††† صَوْتُ صَارِخٍ فِي الْبَرِّيَّةِ ††† A crying voice in the wilderness

  • Home
  • Egypt
  • Cairo
  • ††† صَوْتُ صَارِخٍ فِي الْبَرِّيَّةِ ††† A crying voice in the wilderness

††† صَوْتُ صَارِخٍ فِي الْبَرِّيَّةِ ††† A crying voice in the wilderness ††† هذه الصفحة لنشر تعاليم السيد المسيح يسوع وكشف خداع كل تعاليم مضادة لربنا يسوع له المجد †††

27/01/2023

الآب والإبن والروح القدس إله واحد
أول ما قاله الرب الإله لموسى النبى أن يخبر به كل بنى إسرائيل « إعلم يا إسرائيل ، الرب إلهك إله واحد ».
ونحن المسيحيين نؤمن بإله واحد كما نقول فى قانون الإيمان الأرثوذكسى ( نؤمن بإله واحد الله الآب ضابط الكل، خالق السماوات والأرض )
وكلمة ( الآب ) تختلف تماماً عن كلمة الأب
كلمة ( الآب ) تعنى الذات والأصل والكينونة
فالإله ليس مجرد فكرة بل له كيان وذات ووجود ، والإله حى وليس إله ميت ككثير من الآلهه التى كان يعبدها الناس قديما وإلى الآن هناك من يعبد آلهه ميتة ليس فيها حياة، وكيف يكون لها حياة ؟ إذ لا يوجد إلا إله واحد موجود بذاته و حى بروحه القدوس، وهذا الإله أيضا ناطق بكلمته المنبثقة من عقله ، فالله موجود بذاته، ناطق بكلمة، حى بروحه القدوس.
فكلمة ( الآب ) لا تعنى مطلقا أنه تزوج وأنجب - حاشا - وإنما هى تعنى وجود الله الكائن بذات الذى لم يوجده أحد وهو أوجد الكل من العدم.

