09/12/2023
الكف الذى لطمه القديس نيقولاوس ( بابا نويل ) اللي أريوس على فمه عندما سمع تجديفه فى مجمع نيقيه أمام باقى الأساقفة وأمام الإمبراطور قسطنطين نفسه ، الذى أمر بسجن القديس بعد ذلك ٠
كف القديس نيقولاوس أسقف ميرا ، أو سانتا كلوز{بابا نويل} الأسقف المعترف الذي تحمل العذابات لسنين أحد أبطال مجمع نيقية ٠
أى من الصعب المزايدة على إيمانه ، وملقب فى الكنائس البيزنطيه بالعجائبى لكثرة معجزاته ٠
الكف موجود بدير كيكوس بجبال تودورس بقبرص ٠
ورد فى سيرة القديس عن لطمه لأريوس الأتي :-
وعندما رأى القديس نيقولاوس أن آريوس بفلسفته سيسكت رؤساء الكهنة ، وبسبب غيرته الإلهية تحركت مشاعره فقام من مكانه ولطم آريوس لطمة على وجهه حركت كل جسمه فاعترض آريوس قائلاً أمام الملك 《 أيها الملك العادل أمن العدل أن يضرب الواحد الآخر أمام عرشكم الملوكي ، إذا كان له قول فليتكلم كباقي الآباء وإذا كان جاهلاً فليسكت كما سكت الذين قبله ، لماذا يضربنى أمام عرشكم ؟ 》 حزن الملك كثيراً لما سمع هذا الكلام فقال لرؤساء الكهنة :-
《 يا رؤساء الكهنة القديسون القانون يأمر بقطع يد كل من يضرب أحداً أمام الملك وأما أنا فأترك هذا الأمر لما تأمره محبتكم 》 فأجاب رؤساء الكهنة قائلين (( إن الذى صار نعترف بأنه عمل خاطىء لكن نرجو من حضرتكم بألا تقطع يده بل ليخرج من المجمع ويبقى في السجن حتى نهاية المجمع وتتم المحاكمة فيما بعد )) وبينما كان القديس مسجوناً ظهر له الرب يسوع المسيح ووالدة الإله قائلين :-((لماذا أنت سجين ؟)) قال :- ((لمحبتكم )) فأعطاه السيد المسيح إنجيلاً وأعطته العذراء الأموفوريون (ملابس يرتديها الكهنة و الأساقفة) فبدأ يقرأ الإنجيل وهو لابس الأموفوريون ٠ وعند الصباح أتى بعض معارفه وأعطوه خبزاً ليأكل فوجدوا وجهه يشع نوراً ويقرأ بالإنجيل وهو لابس لباس المطران الأموفوريون ، وكان محلولاً من جميع القيود فسمع الملك هذا الخبر ، فأمر بالعفو عنه واعتذر للقديس نيقولاوس وهذا ما فعله باقي الآباء الآخرين وعندما إنتهى المجمع عاد كل إلى رعيته وعاد القديس نيقولاوس إلى ميرا
ملاحظة : ميرا هى المدينة الوحيدة في الامبراطورية التي لم تدخل إليها الآريوسية بسبب القديس نيقولاوس
___________
المرجع : كتاب قاموس آباء الكنيسة للقمص تادرس يعقوب 📖
منقول