الشيخ الاكبر محيى الدين بن عربي

  • Home
  • Egypt
  • Cairo
  • الشيخ الاكبر محيى الدين بن عربي

الشيخ الاكبر محيى الدين بن عربي صفحة اسلاميه صوفيه خاصة بالشيخ الاكبر والكبريت الاحمر

 #ياغارةاللهﺇﻥ ﺃﺑﻄﺄﺕ ﻏﺎﺭﺓﺍﻷﺭﺣﺎﻡ ﻭﺍﺑﺘﻌﺪﺕ ..ﻓﺎﻗﺮﺏ ﺍﻟﺸﻲﺀ ﻣﻨﺎ ﻏﺎﺭﺓ ﺍﻟﻠﻪﻳﺎ ﻏﺎﺭﺓ ﺍﻟﻠﻪ ﺟﺪﻱ ﺍﻟﺴﻴﺮ ﻣﺴﺮﻋﺔ ... ﻓﻲ ﺣﻞ ﻋﻘﺪﺗﻨﺎ ﻳﺎ ﻏﺎﺭﺓ...
24/10/2023

#ياغارةالله

ﺇﻥ ﺃﺑﻄﺄﺕ ﻏﺎﺭﺓﺍﻷﺭﺣﺎﻡ ﻭﺍﺑﺘﻌﺪﺕ ..ﻓﺎﻗﺮﺏ ﺍﻟﺸﻲﺀ ﻣﻨﺎ ﻏﺎﺭﺓ ﺍﻟﻠﻪ

ﻳﺎ ﻏﺎﺭﺓ ﺍﻟﻠﻪ ﺟﺪﻱ ﺍﻟﺴﻴﺮ ﻣﺴﺮﻋﺔ ... ﻓﻲ ﺣﻞ ﻋﻘﺪﺗﻨﺎ ﻳﺎ ﻏﺎﺭﺓ ﺍﻟﻠﻪ

ﻳﺎ ﻏﺎﺭﺓﺍﻟﻠﻪ ﺟﺪﻱ ﻭﺍﺳﺮﻋﻲ ﻋﺠﻼ ...ﺗﺄﺗﻲ ﺑﻪ ﻣﺴﺮﻋﺎً ﻳﺎ ﻏﺎﺭﺓ ﺍﻟﻠﻪ

ﻳﺎ ﻏﺎﺭﺓﺍﻟﻠﻪ ﻫﺎﻫﻢ ﻗﺪﺑﻐﻮﺍﻭﻃﻐﻮﺍ ...ﻓِﻌْﻞَ ﺍﻟﺤﺮﺍﻡ ﺃﺗﻮﺍ ﻳﺎ ﻏﺎﺭﺓ ﺍﻟﻠﻪ

ﻳﺎ ﻏﺎﺭﺓ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻣﺴﻮﺍ ﻋﺎﻛﻔﻴﻦ ﻋﻠﻰ ... ﻓﻌﻞ ﺍﻟﺤﺮﺍﻡ ﺍﻻ ﻳﺎ ﻏﺎﺭﺓ ﺍﻟﻠﻪ

ﻳﺎ ﻏﺎﺭﺓ ﺍﻟﻠﻪ ﺣﻠﻲ ﻓﻲ ﻣﻨﺎﺯﻟﻬﻢ ... ﻭﺩﻣﺮﻳﻬﻢ ﺃﻻ ﻳﺎ ﻏﺎﺭﺓ ﺍﻟﻠﻪ

ﻳﺎ ﻏﺎﺭﺓ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﺄﻳﻴﺪﺍً ﻟﻔﻮﺗﻬﻢِ ﻭﺷﺘﺘـــــــــــﻲ ﺷﻤﻠﻬﻢ ﻳﺎ ﻏﺎﺭﺓ ﺍﻟﻠﻪ

ﻳﺎ ﻏﺎﺭﺓ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻨﻜﻴﺴﺎً ﻟﺮﺃﻳﻬﻢ ﻭﺧﺮﺑـــــــــــﻲ ﺩﻭﺭﻫﻢ ﻳﺎ ﻏﺎﺭﺓ ﺍﻟﻠﻪ

ﻳﺎ ﻏﺎﺭﺓ ﺍﻟﻠﻪ ﻻ ﺗﺒﻘﻲ ﻟﻬﻢ ﺳﻨﺪﺍً ... ﻭﻫﺪﻣﻲ ﺭﻛﻨﻬﻢ ﻳﺎ ﻏﺎﺭﺓ ﺍﻟﻠﻪ

ﻳﺎ ﻏﺎﺭﺓ ﺍﻟﻠﻪ ﻻ ﺗﺒﻘﻲ ﻟﻬﻢ ﻭﻟﺪﺍً ... ﻭﺃﺫﻫﺒﻲ ﻣﺎﻟﻬﻢ ﻳﺎﻏﺎﺭﺓ ﺍﻟﻠﻪ

ﺿﻴﻖ ﺃﺣﺎﻃﺖ ﺑﻪ ﺍﻷﻫﻮﺍﻝ ﺗﺰﻋﺠﻨﻲﻭﻛﺪﺭﺕ ﻋﻴﺸﺘﻲ ﻳﺎ ﻏﺎﺭﺓ ﺍﻟﻠﻪ

ﻳﺎ ﻏﺎﺭﺓ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻤﺎ ﺯﺍﺩﻧﻲ ﺃﻟﻤﻲ ... ﻣﻦ ﺍﻟﻬﻤﻮﻡ ﺍﻟﺘﻲ ﻣﻦ ﻗﺪﺭﺓ ﺍﻟﻠﻪ

ﻭﺟﻬﺖ ﻗﻠﺒﺎًﻛﺴﻴﺮﺍًﻣﺤﺮﻗﺎًﻭﺟﻼًﻣﺴﺘﻌﺠﻼً ﻓﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻃﻠﺐْ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻪ

ﻭﻗﻠﺖ ﻳﺎﺭﺏ ﻳﺎﺭﺣﻤﻦ ﻳﺎﻣﻠﻚٌ ... ﻭﻳﺎﺭﺣﻴﻢٌ ﺃﻻ ﻳﺎﻏﺎﺭﺓ ﺍﻟﻠﻪ

ﻧﺎﺩﻳﺖ ﻟﻤﺎ ﺗﻬﻴﺞ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﻓﻲ ﻛﺒﺪﻱ ... ﻳﺎ ﻏﺎﺭﺓ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﻦ ﻟﻲ ﻏﺎﺭﺓَ ﺍﻟﻠﻪ

ﻛﻮﻧﻲ ﻣﻌﻲ ﻋﻨﺪ ﺃﻛﺪﺍﺭﻱ ﻣﺴﺎﻋﺪﺓ ...ﻭﻓﺮﺟﻲ ﻛﺮﺑﺘﻲ ﻳﺎ ﻏﺎﺭﺓ ﺍﻟﻠﻪ

ﺃﻗﻮﻝ ﻟﻤﺎ ﻧﻘﻴﺾ ﺍﻟﻨﻮﻡ ﻳﻘﻠﻘﻨﻲ ... ﺑﺠﻨﺢ ﻟﻴﻞٍ ﺃﻻ ﻳﺎﻏﺎﺭﺓ ﺍﻟﻠﻪ

ﻓﻜﻲ ﺧﻨﺎﻗﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﺪﺿﺎﻕ ﻓﻲ ﻋﺠﻞٍ ﻭﻧﻔﺴﻲ ﻛﺮﺑﺘﻲ ﻳﺎﻏﺎﺭﺓ ﺍﻟﻠﻪ

ﻳﺎﻏﺎﺭﺓ ﺍﻟﻠﻪ ﻻ ﺧِﻞٌ ﻳﺴﺎﻋﺪﻧﻲ ... ﻣﻦ ﺍﻷﻧﺎﻡ ﻭﻻ ﺃﺭﺟﻮﺍ ﺳﻮﻯ ﺍﻟﻠﻪ

ﻟﻢ ﻳﺮﺗﺠﻰ ﻛﺸﻒ ﺿﺮﻓﻲ ﺍﻷﻣﻮﺭﺃﺗﻰ ..ﻭﺣﺎﺩﺛﺎﺕ ﺑﺪﺕ ﺇﻻ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻪ

ﻓﺜﻖ ﺑﻪ ﻓﻲ ﻣﻬﻤﺎﺕ ﺍﻷﻣﻮﺭ ﻭﻻ ... ﺗﺠﻌﻞ ﻳﻘﻴﻨﻚ ﻳﻮﻣﺎً ﻏﻴﺮ ﺑﺎﻟﻠﻪ

ﺇﻥ ﺍﻟﺸﺪﺍﺋﺪﻣﻬﻤﺎ ﺿﺎﻗﺖ ﺍﻧﻔﺮﺟﺖ ... ﻻ ﺗﻘﻨﻄﻦّ ﺇﺫﺍً ﻣﻦ ﺭﺣﻤﺔ ﺍﻟﻠﻪ

ﻟﻪ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺟﺰﻳﻞ ﺍﻟﻔﻀﻞ ﻣﻨﺘﺸﺮﺍً ... ﻓﻲ ﻛﻞ ﺁﻭﻧﺔ ﻓﻀﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻪ

ﻣﺎﻟﻲ ﻣﻼﺫ ﻭﻻ ﺫﺧﺮ ﺃﻟﻮﺫ ﺑﻪ ... ﻭﻻ ﻋﻤﺎﺩ ﻭﻻ ﺭﻛﻦ ﺳﻮﻯ ﺍﻟﻠﻪ

ﺍﺭﺟﻮﻩ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﺍﻻّﻳﺨﻴﺐَ ﻟﻲ ... ﻇﻨﺎ ﻓﺤﺴﺒﻲَ ﻣﺎ ﺃﺭﺟﻮﻩ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻪ

ﺭﺏٌ ﺗﻔﺮﺩ ﻓﻲ ﺣﻜﻢ ﻭﻓﻲ ﺻﻔﺔ ... ﻓﻼ ﻣﻤﺎﺛﻞ ﻓﻲﺍﻷﺷﻴﺎﺀ ﻟﻠﻪ

ﻳﺎ ﻧﻔﺲ ﻗﻮﻟﻲ ﺇﺫﺍﺿﺎﻕ ﺍﻟﺨﻨﺎﻕ ﺃﻻ ..ﻳﺎ ﻏﺎﺭﺓ ﺍﻟﻠﻪ ﺣﺜﻲ ﻏﺎﺭﺓَ ﺍﻟﻠﻪ

ﻻ ﺗﻴﺄﺳﻲ ﻧﻔﺤﺔً ﺗﺄﺗﻲ ﻓﺮﺑﻤﺎ ... ﺗﺄﺗﻴﻚ ﺑﻌﺪ ﺇﻳﺎﺱٍ ﺭﺣﻤﺔ ﺍﻟﻠﻪ

ﻣﺎﻟﻲ ﺳﻮﻯ ﺍﻟﻠﻪ ﺭﺑﻲ ﺩﺍﺋﻤﺎً ﺃﺑﺪﺍً ... ﻳﺄﺧﺬ ﺑﺜﺄﺭﻱ ﺃﻻ ﻳﺎ ﻏﺎﺭﺓ ﺍﻟﻠﻪ

ﻓﺎﺳﺘﻌﻤﻞ ﺍﻟﺼﺒﺮﻓﻴﻤﺎ ﺟﺎﺀﻣﻦ ﺗﻌﺐ ﻓﻠﻴﺲ ﺑﺎﻟﺼﺒﺮﺗﺨﻔﻰ ﻧﻌﻤﺔﺍﻟﻠﻪ

ﻣﺎ ﺍﺳﺘﻌﻤﻞ ﺍﻟﺼﺒﺮﺇﻧﺴﺎﻥ ﻓﻀﻞ ﺑﻪ ..ﺭﺃﻳﺎً ﻭﻻ ﺟﺎﺀﻩ ﺑﺆﺱ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻪ

ﺍﻟﺼﺒﺮﻓﻲ ﺟﻤﻠﺔﺍﻷﺷﻴﺎﺀ ﻣﻐﺘﻨﻢ ﻭﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﺼﺒﺮ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﻠﻪ

ﻓﻠﻢ ﺗﺰﻝ ﻃﻮﻝ ﻣﺎ ﻋﻤﺮﺕ ﻣﺘﻜﻼً ... ﻓﻴﻤﺎ ﻳﻨﻮﺑﻚ ﻣﻦ ﺃﻣﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ

ﺛﻢ ﺍﻟﺼﻼﺓﻭﻣﺤﻤﻮﺩﺍﻟﺴﻼﻡ ﻋﻠﻰ .ﻣﺤﻤﺪﺍﻟﻤﺼﻄﻔﻰ ﻣﻦ ﺧﻴﺮﺓ ﺍﻟﻠﻪ

ﻭﺍﻵﻝ ﻭﺍﻟﺼﺤﺐ ﺛﻢ ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﻴﻦ ﻟﻬﻢﻓﻲ ﺳﻨﺔﺍﻟﻤﺠﺘﺒﻰ ﺫﻱ ﺳﻨﺔﺍﻟﻠﻪ

ﻣﺎ ﺣﺜﺤﺚ ﺍﻟﺮﻛﺐ ﻣﺆﺗﻤﺎًﻟﻜﺎﻇﻤﺔﻳﺒﻐﻲ ﺟﻮﺍﺭﺍﻟﻨﺒﻲ ﺍﻟﻬﺎﺩﻱ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻠﻪ

ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﺣﻤﺪﺍً ﺩﺍﺋﻤﺎً ﺃﺑﺪﺍً ... ﻭﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﺛﻢ ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ



-رد الظلم عن المظلومين

-رد الظلم على الظالم

-الانتقام من الجبارين المتجبرين
من الانس والجن والشياطين

-ترحيل جار السؤ

-رد المظالم

-الانتقام من السحرة والشياطين



-الوضوء والصلاة ركعتين بالنية المضمرة

-تكرار غارة الله سبعا

-قرءة سورة الفيل 111مرة

-تكرار لفظ الجلالة الكافى 111مرة

-اللهم اكفنيهم بما شئت وكيف شئت

-الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم 1000مرة

-تكرر ثلاث ليال بعد الساعة 12ليلا
وتجد النتيجة بامر الله فى اليوم الرابع

حزب التفريج ﴿بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ﴾ اللهم يا فارج الهمّ فَرِّج ما بُليتُ بهِمن لي سواكَ لهذا الغمّ فَرّاجيي...
06/08/2023

حزب التفريج

﴿بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ﴾

اللهم يا فارج الهمّ فَرِّج ما بُليتُ بهِ

من لي سواكَ لهذا الغمّ فَرّاجي

يا ربّ إن العِدا يبغون في تَلَفي

ويزعمون بأني لستُ بالناجي

وقد قصدتك في إبطال ما صنعوا

فأنت يا ربّ غَوْث الخائف الراجي

يا ربَّ طهَ فزلزلهم بداهيةٍ

يكون إهلاكهم فيها وإفراجى

تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ بِأَمْرِ رَبِّهَا فَأَصْبَحُوا لا يُرَى إِلا مَسَاكِنُهُمْ
كَذَلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ}.

مِنَ العبد الذليل إلى المولى الجليل،
ربِّ إني مسّني الضرُّ وأنت أرحم الراحمين،
بحرمةِ محمد عليه الصلاة والسلام وآل محمد،
فاكشف ضرّي وهمّي وفَرِّج عني.

الحمد الله فارج الكروب وساتر العيوب،
العافي عن كثرة الذنوب وهو علّام الغيوب،
الذي كشف البلاء والضرّ عن أيوب،
فسبحان الذي جمع بين يوسف ويعقوب،
يا ودود يا ودود يا ودود، يا ذا العرش المجيد يا مبدئ
يا معيد، يا فعالاً لما تريد،
أسألك بنور وجهك الذي ملأ أركان عرشك،
وأسألك بقدرتك التي قدرت بها على خلقك،
وبرحمتك التي وسعت كل شيء،
لا إله إلا أنت يا مغيث أغثني،
برحمتك يا أرحم الراحمين،
اللهمّ يا فارج الهمّ ويا كاشف الغمّ فرّج همّي واكشف غمّي وأهلك عدوي بحق {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ}،
ربّ إني مغلوب فانتصر.

يقول مولانا محي الدين بن عربي !!عن الفناء والبقاء عند محققي التصوف ◈البقاء عند القوم بقاء الطاعات◇الفناء عند القوم فناء ...
25/08/2022

يقول مولانا محي الدين بن عربي !!
عن الفناء والبقاء عند محققي التصوف
◈البقاء عند القوم بقاء الطاعات
◇الفناء عند القوم فناء عن المعاصي

《 وعند بعضهم 》

◈ البقاء هو رؤيه العبد قيام الله علي كل شئ
◇ الفناء هو رؤيه العبد فعله بقيام الله تعالي علي ذالك

《 وعند بعضهم 》

◈البقاء بقاء الحق
◇الفناء فناء عن الخلق

◈ البقاء هو نسبتك إلي الحق
◇ الفناء نسبتك إلي الكون والمكونات

◈ ففي نسبه البقاء شهود حق
◇ في نسبه الفناء شهود خلق

《 فكان البقاء هو الأعلي في المنزله 》

يقول مولانا ابن عطاء السكندري في الحكم

لله عبادا محق أفعالهم بأفعاله وأوصافهم بأوصافه وذاتهم بذاته وحملهم من اسراره ما يعجز عامه الأولياء عن سماعه وهم الذين غرقو في بحر الذات وتيار الصفات فهي فناآت ثلاث

●يفنيك عن أفعالك بأفعاله
● يفنيك عن أوصافك بأوصافه
● يفنيك عن ذاتك بذاته

والله يقول الحق وهو يهدي السبيل

16/06/2022

شَرَابُ الحُب هو التجلّي الدائم الذي لا ينقَطِع
وهو أعلى مَقام يتجلّى الحقُ فيه لعِباده العارِفين
الشيخ محيى الدين بن عربى

 #التوسّل_الكبيرلسيدى_محى_الدين_بن_عربىيا هُوَ يا هُوَ يا هُوَ يا هُوَ يا هُوَ يا هُوَ يا هُوَ، أَغِثْنا بالنظرة الكبرى،...
10/06/2021

#التوسّل_الكبيرلسيدى_محى_الدين_بن_عربى

يا هُوَ يا هُوَ يا هُوَ يا هُوَ يا هُوَ يا هُوَ يا هُوَ،
أَغِثْنا بالنظرة الكبرى، والعناية التي بها سعادة الدنيا والأخرى،
حتى يصير ليلنا بك نهارَ أُنسٍ وصَفا، وقُرْبٍ واصْطِفا،
واجعلنا في ليلنا رُوحانيّين مَلَكِيّين إلهيّين مُتألّهين،
يا حيّ يا قيوم، يا من لا تأخذه سِنِةٌ ولا نوم، يا الله، يا رحمن يا رحيم.

إلهي: والوسيلة إليكَ في العَوْنِ والصَّوْن، عبدك ونبيّك سيد المرسلين وسيد المتوسّلين،
سيدنا ومولانا محمد النبي الرسول الأمين،
يا ربنا فَصَلِّ وسلِّم عليه دائمًا أبدًا ما دام فضلك وتزايدَ طَوْلك، وعلى آله وصحبه أجمعين، سبحان ربك ربّ العِزّة عمّا يصفون وسلامٌ على المرسلين والحمد لله رب العالمين.