19/05/2021

{ 19فَاذْهَبُوا وَتَلْمِذُوا جَمِيعَ الأُمَمِ وَعَمِّدُوهُمْ بِاسْمِ الآب وَالابْنِ وَالرُّوحِ الْقُدُسِ } إنجيل متى19-28
فى البداية سوف نعرض معنى كلا من (الآب) و (الابن) و (الروح القدس)،
جميع من يؤمن بوجود الإله الخالق لكل شئ يؤمن كذلك أنه موجود بذاته، لم يوجده أحد فهو كائن بذاته أزلى ليس له بداية وهو أيضا أبدى ليس له نهاية،
وأيضا هو حى بروحه الإلهى منذ الأزل ولا يختلف إثنان على أن هذا الإله العظيم عاقل ناطق ويخلق كل شئ بكلمة قدرته.
وهذه ليست مجرد صفات لأن الصفات هى تلك التى من الممكن أن تتوفر فى العديد من المخلوقات كالرحيم والحنان والمحب والقوى......إلى أخره من الصفات التى وهب الله الإنسان أن يتصف بها، ولكن هؤلاء الثلاث يختلفون ويتميزون بأنهم للإله، فالذات الكائن ذات إلهية والروح روح إلهية والكلمة هو كلمة إلهية، فالذات هى الأساس والأصل ومن المستحيل أن يقول أحد أن الله حى وناطق لكنه ليس له ذات كالهواء مثلا أو الرياح، وكلمة الآب تعنى الأصل الذاتية وليس أب بالمعنى الجسدى، كذلك الروح القدس هو روح الله الذى به تحيا جميع الكائنات فى الكون كله مانراه وما لا نراه، والابن غير مقصود به أبدا البنوة الجسدية - إطلاقا - فهو كناية عن ميلاد ووجود الكلمة فى فكر الله معه منذ الأزل، كمثال ولادة أو انبعاث النور من النار.
وهناك كثيرون منهم من سأل للمعرفة ومنهم كان يجادلون بدون أدنى رغبة لمحاولة الفهم عن حقيقة وكيفية إيماننا نحن المسيحيين وقولنا أن ( يسوع المسيح هو الله وابن الله ) والسؤال الذى دائما يتردد على ألسنة الكثيرين...
كيف يكون المسيح الله وابن الله فى نفس الوقت؟؟
الذى ينظر إلى كلمة ابن بالمنظر البشرى - أى البنوة نتيجة علاقة جنسية - هو فقط الذى يحتار فى كيفية وصف المسيح بالصفتين، فالبنوة هنا بنوة ليست من علاقة جنسية - حاشا - ولا هى هبة من الله وهبها لشخص المسيح كما يزعم أصحاب بدعة الأدفنتست، ولكنها تعنى فى مضمونها ( أن يسوع المسيح هو صورة الله غير المنظور ) بمعنى أن الله بهيئته لا يمكن بل ومستحيل أن يراه أحد ولقد أخبرنا الوحى المقدس بذلك....
17 فَقَالَ الرَّبُّ لِمُوسَى: «هذَا الأَمْرُ أَيْضًا الَّذِي تَكَلَّمْتَ عَنْهُ أَفْعَلُهُ، لأَنَّكَ وَجَدْتَ نِعْمَةً فِي عَيْنَيَّ، وَعَرَفْتُكَ بِاسْمِكَ». 18 فَقَالَ: «أَرِنِي مَجْدَكَ». 19 فَقَالَ: «أُجِيزُ كُلَّ جُودَتِي قُدَّامَكَ. وَأُنَادِي بِاسْمِ الرَّبِّ قُدَّامَكَ. وَأَتَرَاءَفُ عَلَى مَنْ أَتَرَاءَفُ، وَأَرْحَمُ مَنْ أَرْحَمُ». 20 وَقَالَ: «لاَ تَقْدِرُ أَنْ تَرَى وَجْهِي، لأَنَّ الإِنْسَانَ لاَ يَرَانِي وَيَعِيشُ». 21 وَقَالَ الرَّبُّ: «هُوَذَا عِنْدِي مَكَانٌ، فَتَقِفُ عَلَى الصَّخْرَةِ. 22 وَيَكُونُ مَتَى اجْتَازَ مَجْدِي، أَنِّي أَضَعُكَ فِي نُقْرَةٍ مِنَ الصَّخْرَةِ، وَأَسْتُرُكَ بِيَدِي حَتَّى أَجْتَازَ. 23 ثُمَّ أَرْفَعُ يَدِي فَتَنْظُرُ وَرَائِي، وَأَمَّا وَجْهِي فَلاَ يُرَى». (سفر الخروج33-23:17)
وبعدما أخطأ أدم وكان لابد له من تقديمة كفارة عن خطيئته ( أى ذبيحة )
