دار النور بالحبيل والشلولية

دار النور بالحبيل والشلولية Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from دار النور بالحبيل والشلولية, Religious Center, بجوار مسجد النور بالشلولية, Balyana.

🖐انطلقت دارــالنــــــــور لتكون منارةً مضيئة في تعليم كتاب الله عز وجل، حيث نعمل على تحفيظ القران الكريم وتعليمه بالقراءات الصحيحة وفق أحكام التجويد، مع الحرص على غرس القيم والأخلاق القرآنية في نفوس طلابنا💫

01/08/2026

🌿 بداية موسم جديد... وحكاية تُكتب من جديد في دار النور لتحفيظ القرآن الكريم 🌿
ليس كل صباحٍ يشبه الذي قبله...
فهناك صباحٌ امتلأت فيه أروقة دار النور لتحفيظ القرآن الكريم بأصواتٍ طالما اشتقنا إليها، وخطواتٍ صغيرة تحمل في داخلها أحلامًا كبيرة.
ازدحمت القاعات... وامتلأت الصفوف... وكأن القلوب قبل الأقدام كانت تتسابق إلى كتاب الله.
لكن المشهد الأجمل... لم يكن في كثرة الحضور فقط.
بل كان في تلك الوجوه التي جلست بالأمس على مقاعد الحفظ، فإذا بها اليوم تقف شامخةً لتُعلِّم غيرها.
هؤلاء هم ثمرة دار النور...
طلابٌ تربوا بين آيات القرآن، وصبروا على المراجعة، وثبتوا على الطريق... حتى أصبحوا اليوم محفظين جددًا يحملون رسالة القرآن إلى جيلٍ جديد.
ما أعظمها من لحظة...
أن ترى الغرس الذي تعبت في سقايته، وقد أثمر، ثم صار هو من يغرس من بعدك.
وهكذا تُبنى الرسالات...
لا تتوقف عند حافظ، ولا عند معلم، بل تمتد من قلبٍ إلى قلب، ومن جيلٍ إلى جيل.
نسأل الله أن يبارك في أبنائنا وبناتنا، وأن يجعل هذا الموسم بداية خير، وأن يخرج من بين هؤلاء الحضور علماء، وحفاظًا، ودعاةً، ومحفظين يحملون نور القرآن إلى العالم.
اللهم اجعل القرآن العظيم ربيع قلوبهم، ونور صدورهم، وبارك في كل من ساهم في هذه المسيرة المباركة.
دار النور لتحفيظ القرآن الكريم
هنا تبدأ الحكاية... وهنا تُصنع الثمرة. 🌱📖

📖 إنه فكر وقدر... فإلى أين قاده تفكيره؟يقول الله تعالى:﴿ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا ۝ وَجَعَلْتُ لَهُ مَالًا مَمْدُ...
01/08/2026

📖 إنه فكر وقدر... فإلى أين قاده تفكيره؟
يقول الله تعالى:
﴿ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا ۝ وَجَعَلْتُ لَهُ مَالًا مَمْدُودًا ۝ وَبَنِينَ شُهُودًا ۝ وَمَهَّدتُّ لَهُ تَمْهِيدًا ۝ ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ ۝ كَلَّا ۚ إِنَّهُ كَانَ لِآيَاتِنَا عَنِيدًا ۝ سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا ۝ إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ ۝ فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ...﴾
(سورة المدثر: 11-25).
هل توقفت يومًا أمام هذه الآيات؟
من هذا الرجل الذي سجل القرآن طريقة تفكيره، وجعلها تُتلى إلى قيام الساعة؟
لقد ذكر جمهور مفسري أهل السنة، ومنهم الإمام الطبري، والإمام ابن كثير، والإمام البغوي، أن هذه الآيات نزلت في الوليد بن المغيرة المخزومي، أحد سادة قريش، ووالد الصحابي الجليل خالد بن الوليد رضي الله عنه.
لم يكن الوليد رجلًا فقيرًا، ولا مجهولًا بين قومه، بل كان صاحب مال وجاه ومكانة، وقد امتن الله عليه بنعم عظيمة، ثم قال عنه:
﴿كَلَّا ۚ إِنَّهُ كَانَ لِآيَاتِنَا عَنِيدًا﴾.
وهنا يقف المؤمن متأملًا...
لم يقل الله: إنه لم يسمع الحق.
ولم يقل: إنه لم يفهم الحق.
بل قال: ﴿عَنِيدًا﴾.
فالمشكلة لم تكن في وصول الحق إليه، وإنما في موقفه من الحق بعد أن تبين له.
ثم يقول سبحانه:
﴿إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ﴾.
لم يكن التفكير هو الذنب، فالإسلام يأمر بالتفكر والتدبر.
ولكن الذنب أن يُستخدم العقل في مقاومة الحق، لا في الوصول إليه.
لقد أعمل فكره، وهيأ كلامًا يصد به الناس عن القرآن، فجاءه الوعيد:
﴿فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ ۝ ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ﴾.
قال أهل التفسير: أي لُعن وهلك، كيف قدَّر هذا التقدير الفاسد، وليس المقصود بيان كيفية موته.
ثم يصور القرآن حاله تصويرًا مهيبًا:
﴿ثُمَّ نَظَرَ ۝ ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ ۝ ثُمَّ أَدْبَرَ وَاسْتَكْبَرَ﴾.
نظر...
ثم عبس...
ثم تغير وجهه...
ثم أعرض عن الحق واستكبر.
إنها لحظات يسجلها القرآن؛ ليعلمنا أن أخطر ما يصيب الإنسان ليس ضعف العقل، وإنما كبر القلب.
✨ وقفة مع النفس
كم مرة عرفنا الحق...
لكن أخرنا العمل به؟
كم مرة سمعنا آية أو حديثًا...
ثم غلبتنا شهوة، أو عادة، أو خوف من كلام الناس؟
فالنجاة ليست في كثرة المعلومات، وإنما في صدق القلب إذا ظهر له الحق.
🌿 ومن أعظم الدروس... احذر صحبة السوء
قد لا يأتيك صاحب السوء يومًا ويقول لك: اترك دينك.
ولكنه قد يهون عليك المعصية، ويثقل عليك الطاعة، ويجعلك تستحي من الالتزام أكثر مما تستحي من الذنب.
ولهذا حذرنا الله سبحانه فقال:
﴿وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَالَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا ۝ يَا وَيْلَتَىٰ لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا ۝ لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي﴾
(الفرقان: 27-29).
وقال سبحانه:
﴿الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ﴾
(الزخرف: 67).
وقال رسول الله ﷺ:
«مثل الجليس الصالح والجليس السوء كحامل المسك ونافخ الكير...».
فاختر من إذا رأيته ذكَّرك بالله، وإذا ضعفت قوَّاك، وإذا أخطأت نصحك، وإذا أطعت الله فرح بطاعتك.
ولا تجعل رضا الناس مقدمًا على رضا الله، فإن القلوب تتغير، والناس يرحلون، ولا يبقى مع العبد في قبره إلا عمله.
نسأل الله أن يرزقنا قلوبًا تعرف الحق فتتبعه، وأن يرزقنا الصحبة الصالحة التي تعيننا على طاعته، وأن يجعلنا من أهل القرآن الذين هم أهل الله وخاصته.