اللهم إني أسالك باسمك الذي فَتَقْتَ به الرَّتْق، وأظهرتَ به معنى اسمك الحق،
وجَلَوْتَ به عرائس المعارف على أوليائك، وتَلَوْتَ به نفائسَ العوارف عند أصفيائك،
وأبرزتَ به المَكْنونات، وميّزتَ به المُكَوَّنات والمُلَوَّنات، وقابلتَ به بين الفاعلية والقابلية، وأوجدت به نتائج مقدمات الإسعادات الذاتية، ورحمت به الرَّحَمُوت المَلَكانيّ،
وغمرت به الجَبَروت الصمدانيّ، وزيّنت به الناسوت الإنساني، وسترت به اللاهوت الفردانيّ، وأظهرتَ له منك تجلّيك بك عليه من حيث أنت، فأعطى ومنع، وخَفَضَ ورفَع،
وأجريْتَ به فُلْكَ فَلَكِ التقدير، على بحار الوضع والتصوير، وألّفت به المُشتتات الفرعية، وهَيْمَنْتَ به على الأصول الكُليّة، وأَدَرْتَ به مناطق النواطق على صور الهياكل الجامعة القولية، وأبرزت به حَوالِكَ الإبهام، من أقسام الأوهام الواسعة الفعالية،
وملأت به أركان عرشك المحيط نورًا، وأَفَضْتَ به على مظاهر واسعيّتك الرحمانية حبورًا وسرورًا، ورَقَمْتَ به في ألواح الأرواح أسرار الكُنْهِ الأقدس، ونَظَمْتَ به في أسلاك الأملاك قلائد الغيب الأنفس، وجعلت له ما صحّ أن تسلّط عليه الجَعْل، ومنه ما طار به إلى أوكاره طائر العقل، وأظهرت به حزبكَ وجنود حبك وخدّام بابك على جيوش الفرق النازل، وشيّدت به لعبيد أعتابك الأطمّ والحصون والمعاقل، وهيأت به رسلك لقبول أمرك الأول والثاني، وأنبيائك لتعيين سرّك الأوحد السرياني، وأوليائك لتَناسِبِ الأوائل والثواني، وخلفائك لتلاوة سبعك المثاني، وألبست به معالم القَبْل والبَعْد، والقُرْب والبُعْد، وأفراد عالم الخلق، وخصّصتَ به عالم الوهم بملابس التكميل، وآنَسْتَ به قلوب الصفوة المُنتجبين المُنتخبين للمقام الجليل، وأمطرت به أوديه وُسْعِك العلمي ففاضت بقطراتها بحار زاخرة، وأعجزت عن التحلي بكلمة ـ اللهم ـ الأباطرةَ من أهل الدنيا والآخرة، وشرحت به صدور مواكب العظمة والجلال، والعزة والكمال، وفتحت له أبواب التنزلات والتوصلات إلى معاهد الفيوضات والأفضال، وأدوعته منه ما تعجز الخلائق عنه، وأوسعت عليه بتعرفك إليه فلم تتلقّ العوالم إلا منه.

اللهم وهو الذي تنقطع دونه الإشارات، وتقصر فيه العبارات، وتطيش له الكفاءات، وتنتهي إلى حَرَمِ خباب حوزته الجبروتية الدلالات، وتتبدى من سبحات مقاماته الفردية الشواهد والمشاهد والمشهودات، السباق إليك، بل منك إليك، والآتي من بعد أهل القَبْل، بل من قبل القرب لديك، والقِبلة التي توجَّهَتْ شطرها وجوهُ أهل القِبلة المصقولة بنورك، والقلوب المعمّرة ببطونك وظهورك، وأشرقت منه نيران العقول المجردة لك والمشغولة بك، في غيابات قدسك المصون، تحت سرادقات علمك المكنون، أن تصلّي وتسلِّم بأفضل ما يمكن أن يبرز من حضرتك الذاتية، على نسخة اسمك المشار إليه بأنواع العبارات الوهبيّة، جامع جوامع المحيط الفردانيّ، نخبة ذخيرة كنز التعيين العرفانيّ، مرقوم نفوس الأسرار المحجوبة عن قوابل الخلائق، لسان الاصطفاء المُتَبَرْقِعِ بصور الحقائق، الناطق عنك بلسان كان الله ولاشيء معه، السابق بك في ميدان تجلّياتك المُبْدَعة، روح أشباح الأرواح الجمعية، مُهَيْمن بواطن كهوف البُطْلانات الذاتية، المَعْجوز عن معرفته من حيث بطونه في معروفه، المتأخر عن كل سبّاق إلى موصوفه، النكرة الشائعة، المعرفة الواسعة، الذي لا أين لهوية منظوره الغيبي، ولا مكان يحوي مفاضه الوهبيّ، سيدنا محمد المصطفى، الحبيب المُجتبى، وآله الأصفياء، وأصحابه أهل الاتباع والاقتفاء.

اللهم باسمك السابق، ومسمى سرّك اللاحق، ارزقنا قلوبًا مشرقة بأنوارك، متحققة بأسرارك، مزينة بزينة تجلياتك سماؤها، متحلّية بصفاء أصفيائك أوصافها وأسماؤها، مودوعة فيها شؤون معرفتك لك، موصولة أسبابها بسببك.

اللهم وألسنًا ناطقة بالحقّ، واعظةً بالصدق، قائلةً عنك، قابلةً منك، فتّاحةً لأقفال الحقائق، هاديةً لأسنى الطرائق، مترجمةً عن ذاتك بالتنزيه، وعن غيبك بالتنويه، وعن الفرق بالصور والتشبيه، وعن الجمع بالفردانية، وعن الفرد بالجمعية.

اللهم وعيونًا ناظرةً لمواقع نظرك الاختصاصيّ من مخلوقاتك وأسرارك المودعة في تفاصيل عالم أرضك وسماواتك، لا تزيغ ولا تطغى، ولا تحول عن الحق ولا تغشى، مُمَتَّعَةً بما يختطف العقول ببوارق جماله، مُسَرَّحَةً بما تهيم النفوس بذكر صفات كماله.

اللهم وأسماعًا مُصْغِيَةً لأمرك، مُفْرَّغَةً لما يقع عليها من نَهْيِك وزَجْرِك، مُمَكّنَةً لاستماع عظم صواعق خطابك، وجلالة وقع أيات كتابك، تدرك الخفيّ من إشاراتك، والمهموس به من آياتك، لا يحلّ فيها الباطل، ولا تُهَوِّسُها أَصْدِيَةُ الأوهام والزلازل، ولا يغيب عنها ما يتقوَّله المُلْبِسون لتحذره، ولا يُحْجَبُ عنها ما ينتحلهُ المُبْطِلون لتهجره.

اللهم وأنوفًا عاقدةً للأَنَفَةِ عن الأغيار، ناشقةً أحرفَ اللطائف والأسرار، تحمل إليها نسماتُ القدس أرواحَ رياض المِنَحِ الأُنْسِيّة، وتسري عليها نَفَحَاتُ الغيب بأنواع شَميم المواهب الغيبيّة، لا تَزْكُمُها روائح الجِنابة الكونيّة، ولا تسدّ خياشيمها نوازل الكثائف الوهميّة، ولا يفوتها نَفْحٌ رحماني، ولا لَقْحٌ صَمَدانيّ.

اللهمّ وأذواقًا تذوق دقائق مصونات لطائفك العظمى، ورقائق مُخدَّرات حكَمِك المبرقعة بالنور الأسمى، تتبادر إليها مختارات المكنونات، تبدي العجائب من شؤون معرفتك، وتُظهر الغرائب من مستترات حضرتك، وترشف من ثنايا زهرات رياض توحيدك ريق تمائم تنزّلاتك، وتشرق بها يراعات عبارات التحديث عن تعيّناتك.

اللهمّ ولمسًا حساسًا بمباشرة هياكل النور، مدركًا لمظاهر البطون والظهور، لا يقع إلا على أسطحة الأجسام النورانية، ولا يماسّ غير مظاهر التعيّنات الفردية، ولا يلاحح السوى، ولا يكون فقيرًا لغير مستوي.

بِحَقِّكَ، بِحَقِّكَ، بِحَقِّكَ، بِحَقِّكَ، بِحَقِّكَ، بِحَقِّكَ، بِحَقِّكَ،
بِاسْمِكَ، بِاسْمِكَ، بِاسْمِكَ،
بِنَبِيِّكَ، بِنَبِيِّكَ، بِنَبِيِّكَ، بِنَبِيِّكَ، بِنَبِيِّكَ، صلّى الله عليه وسلَّم، وعلى إخوانه من الأنبياء والمرسلين، وآلِ كُلٍّ وصَحْبِ كُلٍّ أجمعين، آمين، آمين، آمين، آمين، آمين، آمين، آمين.

دعواهم فيها سبحانك اللهمّ، وتحيّتهم فيها سلام، وآخر دعواهم أن الحمد لله ربّ العالمين.

يا ربّ أنتَ الله يسّر لنا علم لا إله إلا الله (10 مرات).

13/08/2020

قال الشيخ الاكبر
إذا عصيت الله بموضع فلا تبرح من ذلك الموضع حتى تعمل في طاعة وتقيم فيه عبادة،
فكما يشهد عليك إذا استُشهد يشهد لك

31/05/2020

يامالك الممالك يامنجى من المهالك
انت الباقى وكل شيئ هالك
اللهم صل على سيدنا محمدصلاة تعصمنا بها
من جميع الاهوال والافات والامراض

الْحَمْدُ للّهِ الّذِي أَظْهَرَ مِنْ بَاطِنِ خَفَاءِ عَمَاءِ لَيْلِ هَوِيَّةِ الأَحَدِيَّةِ، مَطَالِعَ أَنْوارِفَجْرِ صُ...
12/10/2019

الْحَمْدُ للّهِ الّذِي أَظْهَرَ مِنْ بَاطِنِ خَفَاءِ عَمَاءِ لَيْلِ هَوِيَّةِ الأَحَدِيَّةِ،

مَطَالِعَ أَنْوارِفَجْرِ صُبْحِ حَضْرَةِ الْحَقِيقَةِ الْمُحَمَّدِيَّةِ.