وفى وصية الله بعدم أكل أدم من الشجرة وإلا سيموت يتبن لنا أن ثمن الخطية هو الموت، وكان لابد أن تحمل الذبيحة صفات آدم البشرية لتنوب عنه وكذلك تكون أهلا لعظمة الإله ليتقبلها، وبالطبع لا يوجد إله ليقدم نفسه ذبيحة لله فكان تدبير الله أن يتخذ هو جسد بشرى ويحل بلاهوته داخله ويتحد به وبذلك يكون هذا الجسد يحمل طبيعة البشر والإله معا ، وهذا الأمر كان مقدرا فى فكر الله منذ الأزل وتحقق بميلاد ( يسوع المسيح ) الذى ولدته العذراء مريم بعد أن حل الروح القدس عليها واتحد لاهوت الله ( طبيعته الإلهية ) بناسوت الجسد ( الطبيعة البشرية ) داخل بطن العذراء مريم .
والطبيعة البشرية لا نقصد بها إنسان لكى لا يعتقد أحد أن يسوع المسيح كان بشرا وإلها فى جسد واحد فهو ليس إنسان متأله ولكن هو إله إتحد بطبيعة بشرية وعاش بها على الأرض وفى نفس الوقت لم يخلو الكون من وجوده.
ونقول بعض الأمثلة فقط لضعف العقل البشرى للتبسيط فقط....
الشمس هى كرة نار بعيدة جدا عن الأرض ومع كل هذا فإن النور المنبثق منها يصل إلى الأرض وكذلك الحرارة، وإذا ما وقفت تحت ضوء الشمس تقول (أنا وقفت فى الشمس) وإذا أردت أن تستدفئ بحرارتها تقول : (سوف أستدفئ فى الشمس ) فنطلق على ضوء الشمس وحرارتها ( الشمس ) ، إذا فالضوء والحرارة والنار المنبثقين من هذه الكرة الملتهبة نطلق عليهم جميعا كلمة الشمس،، كذلك الآب والإبن والروح القدس هما لإله واحد.
وبالنسبة لاتحاد اللاهوت بالناسوت فهو تمام كاتحاد النار بالحديد فإذا أحضرت قطعة من الحديد وأوقدت عليها النار لفترة زمنية تجد قطعة الحديد أصبحت متشبعة كليا بالنار وفى نفس الوقت لا تفقد أبدا طبيعتها كحديد، كذلك عندما اتحد لاهوت الإله بالطبيعة البشرية للجسد البشرى لم يفقد كل منهما طبيعته بل اتحدا فأصبح الإثنين واحد.
ولذلك فإن المسيح هو (الله الظاهر فى الجسد) وهو ابن الله (أى صورة الله).
ولقد أظهر الوحى المقدس هذا الأمر فى مواضع كثيرة نستعرض منها على سبيل المثال لا الحصر....
16 وَبِالإِجْمَاعِ عَظِيمٌ هُوَ سِرُّ التَّقْوَى: اللهُ ظَهَرَ فِي الْجَسَدِ، تَبَرَّرَ فِي الرُّوحِ، تَرَاءَى لِمَلاَئِكَةٍ، كُرِزَ بِهِ بَيْنَ الأُمَمِ، أُومِنَ بِهِ فِي الْعَالَمِ، رُفِعَ فِي الْمَجْدِ. ( الرسالة الأولى إلى تيموثاوس16:3) وأيضا ذكر القديس بولس حيث قال:
6 الَّذِي إِذْ كَانَ فِي صُورَةِ اللهِ، لَمْ يَحْسِبْ خُلْسَةً أَنْ يَكُونَ مُعَادِلاً ِللهِ. 7 لكِنَّهُ أَخْلَى نَفْسَهُ، آخِذًا صُورَةَ عَبْدٍ، صَائِرًا فِي شِبْهِ النَّاسِ. 8 وَإِذْ وُجِدَ فِي الْهَيْئَةِ كَإِنْسَانٍ، وَضَعَ نَفْسَهُ وَأَطَاعَ حَتَّى الْمَوْتَ مَوْتَ الصَّلِيبِ. ( الرسالة إلى فيلبى2-6:8)
ونجد هنا الوحى المقدس بفم الرسول بولس يقول :
(الَّذِي إِذْ كَانَ فِي صُورَةِ اللهِ، لَمْ يَحْسِبْ خُلْسَةً أَنْ يَكُونَ مُعَادِلاً ِللهِ) هنا يتحدث عن الطبيعة البشرية لشخص يسوع فى الهيئة مثل إنسان ولكنه هو الله آخذ صورة إنسان وبذلك لم يكن القول عنه أنه الله إختلاس من حق الإله أو شرك به - حاشا - بل هو تبدير الله لخلاص الإنسان من حكم كان واقع عليه لامحالة لولا أنه افتدى كل من يؤمن به وبتدبيره ، فإذا آمن أحد بتدبير الله للخلاص إجتذبه الله إليه من يد إبليس، حيث أن آدم قد إنفصل عن الله بمخالفته لوصية الله وتنفيذه لفكر إبليس إذ أكل من الشجرة وأصبح آدم أسير لإبليس هو وحواء وكل نسلهما ، إلى أن تجسد الإله وقدم نفسه فداء عن آدم وكل من يؤمن بأن المسيح هو الله الظاهر فى الجسد لخلاص البشر.

