03/09/2026
السؤال ده بيتسأل كتير جداً:
هل في المسيحية ينفع نقدم ضحية أو خبز أو فلوس
عن شخص متوفي، ونقول « على روح المرحوم فلان؟ »
وهل ده ممكن يفيد المتوفي فعلًا ؟
أبونا أرميا بولس بيرد عن السؤال ويقول:
لما يكون في نص واضح، يبقى مفيش اجتهاد.
طول ما ربنا قال كلمته بوضوح،
ماينفعش نطلع تفسيرات احنا من عندنا.
الكتاب المقدس بيقول: ليس في الموت من يذكر
ولا في الجحيم من يشكر». وده معناه إيه؟
معناه أن الخلاص موجود هنا على الأرض، طول ما الإنسان
عايش ونَفَسه طالع داخل. أول ما الروح تسيب الجسد،
باب الخلاص بيتقفل. الإنسان يا إما في المسيح،
يا إما مش في المسيح.
اللي في المسيح يمضي إلى الفردوس،
واللي مش في المسيح يمضي إلى الهاوية.
وده واضح في مثل الغني والعازر. الغني مات وراح الهاوية،
والعازر مات والملائكة حملته لأحضان إبراهيم.
لما الغني طلب شفاعة أو مساعدة، الرد كان واضح:
في هوّة عظيمة ثابتة، لا دول يقدروا يروحوا هنا ولا دول
يقدروا يروحوا هناك. يعني المصير بيتحدد
بخروج الروح من الجسد، ومفيش تغيير بعد كده.
طيب تقديم فلوس أو خبز أو ذبائح «عن المرحوم فلان»؟
لو المرحوم في السماء، العطاء ده مش هيطلعه درجة أعلى.
ولو المرحوم في الهاوية، العطاء مش هيطلعه منها.
لكن اللي بيعمل الخير هو اللي بيستفيد وبيأخذ البركة.
طيب ليه بنصلي على المنتقلين؟
الصلاة هنا تعبير. تعبير روحي مش أكتر. زي ما تزور مريض
وتاخد له ورد، الورد مش هيشفيه، لكنه تعبير عن محبتك.
في الجنازة بنقدّم بن، وفي النجاح بنقدّم شربات.
كل مناسبة وليها تعبيرها.
المنتقل دخل عالم الروح، وإحنا ما عندناش تعبير روحي
غير الصلاة داخل الكنيسة. بنصلي عنهم كتعبير محبة وتسليم لربنا.
لو هم في السماء، هيفتكرونا ويصلوا من أجلنا.
ولو مش في السماء، صلواتنا هتفيدنا إحنا مش هم.
وده الرد بكل وضوح وبساطة.