ثُمَّ سَلَخَ مِنْهَا جَمِيعَ الْعَالَمِ فَكَانَتْ لِلأَشْيَاءِ فِي نَسَابَةِ آدَمَ، فَرَفَعَ بِها وَوَضَعَ، وَفَرَّقَ وَجَمَعَ؛ وَقَرَّبَ

وَأَبْعَدَ، وَأَشْقَى وَأَسْعَدَ. فَهِيَ كَلِمَةُ الْفَصْلِ، الَّتِي لَمْ تَزَلْ رَاجِعَةً لِلأَصْلِ، وَنُقْطَةُ الشَّكْلِ الَّتِي بِهَا سِرُّ

الْوَصْلِ، وَنُونُ الكافِ عِنْدَ أَهْلِ الأَعْرَافِ؛ قَدِيمَةٌ فِي الْعِلْمِ، حَادِثَةٌ فِي الْجِسْمِ، مَعْناها الْوُجُودُ،

وَمَجْلاها الْحُدُودُ؛ سَارِيَةٌ فِي الأَزْمانِ، كَالشَّمْسِ فِي الأَكْوَانِ، تَعْدِلُ مَا يَكُونُ وَمَا كَانَ.

مَكَّةُ الأَزَلِ دَارُها، وَمَدِينَةُ الأَبَدِ قَرَارُها؛ خُلاصَةُ الْعِبَارَةِ، الَّتِي نَطَقَتْ بِها الإِشَارَةُ، مُبَارَكَةٌ

عَرَبِيَّةٌ، لا شَرْقِيَّةٌ وَلاَ غَرْبِيَّةٌ؛ يَكَادُ زَيْتُها يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ، عِنْدَ أَهْلِ الْبَصَائِرِ لا

الأَبْصَارِ؛ مُصَانَةٌ عَنْ سِوَاهُ، فِي حَضْرَةِ مَنْ بَرَاهُ. وَلَوْلاَ نُورُالرِّدَاءِ، لَظَهَرَ سِرُّ الْخَفَاءِ؛ فَحَمَاهَا

الْكَمَالُ، مِنَ تَوْضِيحِ عِلْمِ الْمَآلِ، فَوَضَعَتْهُ بِالرَّمْزِ، بِأَنَّها بَرَزَتْ مِنَ الْكَنْزِ.

وَلَمَّا حَكَمَتِ الرِّسَالَةُ، وَاقْتَرَنَ الاسْمُ بِالجَلاَلَةِ، وَأَشْرَقَ الْقَمَرُ، عَلى صُورَةِ الْبَشَرِ، ناداهُ القَبُولُ، يا

أَيُّها الرَّسُولُ؛ فَأَقَامَ الدَّلِيلَ، وَأَوْضَحَ السَّبِيلَ، وَأَعْلَنَ بِكَلِمَةِ التَّوْحِيدِ، فَبَانَ الشَّقِيُّ مِنَ السَّعِيدِ،

فَأَرْسَلَتِ الْعَيْنُ، تُفِيدُ إِلىالثَّقَلَيْنِ، عَلى لِسَانِ الأَمِينِ، بِحَقِّ الْيَقِينِ،

(وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ) - صَلُّوا عَلَيْهِ .

( #الْحِـزْبُ_الثَّانِي )
فَسُبْحَانَ مَنْ خَصَّ الْمُخْتَارَ، (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) بِهذَا الْمِقْدَارِ، وَأَطْلَعَ آلَ تِلْكَ الدَّارِ، عَلَى هذِهِ

الأَسْرَارِ. فَهُوَ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) الكَلِمَةُ التَّامَّةُ، وَالرَّحْمَةُ العَامَّةُ، الْمُحِيطَةُ بِكُلِّ صَامِتٍ

وَنَاطِقً، وَالْمَحْمُولَةُ عَلَى سَفِينَةٍ ضِمْنُها جَمِيعُ الْخَلائِقِ؛ لَيْسَ بِشَرِيكٍ وَلاَ نِدٍّ، بَلْ رَسُولٌ عَبْدٌ؛ فِي

حَضْرَةِ قَابِ قَوْسَيْنِ، أَصْلُ غَيْنِهِ عَيْنٌ، وَهُوَ الجَاِمُع بَيْنَ الإِثْنَيْنِ. شَمْسُ ذَاتِهِ لا تُكْسَفُ، وَقَمَرُ

صِفاتِهِ لا يُخْسَفُ. الْمُسْلِمُونَ تَحْتَ لِوَائِهِ المَعْقُودِ، الْمُؤْمِنُونَ عَلَى حَوْضِهِ الْمَوْرُودِ، وَالْمُحْسِنُونَ

مِنْ مَقَامِهِ الْمَحْمُودِ؛ وَسِيلَةُ الْوَسَائِلِ الْخَلْقِيَّةِ، وَفَضِيلَةُ الْمَقَاصِدِ الْحَقِّيَّةِ، وَالدَّرَجَة ُالرَّفِيعَةُ الدُّنْيَوِيَّةُ

الأُخْرَوِيَّةُ ؛ مَأْوَى الْعَارِفِينَ فِي قَرَارِ التِّبْيَانِ ، وَدَارُ سَلامِ السَّائِرِينَ إِلَى نَعِيمِ الْعِرْفِانِ؛ وَخُلُودُ

الْمُحَقِّقِينَ فِي عَدْنِ الصَّفَ، وَفِرْدَوْسُ الْمُشَاهِدِينَ فِي حَضِيرَةِ قُدْسِ الإِصْطِفَا؛ كَوْثَرُ الشَّارِبِينَ

صِدْقاً، وَتَسْنِيمُ الْمُقَرَّبِينَ حَقّاً، وَسَلْسَبِيلُ الذَّائِقِينَ مَعْرِفَةً وَعِشْقاً؛ بَحْرُ كَوْنِ لاإِلهَ إِلاَّ اللَّهُ، وَعَيْنٌ

يَشْرَبُ بِها عِبَادُ اللَّهِ؛ كَافُورُ أَرْوَاحِ الْمُحَقِّقِينَ، وَزَنْجَبِيلُ أَشْبَاحِ الْمُصَدِّقِينَ؛ شَجَرَةُ طُوبى الأَعْمَالِ،

وَسِدَرُةُ مُنْتَهَى الآمَالِ، وَنَضْرَةُ سُرُورِ الْحَالِ وَالمَآلِ.

وَمُذْ تَعَلَّقَ الشَّأْنُ، بِبَدَائِعِ الإِمْكَانِ، إَفْتَتَحَ كِتَابَ الْوُجُودِ، بِنُورِ الْمَحْمُودِ، فَكَانَ أَوَّلَ مَنْ تَعَيَّنَ، فِي

أَصْلِ مَا تَبَيَّنَ. فَأَعْلَنَ بِلَبَّيْكَ، مِنْكَ وَإِلَيْكَ. فَحَفَّتِ الْعِنَايَةُ بِنُزُولِ الآيَةِ، مَعَ رُوحِ السَّمَاءِ، لِجَلاءِ

الْعَمَاءِ، (وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلكِنَّ اللَّهَ رَمَى )- صَلُّوا عَلَيْهِ.

( #الْحِـزْبُ_الثَّالِثُ)
فَهُوَ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) عَلَى اللِّهِ دَلِيلٌ، وَإِلَى الرَّحْمنِ خَلِيلٌ، وَبِالرَّحِيمِ عَالِمٌ، وَلِلْمَلِكِ خَاتِمٌ؛ حَاكِمٌ

بِالْقُدُّوسِ، سَلامٌ لِلنُّفُوسِ؛ مِرْآةُ الْمُؤْمِنِ، نُورُ الْمُهَيْمِنِ. أَعَزَّهُ الْعَزِيزُ بِعِزَّتِهِ، وَقَلَّدَهُ الْجَبَّارُ بِسَطْوَتِهِ؛

وَأَلْبَسَهُ رِدَاءَ الْعَظَمَةِ الْمُتَكَبِّرُ، لأَنَّهُ خَيْرُ الْخَالِقِ وَنِعْمَةُ الْبَارِئِ وَصَفْوَةُ الْمُصَوِّرِ.

غَفَرَ لَهُ الْغَفَّارُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ، وَقَهَرَ بِهِ الْقَهَّارُ كُلَّ مَنْ أَدْبَرَ وَاسْتَكْبَرَ. وَهَبَهُ الْوَهَّابُ

الشَّفَاعَةَ، وَرَزَقَهُ الرَّزَّاقُ الْقَنَاعَةَ، وَفَتَحَ لَهُ الْفاَتِحُ بَابَ الْعَطَاءِ، فَعَلِمَ بِالْعَلِيمِ عِلْمَ جَمِيعِ الأَشْيَاءِ.

فَصَارَ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) بِالْقَابِضِ تَرَقِّيهِ، وَبِالْبَاسِطِ تَدَلِّيهِ. خَفَضَ لَهُ الْخَافِضُ كُلَّ الْمَقَامَاتِ

الرَّفِيعَةِ، وَرَفَعَهُ الرَّافِعُ عَلَى الْمُرْسَلِينَ جَمِيعاً.