17/05/2021

هناك فارق بين معصية إبليس ومعصية آدم وحواء.
فإن إبليس أخطأ من ذاته بدون أى دافع خارجى أو مغريات من الآخر بعكس آدم وحواء فقد كان خطأهما بدافع من إغراءات إبليس الماكرة.
وبما أن آدم وحواء قد انقادا تحت فكر وإرشاد إبليس وخالفا أمر الله ووصيته فقد أنتقلا بفعلتهما من رعاية الله لأسر إبليس، ولذلك كان لإبليس سلطان عليهما ونسلهما إذا ما حضر أحد منهم الموت أن يتسلم إبليس روحه ويأخذها إلى الجحيم حيث مملكته هناك .
وقداسة الله المتمثلة فى عدله تقتضى تنفيذ الحكم على آدم وحواء كما تم الحكم على إبليس من قبلهما، وبمخالفة آدم وحواء لوصية الله فقد أصبحت الخطية جزءآ لا يتجزأ من طبيعة الإنسان( آدم وحواء) وبهذا أصبح كل من يولد منهما- نسلهما -حاملين فى داخل طبيعتهم (بالوراثة) للخطية.
ولكن هناك طريقة واحدة فقط ليس لها ثانى للخلاص من هذه الخطية ألا وهى تقديم ذبيحة كفارة من آدم للرب الإله تنوب عنه وعن حواء، وهذه الذبيحة لابد أن يتوفر فيها بعض الشروط......
أولآ: أن تكون هذه الذبيحة تتكون من جسد مادى لتمثل آدم وحواء المخطئين وتكون عوضآ عنهما.
ثانيا: أن تكون هذه الذبيحة مستحقه للتقدم للإله....فلن يتقبل الله كفارة لا تليق بألوهيته، ولذلك توجب أن يتوفر فيها أيضا شرطا
ثالثا: أن تكون هذه الذبيحة بلا عيب ولا دنس ولا خطية
معادلة صعبة......فمن وأين يكون هذا الذى يحتوى على طبيعة بشرية( ليمثل البشر) وطبيعة إلاهية( ليكون مستحقآ ومرضيآ للإله) فى آن واحد.
حيث أن أدم البشر قد أخطأ فى حق الإله، فلابد أن تكون الكفارة كفؤآ ومرضية للمخطئ إليه وأيضآ تمثل طبيعة الخاطئ.
ولهذا كان حكم الإله فى شرائعه للبشر......
21 مَنْ قَتَلَ بَهِيمَةً يُعَوِّضُ عَنْهَا، وَمَنْ قَتَلَ إِنْسَانًا يُقْتَلْ. سفر اللاويين(21:24)
فإن البهيمة عوضها بهيمة مثلها، وقتل الإنسان خطأ فى حق المقتول وكفارته قتل إنسان مثله- أى القاتل - ولكن إن كان الخطأ موجه للإله فكيف يستطيع الإنسان ( آدم )أن يقدم < إلهآ > كذبيحة كفارة عن خطيته؟؟ (( لأَنَّ أُجْرَةَ الْخَطِيَّةِ هِيَ مَوْتٌ ))
فلا حيوان ولا ملاك ولا رئيس ملائكة يصلح أن يكون ذبيحة كفارة يقدمها آدم لله.
ومن أجل محبة الرب الإله للبشر قام بتدبير خلاصآ للإنسان ولم يتركه للهلاك....
7 لكِنَّهُ أَخْلَى نَفْسَهُ، آخِذًا صُورَةَ عَبْدٍ، صَائِرًا فِي شِبْهِ النَّاسِ. 8 وَإِذْ وُجِدَ فِي الْهَيْئَةِ كَإِنْسَانٍ، وَضَعَ نَفْسَهُ وَأَطَاعَ حَتَّى الْمَوْتَ مَوْتَ الصَّلِيبِ. ( الرسالة إلى فيلبى2-7،8)
إختار أن يتخذ جسدآ بشريآ ليتحد- بلاهوته - بهذا الجسد ليكون حاملا عن البشر ثمن الخطية وينزعها من طبيعتهم بموته- أى الجسد - الذى هو نائبآ عن آدم وحواء ونسلهما، ولأن هذا الجسد كان حاملا بداخله لاهوت الإله متحدآ بالطبيعة الإلهية فموت هذا الجسد كان كافيآ أن يكون كفارة وخلاصآ لكل من يؤمن بهذا التدبير الإلهى العجيب.
16 وَبِالإِجْمَاعِ عَظِيمٌ هُوَ سِرُّ التَّقْوَى: اللهُ ظَهَرَ فِي الْجَسَدِ، تَبَرَّرَ فِي الرُّوحِ، تَرَاءَى لِمَلاَئِكَةٍ، كُرِزَ بِهِ بَيْنَ الأُمَمِ، أُومِنَ بِهِ فِي الْعَالَمِ، رُفِعَ فِي الْمَجْدِ. ( الرسالة الأولى إلى تيموثاوس16،3)
وإذا كنا نؤمن أن ملائكة قد استطاعوا أن يظهروا فى هيئة بشر وحتى إبليس الخاطئ يستطيع كذلك الأمر، فهل نستبعد على الله قدرته أن يفعل ما يستطيع فعله الملائكة؟؟ فكيف نؤمن إذآ بأن الله على كل شئ قدير؟؟ أم كيف قال له النبى أيوب ويرددها كل من يؤمن بوجود الله من قبل أيوب ومن بعده:
2 «قَدْ عَلِمْتُ أَنَّكَ تَسْتَطِيعُ كُلَّ شَيْءٍ، وَلاَ يَعْسُرُ عَلَيْكَ أَمْرٌ. ( سفر أيوب24،2)
هذا هو تدبير الإله المحب لخلاص الإنسان من أسر الشيطان له.
هذا الجسد وهذه الطبيعة البشرية هو (كلمة الله) أى فكر الله وتدبيره منذ الأزل هو (( يسوع المسيح ))
فى اللقاء القادم بمشيئة الله سيدور محور اللقاء حول.......
{{ الآب والإبن والروح القدس الإله الواحد }}
آمين.
There is a difference between the transgression of the Devil and that of Adam and Eve. Unlike Adam and Eve, the Devil sinned on his own without any outward motive or allure from another; their fault was motivated by the Devil's crafty temptations. Adam and Eve, having been led under Satan's thought and direction and disobeying God's command, were transferred from God's care to Satan's captive, and so they had authority over them and their offspring, should one of them come to death, for Satan to receive his spirit and take it to Hell, where his kingdom was.
God's holiness in the form of his justice required that Adam and Eve be judged, just as the Devil was judged by them, and that when Adam and Eve broke God's command, sin became an integral part of human nature (Adam and Eve), so that every one of them, their offspring, was born into their own nature of sin. But there is one way in which there is no second way out of this sin, and that is to offer an Atonement sacrifice from Adam to the Lord God in behalf of him and of Eve, and that sacrifice must meet certain conditions......
First, this sacrifice should consist of a materialistic body to represent sinful Adam and Eve and be in place of them. Second, this sacrifice must be worthy of offering to God.... God will not accept an Atonement unworthy of his divinity, so it must also meet a third condition: that this sacrifice be flawless, undefiled, or sin, a difficult equation...... Who and where is it that contains both human nature (to represent humans) and divine nature (to be worthy and pleasing to God) at the same time? Since humans have sinned against God, the Atonement must be satisfactory to the sinner and also represent the sinner's nature. For this reason God ruled in his laws for mankind......
21 Whoever kills an animal will be compensated for it, and whoever kills a man will be killed. Leviticus (21:24) says that the killing of a man is wrong in the right of the killed and the Atonement in the killing of a man like himself - that is, the murderer - but if the error is directed at God, how can the man (Adam) offer a "God" as a sacrifice in atonement for his sin? No animal, no angel, no archangel is fit to be Adam's atoning sacrifice to God. For Jehovah God's love for mankind he has made provision for salvation for man and has not left it for destruction.... 7 But he emptied himself, taking the image of a slave, and became like a people. 8 When he was found in the organization as a human, he humbled himself and obeyed until death, the death of a cross. (Message to Philby 2-7, 8)
He chose to take on a human body, united by his theology, with this body, to bear the price of sin and remove it from their nature by his death - the body - which stood in behalf of Adam and Eve and their offspring, and because this body bore within it the theology of God and was united by divine nature, the death of this body was enough to serve as an Atonement and a salvation for all who believe in this extraordinary divine provision. 16 By great unanimity is the Sacrament of God-God has appeared in the flesh, has been declared righteous in the Spirit, has appeared to angels, preached among the nations, has faith in him in the world, has been exalted in glory. (The First Letter to Timothy, 16, 3) If we believe that angels have been able to appear as human beings and even the sinful Devil can do so, do we rule out God's ability to do what the angels can? How can we believe that God is omnipotent? Or how the prophet Job said to him, and all those who believe in God's existence both before Job and after him say: 2 "I well know that all things are in your power, and nothing is too difficult for you. (Job 24.2) This is the loving God's plan to save man from Satan's captivity. This body and this human nature is the Word of God, (( jesus christ ))
Next meeting, God willing, will be about.......
{{ The Father, the Son, the Holy Spirit, the One God }}
amen.

