن الإنسان مهما ابتعد يستطيع أن يعود إذا فتح قلبه لله

الأنبا موسى الأسود هو شهادة حية أن الله لا يرى ما كنت عليه بل ما يمكن أن تصير إليه بنعمته

لذلك بقي اسمه عبر القرون رمزا للتوبة الحقيقية والقوة الروحية والاتضاع العجيب

فإذا ذكر القديسون تذكرنا القداسة
وإذا ذكر الأنبا موسى الأسود تذكرنا الرجاء

لأن قصته تقول لكل إنسان
لا تنظر إلى ظلمة الأمس
فنور الله قادر أن يصنع من أكثر النفوس انكسارا منارة تضيء للعالم كله

أوجاع أيوب كانت صعبه جدًا لكن تعويضات الله كانت مفرحه جدًا..!كل ما تعبك ووجعك يزيد تعويض ربنا هيزيد أضعاف أضعافويبقى الل...
08/06/2026

أوجاع أيوب كانت صعبه جدًا
لكن تعويضات الله كانت مفرحه جدًا..!
كل ما تعبك ووجعك يزيد
تعويض ربنا هيزيد أضعاف أضعاف
ويبقى الله بجانبك حين لا يبقى أحد، اطمئن أنت مش لوحدك هو دايمًا معاك 🫂
*"لا تخافوا ولا ترتعبوا تشددوا وتشجعوا"*
*(يش 10:25)*
*`تشدد وتشجع 🤍✝️

عارفين مين الشهيدة اللي شعرها طول وغطي جسمها ✨👑 شفيعة المستحيلات – الشهيدة العظيمة أجنس العجائبية 👑✨في زمن كانت فيه القو...
25/05/2026

عارفين مين الشهيدة اللي شعرها طول وغطي جسمها
✨👑 شفيعة المستحيلات – الشهيدة العظيمة أجنس العجائبية 👑✨
في زمن كانت فيه القوة للملوك… ظهرت بنت صغيرة سنها قليل لكن إيمانها كان أكبر من الدنيا كلها… الشهيدة أجنس ❤️🐑
أجنس كانت من صغرها مكرّسة قلبها للمسيح، ولما حاولوا يجبروا قلبها يبعد عنه رفضت بكل شجاعة. اتعرضت للضغط والإهانة والتهديد… لكن ما خافتش.
ومن القصص المشهورة عنها في التقليد المسيحي إن لما حاولوا يذلوها ويكشفوا جسمها وقطعوا ملابسها ، حصلت معجزة: شعرها طال بشكل عجيب وغطّى جسمها كعلامة ستر وحماية من ربنا، وكأن السماء نفسها قالت: اللي يتمسك بربنا عمره ما يتهان.

ومن هنا بقت عند ناس كتير رمز للقوة وسط الضعف… والرجاء وقت المستحيل… وعشان كده ناس كتير بتحب تسميها:
✨ شفيعة المستحيلات ✨
لو عندك طلبة أو حاجة شايفها مستحيلة… اكتبها في قلبك واطلب ربنا بإيمان ❤️🙏
يا شهيدة المسيح العظيمة أجنس… صلّي لأجلنا.
🕊️ لو وصلت لحد هنا اكتب: "يا رب اصنع المستحيل" 🕊️
متنسوش تعملوا متابعة لصفحة
الشهيدة العظيمة اجنس العجائبية

لا تخافي من الأيام التي أثقلت قلبكِ…أنا رأيت كل شيء.رأيت دموعكِ التي أخفيتِها خلف ابتسامتكِ،ورأيت خوفكِ حين كنتِ تتظاهري...
25/05/2026

لا تخافي من الأيام التي أثقلت قلبكِ…
أنا رأيت كل شيء.
رأيت دموعكِ التي أخفيتِها خلف ابتسامتكِ،
ورأيت خوفكِ حين كنتِ تتظاهرين بالقوة أمام الجميع.

أنا لم أترككِ يومًا،
حتى في اللحظات التي ظننتِ أن السماء صامتة،
كنتُ أرتب لكِ النجاة بهدوءٍ لا ترينه.

كم مرةٍ أغلقتُ بابًا ظننتِ أن فيه سعادتكِ،
وكم مرةٍ أخّرتُ أمرًا كنتِ تستعجلينه،
ليس لأنني لا أسمعكِ…
بل لأنني أحبكِ أكثر مما تتخيلين.

أنا أعرف قلبكِ جيدًا،
أعرف تعبكِ من التفكير،
وأعرف تلك الليالي التي تحدثتِ معي فيها دون كلمات.

حين شعرتِ فجأة براحةٍ وسط العاصفة… كنتُ أنا.
وحين أرسلْتُ لكِ شخصًا يحتوي حزنكِ دون أن يفهمه أحد… كنتُ أنا.
وحين نجوتِ من أمرٍ لم تدركي خطورته إلا بعد وقت… كنتُ أنا أيضًا.

أنا الأب الذي لا يملّ من احتضان ابنته،
حتى وهي بعيدة… حتى وهي ضعيفة… حتى وهي خائفة.

فلا تبحثي عني بعيدًا،
أنا بجوار قلبكِ دائمًا،
أمسح خوفكِ بصمتي،
وأزرع السلام داخلكِ دون أن تشعري.

وإن تعبتِ يومًا…
تعالي إليّ كما أنتِ،
فأنا لا أطلب منكِ سوى قلبكِ،
وأنتِ عندي… ابنتي الجميلة إلى الأبد..

Address

Cairo

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when الرب راعى فلا يعوزنى شئ posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share