بَلَغَ بِالْمُعِزِّ مَنَارَ الْعُلا، وَسَارَ بِالْمُذِلِّ إِلى لا حَوْلَ وَلا؛ فَكَانَ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) بِالسَّمِيعِ

الْبَصِيرِ يَسْمَعُ وَيُبْصِرُ، وَبِالْحَكَمِ الْعَدْلِ يُحَذِّرُ وَيُنْذِرُ.

حَفَّهُ اللَّطِيفُ بِالإِحْسَانِ، وَأَطْلَعَهُ الْخَبِيرُ عَلَى مَا فِي الأَكْوَانِ. حَبَاهُ الْحَلِيمُ، بِالْخُلُقِ الْعَظِيمِ؛ فَبَشَّرَ

بِالْغَفُورِ الْبَرِيَّةَ، وَقَامَ بِالشَّكُورِ فِي وَظَائِفِ الْعُبُودِيَّةِ؛ فَرَفَعَ الْعَلِيُّ مَكَانَهُ، وَعَظَّمَ الْكَبِيرُ شَأْنَهُ،

وَحَفِظَهُ الْحَفِيظُ بِحِفْظِ (إِذَا نَامَتْ عَيْنَايَ فَلا يَنَامُ قَلْبِي)، وَأَقَاتَهُ الْمُقِيتُ بِقُوتِ (أَبِيتُ عِنْدَ رَبِّي).

إِحْتَسَبَ بِالْحَسِيبِ عَنِ الأَغْيَارِ، فَخَلَعَ عَلَيْهِ الْجَلِيلُ خِلْعَةَ الْوَقَارِ؛ وَأَكْرَمَهُ الْكَرِيمُ بِدَوَامِ الْمُشَاهَدَةِ

وَأَدْنَاهُ، وَعَصَمَهُ الْرَّقِيبُ مِنْ الأَعْدَاءِ وَحَمَاهُ، وِالْمُجِيبُ أَجَابَ دُعَاءَهُ وَنِدَاهُ؛ فَعَرَفَ بِالْوَاسِعِ حَقَائِقَ

الْفُرُوعِ وَالأُصُولِ، وَكَلَّمَ بِالْحَكِيمِ النَّاسَ عَلَى قَدَرِ الْعُقُولِ.

أَلَّفَ بِالْوَدُودِ بَيْنَ الْعَالَمِ، وَأَشَارَ بِالْمَجِيدِ (أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَم). أَرْسَلَهُ الْبَاعِثُ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ، وَأَشْهَدَهُ

الشَّهِيدُ عَلَى جَمِيعِ الْمُرْسَلِينَ، فَدَعَا إِلَى اللَّهِ بِالْحَقِّ عَلَى بَصِيرَةٍ، وَكَانَ بِالْوَكِيلِ عَلَىأَحْسَنِ سَيرَةٍ

وَأَطْيَبِ سَرِيرَةٍ - صَلُّوا عَلَيْهِ

( #الْحِـزْبُ_الرَّابِعُ )

إِسْتَعَدَّ بِالْقَوِيِّ لِمُشَاهَدَةِ الْمَتِينِ، وَجَلاهُ الْوَلِيُّ فَأَصْبَحَ لِلْحَمِيدِ مِنَ الشَّاكِرِينَ.

نَبَّهَهُ الْمُحْصِي لِشُؤُونِ الْمُبْدِئِ الْمُعِيدِ، فَاسْتَيْقَظَ بِالْمُحْي الْمُمِيتِ لِمَرْتَبَةِ الْخَلْقِ الْجَدِيِ . أَحْيَاهُ

الْحَيُّ بِالْحَيَاةِ الأَبَدِيَّةِ، فَقَامَ بِالْقَيُّومِ لإِرْشَادِ الْبَرِيَّةِ. وَدَامَ بِالْوَاجِدِ يُثْنِي عَلَى الْمَاجِدِ؛ حَتَّى شَهِدَ الْوَاحِدَ

فِي وُجُودِهِ، وَالأَحَدَ فِي سُجُودِهِ. فَهُوَ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) فَرْدُ الْوُجُودِ، وَنُورُ الصَّمَدِ الَّذِي لَمْ يَزَلْ

عِنْدَ الْعَارِفِينَ الْمَشْهُود. أَيَّدَهُ الْقَادِرُ بِقُدْرَتِهِ، فَأَقَامَ الدِّينَ، وَالْمُقْتَدِرُ بِسَطْوَتِهِ، فَانْتَصَرَ عَلَى الْكَافِرِينَ.

قَدَّمَهُ الْمُقَدَّمُ عَلَى جَمِيعِ الْبَشَرِ، وَأَخَّرَ الْمُأَخِّرُ أَعْدَاءَهُ فَوَلَّوْا إِلى سَقَر. فَهُوَ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ)

بِالأَوَّلِ أَوَّلُ، وَبِالآخِرِ عَلَيْهِ الْمُعَوَّلُ؛ قَدَّسَ بِالظَّاهِرِ الظَّوَاهِرَ، وَبِالْبَاطِنِ السَّرَائِرَ.

خَاطَبَهُ الْوَالِي (فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا)، وَقَالَ بِشُهُودِ الْمُتَعَالِي لِصَاحِبِهِ (لاتَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَ ). أَبَرَّهُ الْبَارُّ

بِالْوَسِيلَةِ، وَفَتَحَ بِهِ التَّوَّابُ بَابَ التَّوْبَةِ فَهِيَ لأُمَّتِهِ نِعْمَةٌ جَزِيلَةٌ. أَنْعَمَ عَلَيْهِ الْمُنْعِمُ بِالْقُرْآنِ، فَهَدَمَ

بِالْمُنْتَقِمِ سُورَ الْطُغْيَانِ.

سَمَّاهُ الْعَفُوُّ بِالرَّؤُوفِ لِرَحْمَةِ قَلْبِهِ، وَأَشْهَدَهُ مَالِكُ الْمُلْكِ ذُو الجَلالِ وَالإِكْرَامِ مَفَاتِيحَ غَيْبِهِ؛ فَبَيَّنَ

بِالْمُقْسِطِ الأَحْكَامَ، وَرَفَعَ بِالْجَامِعِ الأَوْهَامَ. أَغْنَاهُ الْغَنَيُّ بِمُشَاهَدَتِهِ عَنْ السِّوَى، وَزَكَّاهُ الْمُغْنِي

بِقَوْلِهِ(وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى).

أَعْطَاهُ الْمُعْطِي مَا لا عَيْنٌ رَأَتْ وَلا أُذُنٌ سَمِعَتْ وَلا خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ وَمَنَعَهُ الْمَانِعُ مِنْ إِفْشَاءِ

سِرُّ الْقَدَرِ. آمَنَهُ الضَّارُّ بآيةِ (لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ)، وَنَفَعَهُ النَّافِعُ بِأَنْ رَفَعَ عَنْ أُمَّتِهِ

تَجَلِّيَاتِ مَسْخِهِ وَخَسْفِهِ. فَهُوَ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) نُورُ النُّورِ الْقَدِيمِ، وَالْهَادِي إِلَى الصِّرَاطِ

الْمُسْتَقِيمِ؛ بِالْبَدِيعِ بَدِيعُ الذَّاتِ وَالصِّفَاتِ، وَبِالْبَاقِي الْمُمِدُّ لِجَمِيعِ الْمَخْلوقَاتِ. أَوْرَثَنَا الْوَارِثُ بِهِ

الْكِتَابَ الْمُبِينَ، فَأَرْشَدَنَا بِالرَّشِيدِ إِلَى مَرَاتِبِ اليَقِينِ. اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ بِصَبْرِهِ يَا صَبُورُ، أَنْ تَجْعَلَنا

مِنْ أَهْلِ الْحُضُورِ، وَأَنْ تُوصِلَنَا بِأَسْمَائِكَ الْحُسْنَى إِلَيْهِ، وَأَنْ تَجْمَعَنَا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ مَعَ

مُشَاهَدَتِكَ عَلَيْهِ - صَلُّوا عَلَيْهِ.

( #الْحِـزْبُ_الْخَامِسُ )
هَذَا وَإِنَّ نَسَبَ الْمُخْتَارِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) رَفِيعٌ، وَجَاهَهُ عَرِيضٌ مَنِيعٌ. فَهُــــوَ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ

وَسَلَّمَ) مُحَمَّدٌ بِنُ عَبْدِ اللَّهِ الذَّبِيحِ، ابْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ هَاشِمٍ الرَّجِيحِ، ابْنِ عَبْدِ مَنَافٍ بْنِ قُصَيٍّ ،

بْنِ حَكِيمٍ بْنِ مُرَّةَ ابْنِ كَعْبٍ بْنِ لُؤَيٍّ ، بْنِ غَالِبٍ بْنِ فَهْرٍ، ابْنِ مَالِكٍ بْنِ النَّضْرِ، بْنِ كِنَانَةَ بْنِ

خُزَيْمَةَ ابْنِ مُدْرِكَةَ بْنِ إِلْيَاسَ صَاحِبِ النَّهْيِ وَالأَمْرِ، ابْنِ مُضَرَ بْنِ نِذَارٍ بْنِ مَعْدٍ بْنِ عَدْنَانَ، نَسَبُ

صَاحِبِ الشَّرِيعَةِ وَالتِّبْيَانِ. وَمُذْ تَعَلَّقَتِ الإِرَادَةُ الْقَدِيمَةُ الأَقْدَسِيَّةُ، بِبُرُوزِ جَوْهَرَةِ كَنْزِ الْحَضْرَةِ

الْخَفَائِيَّةِ، لِطُلُوعِ فَجْرِ الأَسْمَاءِ وَ الصِّفَاتِ، وَ إِشْرَاقِ صُبْحِ طَلْعَةِ الذَّاتِ؛ انْسَلَخَ مِنْ لَيْلِ الأَزَلِ نَهَارُ

الأَبَدِ، وَأَشْرَقَتْ شَمْسُ التَّكْوِينِ فِي الْوُجُودِ فَوَحَّدَ الْوَاحِدَ الأَحَدَ. فَظَهَرَتْ شُؤُونُ الأُلُوهِيَّةِ، وَنَفَذَتْ

أَحْكَامُ الرُّبُوبِيَّةِ؛ وَأَسْفَرَ جَلالُ الْعِزَّةِ عَنْ جَمَالِ العَظَمَةِ، وَاسْتَوَى الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ فَأَسْبَغَ عَلَى

مَظَاهِرِهِ نِعَمَهُ. وَسَرَى سِرُّ الْقَيُّومِيَّةِ فِي الأَكْوَانِ، فَأَتَمَّ نِظَامَهَا بِتَكْوِينِ الإِنْسَانِ.