كان أدم وحواء يتمتعان بحياة هادئة مطمئنة فى جنة عدن، كان أيضآ هناك الطيور والحيوانات بمختلف أجناسها تحيا فى سلام وأمان.....
17/05/2021

كان أدم وحواء يتمتعان بحياة هادئة مطمئنة فى جنة عدن، كان أيضآ هناك الطيور والحيوانات بمختلف أجناسها تحيا فى سلام وأمان....جميع الحيوانات بلا إستثناء كانت آكلات عشب، لم يكن الأسد ليأكل الغزال ولا الذئب يفترس الحمل، لم تكن الثعابين والعقارب تحتوى بداخلها سم قاتل حيث أن الجنة كانت تتمتع بالسلام والخير التام، لم يكن للشر والعدوان مأوى بين من يسكن الجنة أبدآ.
كانت الحية على غير صورتها التى هى عليه اليوم، فلقد كانت ذات أقدام وجناحان وكانت تطير فى جميع أماكن الجنة، وذات يوم طلب إبليس من الحية أن يدخل إلى الجنة بأن تفتح فمها وتحمله بداخلها وأغواها بحيلة ماكرة حتى امتثلت لرغبته وادخلته فى جوفها.
ظلت وصية الله لآدم وحواء بعدم إقترابهما من شجرة المعرفة ثابتة بأذهانهما، وذات يوم ابتعدت حواء عن آدم إلى مكان قريبآ من تلك الشجرة. ومن داخل الحية رأى إبليس حواء وقد علم من الحية بوصية الله لأدم وحواء تجاه شجرة المعرفة.....
1 وَكَانَتِ الْحَيَّةُ أَحْيَلَ جَمِيعِ حَيَوَانَاتِ الْبَرِّيَّةِ الَّتِي عَمِلَهَا الرَّبُّ الإِلهُ، فَقَالَتْ لِلْمَرْأَةِ: «أَحَقًّا قَالَ اللهُ لاَ تَأْكُلاَ مِنْ كُلِّ شَجَرِ الْجَنَّةِ؟».( سفر التكوين3-1)
وجه إبليس من فم الحية سؤاله للمرأة لا لعدم معرفته بل إستدراجآ لها لإتمام رغبته فى إفساد المرأة وإفساد كل ما فى الجنة معها، وبتلقائية وصفاء نية كان جواب حواء:
2 فَقَالَتِ الْمَرْأَةُ لِلْحَيَّةِ: «مِنْ ثَمَرِ شَجَرِ الْجَنَّةِ نَأْكُلُ، 3 وَأَمَّا ثَمَرُ الشَّجَرَةِ الَّتِي فِي وَسَطِ الْجَنَّةِ فَقَالَ اللهُ: لاَ تَأْكُلاَ مِنْهُ وَلاَ تَمَسَّاهُ لِئَلاَّ تَمُوتَا».( سفر التكوين3-3 ، 2)
وهنا بدأ إبليس فى إستخدام أهم صفة يتصف بها وهى " الكذب "
4 فَقَالَتِ الْحَيَّةُ لِلْمَرْأَةِ: «لَنْ تَمُوتَا 5 بَلِ اللهُ عَالِمٌ أَنَّهُ يَوْمَ تَأْكُلاَنِ مِنْهُ تَنْفَتِحُ أَعْيُنُكُمَا وَتَكُونَانِ كَاللهِ عَارِفَيْنِ الْخَيْرَ وَالشَّرَّ». ( سفر التكوين 3-4 ، 5)
"لن تموتا" هذه بداية خداع إبليس للبشرية- الكذب -فهو عالم جيدا أن الله لا يهزى بأى كلام وما يقوله الله حق وصدق ويقين لا شك فيه، ولكن المرأة للأسف صدقتك كذب الشيطان وأيضا ضعفت وذلك لأنها...
6 فَرَأَتِ الْمَرْأَةُ أَنَّ الشَّجَرَةَ جَيِّدَةٌ لِلأَكْلِ، وَأَنَّهَا بَهِجَةٌ لِلْعُيُونِ، وَأَنَّ الشَّجَرَةَ شَهِيَّةٌ لِلنَّظَرِ. فَأَخَذَتْ مِنْ ثَمَرِهَا وَأَكَلَتْ، وَأَعْطَتْ رَجُلَهَا أَيْضًا مَعَهَا فَأَكَلَ. ( سفر التكوين3-6)
أخذت المرأة من الشجرة وأكلت وليس ذلك فقط بل وأخذت ثمارا أخرى فى يدها وانطلقت لأدم مبتهجة...ها قد أكلت من الشجرة ولم أموت كما قال الله لنا، كان أدم عالمآ أن الله لا يحيد عن كلمته وأن المرأة لابد وأن تموت....فإذا ماتت المرأة سيعود وحيدآ كما كان من قبل، فأخذ أدم من يد المرأة الثمرة وأكل- فإما أن نحيا سويآ أو نموت سويآ......
7 فَانْفَتَحَتْ أَعْيُنُهُمَا وَعَلِمَا أَنَّهُمَا عُرْيَانَانِ. فَخَاطَا أَوْرَاقَ تِينٍ وَصَنَعَا لأَنْفُسِهِمَا مَآزِرَ.( سفر التكوين3-7)
أوراق التين لن تدوم طويلا وستذبل وتعودا لعريكما ولكنكما تحتاجان لما يستركما طويلآ فما الحل وأين الخلاص؟؟!!
8 وَسَمِعَا صَوْتَ الرَّبِّ الإِلهِ مَاشِيًا فِي الْجَنَّةِ عِنْدَ هُبُوبِ رِيحِ النَّهَارِ، فَاخْتَبَأَ آدَمُ وَامْرَأَتُهُ مِنْ وَجْهِ الرَّبِّ الإِلهِ فِي وَسَطِ شَجَرِ الْجَنَّةِ.( سفر التكوين3-8)
كان أدم يأنس فى الجنة من قبل بوجود الرب الإله، وينعم بحضرته كل حين والآن هو يختبئ.....أين محبتك وثقتك وأنسك للإله يا أدم؟؟.....لم يجد أدم الأمان بداخله لأنه علم بشدة خطأه وجريمته فى حق الله ثم سأله الله ليس عن جهل بل ليستيقظ ضميره ويتذكر ما قد مضى من عشرته مع الله وأنسه بحضرته....
9 فَنَادَى الرَّبُّ الإِلهُ آدَمَ وَقَالَ لَهُ: «أَيْنَ أَنْتَ؟». 10 فَقَالَ: «سَمِعْتُ صَوْتَكَ فِي الْجَنَّةِ فَخَشِيتُ، لأَنِّي عُرْيَانٌ فَاخْتَبَأْتُ».( سفر التكوين3-9 ، 10)
ويزيد الإله من تأنيب أدم للنفسه فيسأله أيضآ....
11 فَقَالَ: «مَنْ أَعْلَمَكَ أَنَّكَ عُرْيَانٌ؟ هَلْ أَكَلْتَ مِنَ الشَّجَرَةِ الَّتِي أَوْصَيْتُكَ أَنْ لاَ تَأْكُلَ مِنْهَا؟».( سفر التكوين3-11)
وهنا يتألم أدم ألمآ شديدآ ويشعر بعظيم خطيته وتهاونه بحق الإله ولكنه كيف يستطيع الخروج من هذا المأزق والابتعاد عن عدل الله فى حكمه السابق؟؟؟
12 فَقَالَ آدَمُ: «الْمَرْأَةُ الَّتِي جَعَلْتَهَا مَعِي هِيَ أَعْطَتْنِي مِنَ الشَّجَرَةِ فَأَكَلْتُ». ( سفر التكوين3-12)
الآن يا أدم تلقى باللوم على المرأة؟؟ ألست أنت من آثر محبتها على محبة الله؟ ترك الله أدم قليلا لتأنيب ضميره وتوجه بالحديث مع المرأة...
13 فَقَالَ الرَّبُّ الإِلهُ لِلْمَرْأَةِ: «مَا هذَا الَّذِي فَعَلْتِ؟» فَقَالَتِ الْمَرْأَةُ: «الْحَيَّةُ غَرَّتْنِي فَأَكَلْتُ».( سفر التكوين3-13)
هذا هو ضعف الإنسان وهروبه من وجه الخالق حينما تقع الكارثة الناتجة عن مخالفة وصاياه، كل منهم يلقى باللوم على الأخر.
بالطبع، كان الإله عالما بما حدث من إبليس مع الحية ولذلك بدأ بتوقيع عقوبته للحية.....
14 فَقَالَ الرَّبُّ الإِلهُ لِلْحَيَّةِ: «لأَنَّكِ فَعَلْتِ هذَا، مَلْعُونَةٌ أَنْتِ مِنْ جَمِيعِ الْبَهَائِمِ وَمِنْ جَمِيعِ وُحُوشِ الْبَرِّيَّةِ. عَلَى بَطْنِكِ تَسْعَيْنَ وَتُرَابًا تَأْكُلِينَ كُلَّ أَيَّامِ حَيَاتِكِ.( سفر التكوين3-14)
ثم توجه بالحديث لإبليس فى شخص الحية قائلا:
15 وَأَضَعُ عَدَاوَةً بَيْنَكِ وَبَيْنَ الْمَرْأَةِ، وَبَيْنَ نَسْلِكِ وَنَسْلِهَا. هُوَ يَسْحَقُ رَأْسَكِ، وَأَنْتِ تَسْحَقِينَ عَقِبَهُ».( سفر التكوين3-15)
والمرأة المشار إليها هنا ونسلها ليس فقط مقصود بها حواء فقط، فإنها فى أصلها إشارة من الله لما هو مزمع أن يتممه فى وقت معلوم فقط عنده وحده، ثم توجه الإله بحديثه للمرأة....