فَكَانَ آدَمُ (عَلَيْهِ السَّلامُ) المَشْهُودِ، وَمُحَمَّدٌ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) المَقْصُودَ.

وَعِنْدَ وُجُودِ التَّكَاثُرِ، وَقَعَ التَّحَابُبُ وَالتَّنَافُرُ؛ فَجَاءَ التَّنْبِيهُ، لأَهْلِ التَّنْزِيهِ وَالتَّشْبِيهِ، مِنَ الْكَافِ

وَالنُّونِ، عَنْ سِرِّ الْغَيْبِ الْمَكْنُونِ، (إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ) - صَلُّوا عَلَيْهِ.

( #الْحِـزْبُ_السَّادِسُ )
ثُمَّ لَمَّا صَدَرَتْ بِالظُّهُورِ الإِرَادَةُ، وَلَبِسَ الْكَوْنُ حُلَّةَ السَّعَادَةِ، وَالْتَقَطَتْ صَدَفَةُ آمِنَةِ الدَّهْرِ، جَوْهَرَةَ

النَّهْيِ وَالأَمْرِ، تَكَلَّلَ وَجْهُ الزَّمَانِ بِالْفَرَحِ، وَاتَّسَعَ صَدْرُ الأَوَانِ وَانْشَرَحَ، بِقُدُومِ يَوْمِ الدِّينِ، وَقَامَتْ

قِيَامَةُ الْمُشْرِكِينَ. فَذَبَحَ يَحْيَى الْعُلُومِ الذَّوْقِيَّةِ كَبْشَ الجَهْلِ، وَنَسَخَتْ بَرَاهِينُ الْمَشَاهِدِ الحَقِّيَّةِ شَرِيعَةَ

الْعَقْلِ؛ وَوَقَعَ التَّسْلِيمُ، فِي جَمِيعِ الأَقَالِيمِ. وَانْفَتَحَتْ أَبْوَابُ جُنَّاتِ الشُّهُودِ، وَسَرَتْ عَيْنُ الْحَيَاةِ فِي

الْوُجُودِ، وَنطَقَتْ دَوَابُّ نُفُوسِ ذَاكَ الْعَالَمِ، وَقَالَتْ أَثْمَرَتْ وَاللَّهِ شَجَرَةُ آدَمَ، وَاسْتَأْنَسَتْ وُحُوشُ

إِيجَاشِ بَرِّ الإِنْسَانِ، وَاطْمَأَنَّتْ حِيتَانُ بُحُورِ الْقَلْبِ وَالْجَنَانِ، وَبَشَّرَ بَعْضُهَا بَعْضَاً بِالْحَالِ، وَبِتَحْوِيلِ

الْمَشْهَدِ لِلْكَمَالِ. وَأَصْبَحَ كُلُّ مَلِكٍ مِنْ مُلُوكِ النَّفْسِ الأَمَّارَةِ أَخْرَسَ، وَسَرِيرُهُ مُنَكَّسٌ، وَنَادَى مَلِكُ

الإِلْهَامِ فِي عَالَمِ الْمُلْكِ وَ الْمَلَكُوتِ إِنَّ الوُجُودَ تَقَدَّسَ، وَإِنَّ الصُّبْحَ تَنَفَّسَ؛ وَإِنَّ السِّلْكَ لِلسَّالِكِ، وَالْمُلْكَ

لِلْمَالِكِ؛ فَقَدْ أَشْرَقَتْ شَمْسُ الْكَمَالِ، فَلاَ أُفُولَ وَلا زَوَالَ، (وَاتَّقُوا يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيْهِ إِلَى اللَّهِ)، فَقَدْ آنَ

ظُهُورُ رَسُولِ اللَّهِ، مَنْ لَهُ حَاجَةٌ فَلْيَسْأَلِ اللَّهَ.

(هـذا مَحـَلُّ دُعــَاءٍ)

وَأَرْسَلَ اللَّهُ رِيَاحَ الطَّلْقِ بُشْرَى بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ، وَلَمَعَتْ بَوَارِقُ شَرِيعَةِ مُحَمَّدٍ وَطَلْعَتِهِ؛ وَسَمِعَتْ

آمِنَةُ القَلْبِ مَا أَزْعَجَهَا، فَجَاءَ طَائِرُ الأَمْنِ فَأَبْهَجَهَا؛ ثُمَّ التَفَتَتْ إِلَى جِهَةِ الْيَمِينِ، وَإِذَا هِيَ بِقَدَحٍ مِنْ

حَقِّ اليَقِينِ، مَلآنَ مِنْ لَبَنِ الْمَعَارِفِ، فَشَرِبَتْهُ وَزَالَتْ عَنْهَا الرَّوَاجِفُ.

وَجَاءَتْ مَرْيَمُ الْحَقِيقيَّةُ، وَآسِيَةُ النَّفْسِ الْمَرْضِيَّةِ، وَالحُورُ الْعِينُ الإِلْهاماتُ الرُّوحِيَّةُ.

وَمُدَّ دِيباجُ الْعَقْلِ الأَبْيَضُ بَيْنَ الأَرْضِ وَالسَّمَاءِ، فَتَمَيَّزَتْ بِهِ جَمِيعُ الأَشْيَاءِ،

وَوَقَفَتْ فِي الهَوَاءِ مَوَارِدُ الْمَعَارِفِ، بَأَبَارِيقِ الْعَوَارِفِ، مِنْ فِضَّةِ نَقَاءِ الْمَوَاهِبِ اللَّدُنِّيَّةِ، مَمْلُوءَةٍ

مِنْ عِطْرِ مَعَانِي الْحَقَائِقِ الذَّوْقِيَّةِ، لِتَطْيِيبِ الوُجُودِ، وَاسْتِقْبَالِ ذَلِكَ الْمَوْلُودِ.

وَجَاءَتْ رُسُلُ الْبَشَائِرِعَلَى صِفَةِ الطُّيُورِ، مَنَاقِيرُهَا زُمُرُّدُ السُّرُورِ، وَأَجْنِحَتُهَا يَاقُوتُ الظُّهُورِ.

وَكَشَفَ اللَّهُ عَنْ بَصَرِ آمِنَةَ الْوَهْمَ، فَرَأَتْ مَا يُحَيِّرُ الْفَهْمَ، ثُمَّ رَأَتْ مِن اسْم العَلاَّمِ، ثَلاثَةً مِنَ

الأَعْلامِ، عَلَماً فِي الْمَشْرِقِ أَزْهَرَ، وَعَلماً فِي الْمَغْرِبِ أَنْوَرَ، وَعَلَماً عَلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ الْمُطَهَّرِ،

إِشَارَةً بِأَنَّ نُبُوَّتَهُ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) شَرْقِيَّةٌ، وَوِلايَتَهُ غَرْبِيَّةٌ، وَرِسَالَتَهُ عَامَّةٌ لِجَمِيعِ الْبَرِيَّةِ؛

وَالثَّلاثَةُ مَجْمُوعَاتٌ فِي ذَاكَ الْمَظْهَرِ،

وَاللَّهُ أَعَزُّ وَأَكْبَرُ. فَعِنْدَ ذَلِكَ سَطَعَتِ الأَنْوَارُ، وَأَشْرَقَتِ الأَقْطَارُ، وَرُفِعَتِ الأَسْتَارُ، وَوُلِدَ النَّبِيُّ

الْمُخْتَارُصَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَاحِبُ الْجَلالِ وَالْوَقَارِ.

  إِلهِي أَنتَ القَدِيمُ بِذَاتِكَ، وَالمحيط بصفاتكَ، وَالمتجلي بأَسمائكَ، وَالظاهر بأَفعالكَ، وَالباطن بما لاَ يعلمه إِ...
10/10/2019



إِلهِي أَنتَ القَدِيمُ بِذَاتِكَ،
وَالمحيط بصفاتكَ،
وَالمتجلي بأَسمائكَ،
وَالظاهر بأَفعالكَ، وَالباطن بما لاَ يعلمه إِلاَّ أَنتَ،
توحدتَ فِي جلالكَ فَأَنتَ الواحد الأَحد،
وَتفردتَ بالبقاء فِي الأَزل وَالأَبد،
أَنتَ أَنتَ الله المتفرد بالوَحدَانِيَّة فِي إِياكَ ؟؟؟ لاَ معكَ غَيرِكَ وَلاَ فِيكَ سواكَ،