16 وَقَالَ لِلْمَرْأَةِ: «تَكْثِيرًا أُكَثِّرُ أَتْعَابَ حَبَلِكِ، بِالْوَجَعِ تَلِدِينَ أَوْلاَدًا. وَإِلَى رَجُلِكِ يَكُونُ اشْتِيَاقُكِ وَهُوَ يَسُودُ عَلَيْكِ».( سفر التكوين3-16)
وبهذا أشار الله- بطريقة غير مباشرة -أن الأمور قد انقلبت رأسا على عقب حيث أنه سيكون للمرأة تعب فى ولادتها لأولادا، لابد أن هناك تغييرات ستطرأ على حياتهما، وأخيرآ توجه الرب الإله لآدم....
17 وَقَالَ لآدَمَ: «لأَنَّكَ سَمِعْتَ لِقَوْلِ امْرَأَتِكَ وَأَكَلْتَ مِنَ الشَّجَرَةِ الَّتِي أَوْصَيْتُكَ قَائِلاً: لاَ تَأْكُلْ مِنْهَا، مَلْعُونَةٌ الأَرْضُ بِسَبَبِكَ. بِالتَّعَبِ تَأْكُلُ مِنْهَا كُلَّ أَيَّامِ حَيَاتِكَ. 18 وَشَوْكًا وَحَسَكًا تُنْبِتُ لَكَ، وَتَأْكُلُ عُشْبَ الْحَقْلِ. 19 بِعَرَقِ وَجْهِكَ تَأْكُلُ خُبْزًا حَتَّى تَعُودَ إِلَى الأَرْضِ الَّتِي أُخِذْتَ مِنْهَا. لأَنَّكَ تُرَابٌ، وَإِلَى تُرَابٍ تَعُودُ».( سفر التكوين3-19:17)
والآن وبعد عصيان آدم وحواء للإله المحب العطوف الرحيم ينظر الرب الإله لأدم وحواء وقد غطيا عوراتهما بأوراق التين، التى سوف يأتيها وقت وتذبل وتسقط عنهما...وقد علم الله بجهلهما وعدم درايتهما بذلك وتتغلب محبة الله للإنسان على غضبه فبنفسه.....
21وَصَنَعَ الرَّبُّ الإِلهُ لآدَمَ وَامْرَأَتِهِ أَقْمِصَةً مِنْ جِلْدٍ وَأَلْبَسَهُمَا. ( سفر التكوين21:3)
من أين جاء الإله بهذا الجلد المصنوعة منه الأقمصة؟؟ لابد وأنه قد تم ذبح حيوان ما وأخذ الرب جلده وصنع منه الأقمصة.
من أجل سترهما فقط تم ذبح وموت مخلوق- حتى وإن كان حيوان - فهو من خليقة الله، تم سفك دمآ برئ ، فما هو ثمن الخلاص من الخطية ذاتها؟؟
لابد أن يكون هناك فداءآ ولكن أين ذلك الذى يستحق أن يقدمه آدم فداءآ عن نفسه وعن خطأه فى حق الإله؟؟؟
خرج آدم وحواء من جنة عدن وقد تملكتهما حسرة وحزن وآلام لا يمكن وصفها، إذ قد فقدا النعيم والهناء والراحة وخرجا إلى قفر الأرض ورمال صحراءها وجبالها القاحلة.
لكن الرب الإله لم ليكن ليترك هذا المخلوق الذى أحبه للهلاك، وبرغم أن الله قدوس عادل فهو أيضا رحيم ورحمته ومحبته للإنسان إقتضت أن يدبر تبديرآ تحتار منه العقول، تدبيرآ يجمع بين رحمته وعدله.
{{ سوف نتحدث فى اللقاء القادم بمشيئة الله تدبير الله لخلاص البشرية }}
Adam and Eve enjoyed a peaceful and secure life in the garden of Eden, and there were also birds and animals of all kinds living in peace and security.... All animals without exception were herbivores. The lion would not eat the deer, nor the Wolf would prey on the lamb. Snakes and scorpions would not contain deadly venom in them. Heaven was peaceful and perfect. Evil and aggression never shelter among those who dwell in the garden.
The serpent was not the same as it is today; it had legs and wings and was flying in all the places of heaven. One day, Satan asked the serpent to enter heaven, to open its mouth and carry it inside. God's command to Adam and Eve not to approach the tree of knowledge remained constant in their minds, and one day Eve turned away from Adam to a place close to that tree. And from inside the serpent, Satan saw Eve, and he learned from the serpent God's will to Adam and Eve regarding the tree of knowledge.....
1 The life was like the life of all the wild animals that the Lord God did and said to the woman: "Did God really say not to eat from every tree of the Garden?" (Genesis 3-1)
From the serpent's mouth, Satan asked the woman not for not knowing but for soliciting her to fulfill his desire to corrupt the woman and all that is with her, and with spontaneous and clear intent, Eve answered:
2 The woman said to the serpent: "From the fruit of the tree of the garden we eat, and 3 As for the fruit of the tree that is in the midst of the garden, God said, You may not eat from it or touch it, for you may not die." (Genesis 3-3, 2)
Here the Devil began to use the most important attribute of all, "the lie"
4 and the life said to the woman: "You will not die 5, but God knows that in the very day of your eating, your eyes will be opened and you will be like God, knowing good and bad." (Genesis 3-4, 5)
This is the beginning of Satan's deception of humanity - the lie - for he is well aware that God is not shaken by whatever words and what God says is true, truthful and certain beyond doubt, but the woman who sadly believed you was the devil's lie and was also weakened because..
6 The woman saw that the tree was good to eat, that it was a delight to the eyes, and that the tree was a delicacy to behold. So she took some of her fruit and ate it, and she also gave her man along with it, so that he ate. (Genesis 3-6)
She took the woman from the tree and ate and not only that, but also took other fruits in her hand and set off to rejoicing Adam... Now that I have eaten from the tree and have not died as God told us, Adam was aware that God did not deviate from his word and that the woman must die.... If the woman dies, he will return alone as before, and Adam will take the fruit from the woman's hand and eat it - live together or die together......
7 Their eyes were opened and they knew they were naked. So they sawed FIG leaves and made advantages for themselves. (Genesis 3-7)
The FIG leaves will not last long and will wither back to your nakedness, but you will need what will be left for long, what will be the solution and where will salvation be?
8 They heard the voice of the Lord God, walking in the Garden at the blowing of the wind of the day, and Adam and his wife hid themselves from the face of the Lord God in the midst of the trees of the Garden. (Genesis 3-8)
Adam was in heaven once in the presence of the Lord God, always in his presence and now he is hiding..... Where is your love, your trust, and your devotion to God, Adam? Youdaoplaceholder0 Adam did not find safety in him because he was deeply aware of his sin and his crime against God and then asked him, not about ignorance, but to awaken his conscience and to remember what had passed away in his association with God and to forget him in his presence....
9 The God called out to Adam and said to him: "Where are you?" He said: "I heard your voice in Paradise, and I was afraid, for I was naked, and I hid myself." (Genesis 3-9, 10) God adds to Adam's self-reproach and asks him even....
11 He said: "Who taught you that you are naked? Have you eaten from the tree that I told you not to eat?" (Genesis 3-11) Adam is in great pain and feels great sin and tribulation for God, but how can he get out of this situation and turn away from God's justice in his previous rule?
12 Adam said: "The woman that you put with me gave me from the tree, and I ate." (Genesis 3-12)
Adam, now you blame it on the woman? Aren't you the one whose love trumped God's? God left Adam a little to scold his conscience and went to talk to the woman...
13 The God said to the woman: "What is this he that you have done? The woman said: "The life tempted me, and I ate." (Genesis 3-13)
This is the weakness of man and his flight from the face of the Creator when the disaster of breaking his commandments strikes, each blaming the other. Of course, God was aware of what had happened from Satan to the serpent and so he began to punish the serpent.....
14 The Lord God said to the serpent: "For you have done this, you are cursed of all the beasts, and of all the beasts of the wilderness. On your belly you seek and eat every day of your life. Turning to the Devil in the serpent, he said: 15 and put enmity between you and the woman, and between your offspring and her offspring. He will bruise you in the head, and you will bruise him in the heel." (Genesis 3-15)
The woman referred to here and her offspring are not only meant by Eve, they are in their origin a signal from God of what he is intended to accomplish in a certain time only upon himself, and then God directs his talk to the woman....
16 And he said to the woman: "Many more I will multiply the troubles of your pregnancy; through pains you will give birth to children. And to your man there will be longing for you, and he will prevail over you." (Genesis 3-16)
God thus indirectly indicated that things had been turned upside down in that a woman would have a hard time giving birth to children, that there would have to be changes in their lives, and finally God directed Adam....
17 He said to Adam: "Because you listened to the voice of your woman and ate from the tree that I had commanded you, saying, You must not eat from it; the earth was cursed on your account. By tiredness you eat of it every day of your life. 18 thorns and thorns that will sprout for you, and you will eat the grass of the field. By the sweat of your face you eat bread until you return to the land from which you were taken. For dust you are, and to dust you will return." (Genesis 3-19:17)
Now that Adam and Eve have disobeyed the loving, compassionate, and merciful God, the Lord God looks upon Adam and Eve and has covered their nudity with FIG leaves, which time will come and wilt and fall from them... God became aware of their ignorance and ignorance, and God's love for man overcame his anger.....
21 The God God made garments for Adam and his wife out of skins and clothed them. (Genesis 21:3)
Where did God come from with this leather that is made of it? An animal must have been slaughtered and God took his skin and made T-shirts out of it. It was only because of their jacket that a creature, even an animal, was slaughtered and died because of God's creation, innocent blood was shed, and what was the price of being saved from sin itself? There must be redemption, but where is it that Adam deserves to offer for himself and for his SINS against God? Adam and Eve emerged from the garden of Eden with sadness and indescribable pain, losing their bliss and comfort and exiting to the wasteland of the earth and the barren sands and mountains of the desert. But the Lord God was not to leave this creature whom he loved to destruction, and although God is just, he is also merciful, and his mercy and love for man required him to devise a mind-baffled initiative, an arrangement combining his mercy and justice
{{ Next we'll talk about God's plan for the salvation of mankind.}}