أَسأَلُكَ الفناء فِي بقائكَ وَالبقاء فِيكَ لاَ معكَ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنتَ.
إِلهِي: غيبني فِي حضوركَ، وَأَفنني فِي وَجودكَ، وَاستهلكني فِي شُهُودِكَ، وَاقطع بَينَي وَبَينَ القواطع التي تقطع بَينَي وَبَينَكَ، وَاشغلني بالشغل بِكَ عَن كُلّ شاغل يشغلني عنكَ،
لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنتَ، أَنتَ الموجود الحق وَأَنَا المعدوم الأَصل، فجُد بوجودي الحق عَلَى عدمي فِي الأَصل حَتَّى أَكون كما كنتَ حيث لم أَكن، وَأَنتَ كما أَنتَ حيث لم تزل، لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنتَ.
إِلهِي: أَنتَ الفعال لما تريد، وَأَنَا عبد لَكَ من بعض العبيد.
إِلهِي: أَردتني وَأَردتَ وَأَردتَ مِني، فأَنَا المراد وَأَنتَ المريد، فكن أَنتَ مرادكَ مني حَتَّى تكون أَنتَ المراد وَأَنَا المريد، لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنتَ.
إِلهِي: أَنتَ الباطن فِي كُلّ غيب، وَالظاهر فِي كُلّ عين، وَالمسموع فِي كُلّ خبر صدق وَمين، وَالمعلوم فِي مرتبة الواحد وَالإِثنين، تسميتَ بأَسماء النزول فاحتجبتَ عَن لواحظ العيون، وَاختفِيتَ عَن مداركَ العقول.
إِلهِي: تجليتَ بخصائص تجلياتَ صفاتكَ فتنوعتَ مراتب الموجوداتَ، وَتسميتَ فِي كُلّ مرتبة بحقائق المسمياتَ، وَنصبتَ شواهد العقول عَلَى دقائق حقائق غيوب المعلوماتَ، وَأَطلقتَ سوابق الأَروَاح فِي ميادين المعرف الإِلهية، فحارتَ ثم طارتَ فِي إِشاراتَ لطائفها السَرَيانية، فلما غيَبتها عَن الكلية وَالجزئية، وَعن الأَنية وَالأَينية، وَسلبتها عَن الكمية وَالماهية، وَتعرفتَ لَهَا فِي معارف التنكير بالمعارف الذَاتِية، وَحررتها بمطالعاتَ الربوبية فِي المواقف الإِلهية، وَأَسقط عنها البَينَ عِندَ رفع حجاب الغين، فانتظمتَ بالإِنتظام القديم، فِي سلكَ بسم الله الرحمن الرحيم. إِلهِي: كَم أَنَاديكَ فِي النادي وَأَنتَ المنادي للنادي، وَكَم أَنَاجيكَ بمناجاة الناجي وَأَنتَ المناجي للناجي.
إِلهِي: إِذَا كان الوصل عين القطع، وَالقرب نفس البعد، وَالعلم موضع الجهل، وَالمعرفة مستقر التنكير، فكيف القصد؟ وَمن أَين السبيل؟
إِلهِي: أَنتَ المطلوب وَراء كُلّ قاصد، وَالإِقرار فِي عين الجاحد، وَقرب القرب فِي فرق المتباعد، فمن المسعد وَمن المساعد؟ وَقد استولى الوهم عَلَى الفهم، فمن المبعد وَمن المتباعد؟ الحسن يقول إِياكَ ؟؟؟ أَطلقه، وَالقبح ينادي الَّذِي أَحسن كُلّ شيء خلقه، فالأَول غاية يقف عِندَها السير، وَالثاني حجاب بحكم توهم الغَيرِ.
إِلهِي: متى يخلص العقل من عقَالَ العوائق، وَتلحظ لواحظ الفكر محاسن الحسنى من أَعين الحقائق، وَينفكَ الفهم عَن أَصل الإِفكَ، وَينحل الوهم عَن أَوصال حبال الشِرك، وَينجو التصور من فرق فراق الفرق، وَتتجرد النفس النفِيسة من خَلِقِ أَخلاق تخلقاتَ الخَلق؟
إِلهِي: أَنتَ لاَ تنفعكَ الطاعاتَ، وَلاَ تضركَ المعاصي، وَبيدكَ قهر سلطان ملكوتَ القُلُوب وَالنواصي، وَغليكَ يرجع الأَمر كله، فَلاَ نسبة للطائع وَالعاصي.
إِلهِي: أَنتَ لاَ يشغلكَ شأَن عَن شأَن.
إِلهِي: أَنتَ لاَ يحصركَ الوُجُود، وَلاَ يحدكَ الإِمكان.
إِلهِي: أَنتَ لاَ يحجبكَ الإِبهام، وَلاَ يوضحكَ البيان.
إِلهِي: أَنتَ لاَ يرجحكَ الدليل، وَلاَ يحققكَ البرهان.
إِلهِي: أَنتَ الأَزل وَالأَبد فِي حقكَ سيّان.
إِلهِي: مَا أَنتَ، وَمَا أَنَا، وَمَا هُوَ، وَمَا هي؟
إِلهِي: فِي الكثرة أَطلبكَ لأَشهدكَ أَم فِي الوحدة؟ وَبالأَمَدِ أَنتظِرُ فَرَجَكَ أَم بالمدَّة؟ وَلاَ مُدّة لعبد دونكَ وَلاَ عمدة
! إِلهِي: بقائي بِكَ فِي فنائي عني، أَم فِيكَ، أَم بِكَ؟ زفنائي كذلكَ محقق بِكَ أَم متوهم بِي أَم بالعكس أَم هُوَ أَمر مشترك؟ وَكذلكَ بقائي فِيكَ!
إِلهِي: سكوتي خرس يوجب الصمم، وَكلامي صمم يوجب البكم،
بسم الله الرحمن الرحيم،
بسم الله حسبي الله،
بسم الله وَبالله،
بسم الله ربي الله،
بسم الله توكلتَ عَلَى الله،
بسم الله سأَلتَ مِن الله،
بسم الله لاَ حول وَلاَ قوة إِلاَّ بالله،
ربنا عَلَيكَ توكلنا، وَإِلَيكَ أَنبنا، وَإِلَيكَ المصير.
اللَّهُمَّ إِني أَسأَلُكَ بسرّ أَمركَ، وَعظيم قدرتكَ، وَإِحاطة علمكَ، وَخصائص إِرادتكَ، وَتأَثير قدرتكَ، وَنفوذ سمعكَ وَبصركَ، وَقَيُّومُية حياتكَ، وَوجوب ذَاتِكَ وَصفاتكَ، يَا أَلله، يَا أَلله، يَا أَلله، يَا أَول، يَا آخر، يَا ظاهر، يَا باطن، يَا نور، يَا حق، يَا مبَينَ:
اللَّهُمَّ خصص سرّي بأَسرار وَحدَانِيَّتِكَ، وَقدّس روحي بقدسية تجلياتَ صفاتكَ، وَطهر قلبي بطهارة معارف إِلهيتكَ،
اللَّهُمَّ وَعلم عقلي من علوم لدنيّتكَ، وَخلّق نفسي بأَخلاق ربوبيتكَ، وَأَيّد حسي بمدد أَنوار حضراتَ نورانيتكَ، وَخلّص خلاصة جواهر جسمانيتي من قيود الطبع وَكثافة الحس وَحصر المكان وَالكون،
اللَّهُمَّ وَانقلني من دركاتَ خَلقي وَخُلقي إِلى درجاتَ حقّي وَحقيقتكَ، أَنتَ وَليي وَمولاي، وَلكَ مماتي وَمحياي، إِياكَ نعبد وَإِياكَ نستعين.
أَنظر اللَّهُمَّ إِليّ نظرة تنظم بِهَا جميع أَطواري، وَتطهر بِهَا سريرة أَسراري، وَترفع بِهَا فِي الملأَ الأَعَلَى أَروَاح أَذكاري، وَتقوي بِهَا مداد أَنواري.
اللَّهُمَّ: غيبني عَن جميع خلقكَ، وَاجمعني عَلَيكَ بحقكَ، وَاحفظني بشُهُودِ تصرفاتَ أَمركَ فِي عوالم فرقك.
اللَّهُمَّ: بِكَ توسلتَ وَمنكَ سأَلتَ، وَفِيكَ لاَ فِي شيء سواكَ رغبتَ، لاَ أَسأَل مِنكَ سواكَ، وَلاَ أَطلب مِنكَ إِلاَّ إِياك.
اللَّهُمَّ: وَأَتوسل إِلَيكَ فِي فبول ذلكَ بالوسيلة العظمة، وَالفضيلة الكبرى، وَالحبيب الأَدنى، وَالولي المول، مُحَمَّد المصطفى، وَالصفِي المرتضى، وَالنبي المجتبى، وَبه أَسأَلُكَ بِكَ أَن تصلي عَلَيهِ صلاة أَبدية سرمدية أَزلية ديمومية قَيُّومُية إِلهية ربانية، بحيث تشهدني ذلكَ فِي عين كماله، وَتستهلكني فِي عين معارف ذَاتِه،
وَعَلَى آلِهِ وَأَصحابه كذلكَ، فَأَنتَ وَلي ذلكَ،
وَلاَ حول وَلاَ قوة إِلاَّ بالله العلي العظيم، وَالحَمدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ.