16/05/2021

††† الله قدوس †††
وكلمة قداسة فى مجملها تعنى: العدل والرحمة
فالرب الإله رحيم وهذا لا يمنع أبدآ أن يكون عادل، فهو عادل فى رحمته ورحيم فى عدله وبرغم سقوط(معصية) إبليس وطرد الله له من السماء وفقد إبليس لصورته الملائكية التى كان يحظى بها إلا أنه لم يفقد طبيعته كملاك
فهو لا يزال شديد القوة جبار بأس فى حروبه لمن لم يتبع رغباته وأهواؤه، وأيضا هو شديد الحكمة والذكاء والمكر ولكن حكمته فقط للشر وكل ما هو مخالف لتعاليم ووصايا الرب الإله.
لم يزل كما لم يزال الله برحمته يتقبل توبة إبليس إذا تاب ورجع للإله، ولكن ....من أين يكون لإبليس التوبة والخلاص؟؟
لقد بث الشيطان فى جنوده من الملائكة فكر عدم صلاحية الله لإتباعه وعبادته وأنه هو-أى إبليس- مستحق لهذا الاتباع والسلطان، ولا يزال ينشر هذا الفكر المضل فى عقول الكثير من البشر، وهنا وهناك كثيرين قد اتبعوا شريعته ومنهاجه بقصد أو بدون قصد، فى الظاهر وفى الباطن...ولعل من الأمثلة الواضحة جماعة (عباد الشيطان) الذين أعلنوها بوضح أنهم يقدسون ويمجدون إبليس ويسعون لإرضائه بكل الطرق والوسائل، وقد منح الرب الإله سلطانآ محدودآ لإبليس على الإنسان- فى حدود مايسمح به الله فقط -وذلك ليس فقط ليختبر مقدار محبة الإنسان لخالقه، بل أيضآ ليثبت الله لملائكته- الذين امتنعوا عن اتباع إبليس قبل سقوطه -أن الإنسان يحتمل الضيقات ويبتعد عن الخطية ويرفضها، ليس من أجل رغبته فى حصوله على مكافأة الله له فى الحياة الأبدية بل من أجل محبته لخالقه
الله لم يخلق الإنسان ليكون آله يحركها كما يشاء وقتما شاء، حقآ الله يستطيع كل شئ ولكنه مع استطاعته وقوته وقدرته الامحدودة قد منح الإنسان الإرادة وحرية التصرف فى حدود مايسمح به الرب الإله، لم يشأ الله أن يجبر أحدآ ممن خلق من الملائكة والبشر على طاعته ومحبته، بل ترك للجميع حرية الإرادة.
ولقد قال الرب الإله للنفس البشرية عندما خلقها فى البداءة:
† مَحَبَّةً أَبَدِيَّةً أَحْبَبْتُكِ، مِنْ أَجْلِ ذلِكَ أَدَمْتُ لَكِ الرَّحْمَةَ †
ولكن.....لا يتهاون أحد معلقآ آماله فى كل خطاياه على رحمة الله، فالإله الرحيم مع رحمته عادل أيضآ.
وفى اللقاء القادم بمشيئة الله سنعرف كيف يلتقى عدل الله مع رحمته فى كل شئ مع الجميع، مع الملائكة والإنسان، مع الأبرار والخطاة.
هو كان ولم يزل وسيظل الإله المحب فى عدله والعادل فى محبته.
God is holy
The word holiness in its entirety means: justice and mercy
The Lord God is merciful, and this does not prevent him from being just, for he is just in his mercy and merciful in his justice, despite the fall of (disobedience) the devil, and God expelled him from heaven, and the devil lost his angelic image that he had, but he did not lose his nature as an angel.
He is still very strong, mighty, and bad in his wars for those who did not follow his desires and desires, and also he is very wise, intelligent and cunning, but his wisdom is only for evil and everything that is contrary to the teachings and commandments of the Lord God.
He still did, just as God, in His mercy, still accepts the repentance of Satan if he repents and returns to God, but .... Where can Satan have repentance and salvation ??
Satan has spread in his angels soldiers the thought that God is not fit to follow and worship him, and that he - that is, Satan - is worthy of this following and authority, and he continues to spread this misleading thought in the minds of many people, and here and there many have followed his law and his approach, intentionally or unintentionally, on the surface. And in the interior ... Perhaps one of the clear examples is the group (worshipers of Satan) who declared it clearly that they sanctify and glorify the devil and seek to please him in all ways and means, and the Lord God granted Satan a limited authority over man - within the limits of what God allows only - and that is not only for him to experience the extent of his love Man is for his creator, but also for God to prove to his angels - who refrained from following Satan before his fall - that man endures hardships and turns away from sin and rejects it, not because of his desire to obtain God's reward for him in eternal life, but because of his love for his Creator.
God did not create man to be a god to move it as he wills and whenever he wants. Indeed, God can do everything, but with his abilities, strength, and limited ability, he has granted man the will and freedom to act within the limits of what the Lord God permits. God did not want to force any of the angels and human beings he created to obey and love him. Rather, he left everyone with freedom of will.
And the Lord God said to the human soul when he created it at the beginning:
Eternal love I have loved you, for that reason I have perpetuated mercy for you
But ..... no one will be complacent, placing his hopes on all his sins on the mercy of God, for a merciful God with His mercy is just as well.
In the next meeting, God willing, we will know how God's justice and mercy in everything meet with everyone, with angels and mankind, with the righteous and sinners.
He was, is, and will remain, the loving God in his justice and the just in his love.

Address

Cairo

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when ††† صَوْتُ صَارِخٍ فِي الْبَرِّيَّةِ ††† A crying voice in the wilderness posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share