خادم الاحباب
عبدالناصر الحنفى الرفاعى

  بِسْمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحِيْمِ الرَّزَّاقِ الفَتَّاحِ البَاسِطِ الجَوَادِ الكَافِي الغَنيِّ المُغْني الكَرِيْمِ ا...
09/10/2019



بِسْمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحِيْمِ الرَّزَّاقِ الفَتَّاحِ البَاسِطِ الجَوَادِ الكَافِي الغَنيِّ المُغْني الكَرِيْمِ المُعْطِي الرَّزَّاقِ اللَّطِيْفِ الوَاسِعِ الشَّكُوْرِ ذُوْ الفَضْلِ وَالنِّعَمِ وَالجُوْدِ وَالكَرَمِ، ذُوْ البَسْطِ وَالفَرَجِ القَرِيْبِ،

{وبشر الَّذِيْنَ آمنوا وَعملوا الصالحاتَ أَن لهم جناتَ تجري من تحتها الأَنهار كلما رزقوا منها من ثمرة قَالَوا هذا الَّذِيْ رزقنا من قبل وأتوا بِهِ متشابها وَلهم فِيها أَزواج مطهرة وَهم فِيها خالدون}،

{كلما دخل عليها زكريا المحراب وَجد عِنْدَها رزقا قَالَ يَا مريم أَنى لَكَ هذا قَالَتَ هُوَ من عِنْدَ الله إِن الله يرزق من يشاء بغَيْرِ حساب}،

{قَالَ عيسى ابن مريم ربنا أَنزل علينا مائدة من السماء تكون لَنَا عيدا لأَولنا وَ آخرنا وَآية مِنْكَ وَارزقنا وَأَنتَ خير الرازقين}،

{وما من دابة فِي الأَرض إِلا عَلَى الله رزقها وَيعلم مستقرها وَمستودعها كُلّ فِي كتاب مبَيْنَ}،

{الله الَّذِيْ خلق السَّمَوَاتَ وَالأَرض وَأَنزل من السماء ماء فأَخرج بِهِ من الثمراتَ رزقا لكم وَسخر لكم الفلكَ لتجري بأَمره وَسخر لكم الأَنهار، وَسخر لكم الشمس وَالقمر دائبَيْنَ وَسخر لكم الليل وَالنهار، وَآتاكَمْ مِنْ كُلّ ما سأَلتموه وَإِن تعدوا نعمة الله لا تحصوها}،

{والله جعل لكَمْ مِنْ أَنفسكم أَزواجا وَجعل لكَمْ مِنْ أَزواجكم بنين وَحفدة وَرزقكَمْ مِنْ الطيبات}،

{وكأَيّن من دابة لا تحمل رزقها الله يرزقها وَإِياكم وَهُوَ السميع العليم}، {الله لطيف بعباده يرزق من يشاء وَهُوَ القوي العزيز}،

{وما خلقتَ الجن وَالإِنس إِلا ليعبدون، ما أَريد منهم من رزق وَما أَريد أَن يطعمون، إِن الله هُوَ الرزاق ذو القوة المتين}،

{سيجعل الله بعد عسر يسرا}،

{ثم السبيل يسره}،

{وبيسركَ لليسرى}،

{إِن مَعَ العسر يسرا}.

رَبِّ كَمْ مِنْ دُوْدَةٍ فِي صَخْرَةٍ صَمَّاءَ سَخَّرْتَ لَهَا رِزْقَهَا بُكْرَةً وَعَشِياًّ فَهِيَ لاَ تجُوْعُ فِيْهَا وَلاَ تَظْمَأُ وَلاَ تَضْحَى وَكَمْ مِنْ بَرَكَةٍ أَنْزَلْتَهَا،

وَكَمْ مِنْ قُنْبرَةٍ فِي وَحْدَةٍ قَفْرَاءَ سَيَّرْتَ لَهَا رِزْقَهَا بُكْرَةً وَعَشِياًّ بِلاَ تَعَبٍ وَلاَ نَصَبٍ وَهِيَ لاَ تَسْعَى، وَكَمْ مِنْ رَحمَةٍ أَرْسَلْتَهَا،

وَكَمْ مِنْ عُسْرَةٍ فِي شِدَّةٍ غَبرَاءَ أَبْدَلْتَهَا يُسْرَةً غَرَّاءَ فَهِيَ لاَ تُسْلَبُ وَلاَ تُجْتَنَى وَلاَ تَخْفَى،

وَكَمْ مِنْ نِعْمَةٍ أَسْبَغْتَهَا، وَكَمْ وَهَبْتَ مِنْ خَيرٍ، وَكَمْ أَعْطَيْتَ مِنْ فِضْلٍ،

وَكَمْ بَسَطْتَ مِنْ رِزْقٍ، وَكَمْ أَغْنَيْتَ مِنْ عَبْدٍ، وَكَمْ كَفَيْتَ مِنْ خَلْقٍ، وَكَمْ أَوْلَيْتَ مِنْ شُكْرٍ، وَكَمْ شَرَحْتَ مِنْ صَدْرٍ، وَكَمْ بَشَّرْتَ مِنْ أَمْرٍ، وَكَمْ رَفَعْتَ مِنْ قَدْرٍ، وَكَمْ صَرَّفْتَ مِنْ جَهْدٍ، وَكَمْ جَبرْتَ مِنْ كَسْرٍ، وَكَمْ طَيَّبْتَ مِنْ قَلْبٍ
اللهُ الَّذِيْ خَلَقَ الحَبَّ، وَبَرَءَ النَسَمَ، وَأَنْبَتَ الزَّرْعَ وَأَنْشَأَ الأُمَمَ، وَأَدَرَّ الضَّرْعَ وَأَوْلىَ النِّعَمَ، وَفَتَحَ الأَبْوَابَ وَرَزَقَ الأَكْوَانَ، وَبَسَطَ الأَرْزَاقَ وَيَسَّرَ الأُمُوْرَ، وَفَرَّجَ الهُمُوْمَ وَنَفَّثَ الْكُرُوْبَ، وَأَظْهَرَ البَرَكَاتَ وَأَثَّرَ الحَرَكَاتَ وَأَقَرَّ السَّكَنَاتَ،

وَكَثَّرَ الْقَلِيْلَ وَيَسَّرَ الْعَسِيرَ، وَأَفْرَحَ الحَزِيْنَ، وَأَنْزَلَ الرَّحَمَاتَ، وَأَسْبَغَ وَتَفَضَّلَ وَوَسَّعَ وَتَلَطَّفَ، فَهُوَ الرَّازِقُ لِلْفَاقَاتَ، وَالجَالِبُ لِلرَّاحَاتَ،

وَهُوَ القَاضِي لِلْحَاجَاتِ.يَا ذَا المَعْرُوْفِ الَّذِيْ لاَ يَنْقَطِعْ أَبَداً، وَلاَ يُحْصَى لَهُ عَدَداً:

أَسْأَلُكَ بِفَضْلِكَ الَّذِيْ أَنْزَلْتَ بِهِ الْبَرَكَاتَ،
وَثَبَّتَ بِهِ كُلَّ نِعْمَةٍ، وَانْفَتَقَ بِهِ كُلُّ رَتْقٍ،
وَانْشَرَحَ بِهِ كُلُّ صَدْرٍ،
وَانْبَسَطَ بِهِ كُلُّ رِزْقٍ،
وَفَاضَ بِهِ كُلُّ فَيْضٍ،
وَزَالَ بِهِ كُلُّ قَبْضٍ،
وَانْفَتَحَ بِهِ كُلُّ قُفْلٍ مَقْفُوْلٍ،
وَانْعَتَقَ بِهِ كُلُّ عَبْدٍ مَقْهُوْرٍ،
وَانجَبرَ بِهِ كُلُّ قَلْبٍ مَكْسُوْرٍ،
وَطَابَ بِهِ كُلُّ وَقْتَ،
أَنْ تُيَسِّرَنِي لِلْيُسْرَى،
وَأَنْ تَشْرَحَ صَدْرِيَ لِلْذِكْرَى،
وَأَنْ تَرْزُقَني رِزْقاً حَسَناً،
وَأَنْ تُغْنِيْني غِنىً لاَ أَفْتَقِرُ بَعْدَهُ أَبَداً،
وَأَنْ تُعْطِيَني عَطَاءً لاَ أُحْصِيْ لَهُ عَدَداً،
وَأَنْ تَفْتَحَ لي أَبْوَابَ فَضْلِكَ،
وَأَنْ تُسْبِغَ عَلَيَّ إِنْعَامَ جُوْدِكَ،
وَأَنْ تُسْرِعَ لي بِسَرَيَانِ لُطْفِكَ،
وَأَنْ تُسَخِّرَ لي خَلْقَكَ،
وَأَنْ تُيَسِّرَ لي رِزْقَكَ،
وَأَنْ تجعَلَ لي مِنْ كُلِّ هَمٍّ وَغَمٍّ فَرَجاً، وَمِنْ كُلِّ ضِيْقٍ مخرَجاً،
وَإِلى كُلِّ خَيرٍ سَبَباً،
إِنَّكَ أَنْتَ الوَهَّابُ وَالفَتَّاحُ وَالرَّزَّاقُ وَاللَّطِيْفُ وَالوَاسِعُ وَالشَّكُوْرُ، ذُوْ الفَضْلِ وَالنِّعَمِ وَالجُوْدِ وَالْكَرَمِ وَاليُسْرِ وَالْفَرَجِ الْقَرِيْبِ.

{بِسْمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحِيْمِ، لإِيْلاَفِ قُرَيْشٍ إِيْلاَفِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ، فَلْيَعْبُدُوْا رَبَّ هَذَا الْبَيْتَ الَّذِيْ أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوْعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ}.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا رَحمَنُ يَا رَحِيْمُ، وَيَا جَارَ المُسْتَجِيرِيْنَ، وَيَا أَمَانَ الخَائِفِينَ، وَيَا عِمَادَ مَنْ لاَ عِمَادَ لَهُ، يَا فَتَّاحُ يَا رَزَّاقُ يَا غَنيُّ يَا مُغْني يَا مُعْطِي يَا وَهَّابُ يَا قَادِرُ يَا مُقْتَدِرُ يَا كَرِيْمُ يَا رَحِيْمُ يَا بَاسِطُ يَا وَدُوْدُ يَا حَنَّانُ يَا مَنَّانُ يَا وَاحِدُ يَا أَحَدُ يَا عَلِيْمُ، بِرَحمَتِكَ أَسْتَعِينُ، وَمِنْ عَذَابِكَ أَسْتَجِيرُ، يَا رَبَّ العَالمِينَ.
وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ.

خادم الاحباب عبدالناصر الرفاعى

Address

Cairo

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when الشيخ الاكبر محيى الدين بن عربي posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share