🌿 دار النور لتحفيظ القرآن الكريم

#بدايةالنشر

16/07/2026

بسم الله نبدأ... ومع القرآن ننطلق من جديد. 🌿
انتهى حفل التكريم، وانطفأت أضواء المنصة، لكن رحلة القرآن لا تنتهي... بل تبدأ من جديد.
تعلن دار النور لتحفيظ القرآن الكريم عن استئناف العمل بمكاتب تحفيظ القرآن الكريم، لاستقبال جميع الراغبين في حفظ كتاب الله، وتصحيح التلاوة، وإتقان أحكام التجويد، في بيئة إيمانية وتربوية مميزة.
📖 لأن أعظم استثمار هو أن يكون لك نصيب من كلام الله.
📍للاستفسار عن الحفظ، أو مواعيد الدراسة، أو الالتحاق بالدار، يُرجى التواصل مباشرة مع: الشيخ طارق عبد الرحيم هارون
نسأل الله أن يجعل هذا العمل خالصًا لوجهه الكريم، وأن يبارك في كل حافظٍ لكتابه، وأن يجعل دار النور مناراتٍ تُخرِّج أجيالًا تحمل القرآن في صدورها، وتعمل به في حياتها.
دار النور لتحفيظ القرآن الكريم... حيث تبدأ رحلة النور، ولا تنتهي. 🌿

16/07/2026

﴿وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ﴾
لكل شجرةٍ مثمرةٍ ثمارٌ طيبة... وإذا صلحت الجذور، أينعت الفروع، وأثمر الغرس خيرًا يسرّ الناظرين.
وهكذا هي ثمرةٌ من ثمار الشيخ طارق عبد الرحيم هارون، الذي غرس القرآن في القلوب قبل الألسنة، وربّى تلاميذه على الإتقان وحسن الأداء.
وفي افتتاح حفل دار النور لتحفيظ القرآن الكريم، وقف الطالب محمود أسامة أبو العلا يتلو آياتٍ من كتاب الله، فأسر القلوب قبل الآذان، وأبهر الحضور بصوته الندي، وأدائه المتقن، وثباته على المنصة، في مشهدٍ عكس ثمرة سنواتٍ من التربية والتعليم.
نفخر بأبنائنا الذين يحملون كتاب الله، ونعتز بمعلمهم الذي يصنع هذا الجيل المبارك، سائلين الله أن يبارك في الشيخ طارق عبد الرحيم هارون، وأن يحفظ الطالب محمود أسامة أبو العلا، وأن يجعل القرآن العظيم ربيع قلوبهم ونور صدورهم.
دار النور لتحفيظ القرآن الكريم... هنا تُزرع البذور، فتثمر قرّاءً يرفعون راية القرآن ويُبهجون القلوب بكلام الله. 🌿📖

14/07/2026

هكذا عاهدنا الله...
أن نُربّي نشأً جعل القرآن منهجًا، والحديث النبوي حياةً، والأخلاق عنوانًا، والإحسان طريقًا.
وفي حفل دار النور لتحفيظ القرآن الكريم لم يكن المشهد مجرد لقاءٍ إعلامي، بل كان شهادةً حية على أن غرس القرآن يُثمر رجالًا وفتياتٍ وأطفالًا يملكون الثقة، والبيان، وحسن الأدب.
وأمام كاميرات التلفزيون، وفي لقاء الإعلامي حازم مصطفى ماجد بالقناة الثامنة، أبدع أطفال دار النور بكلماتهم وحضورهم، فتكلمت براءتهم بلسان القرآن، وأثبتوا أن من تربّى على كتاب الله لا يعرف التردد، بل يقف ثابتًا واثقًا، يحمل رسالةً قبل أن يحمل كلمات.
هذه ليست لحظات عابرة... بل ثمار سنواتٍ من التربية، والحفظ، والتوجيه، والدعاء.
نسأل الله أن يحفظ أبناءنا وبناتنا، وأن يجعلهم من أهل القرآن الذين هم أهل الله وخاصته، وأن يبارك في كل من ساهم في صناعة هذا الجيل المبارك.
دار النور لتحفيظ القرآن الكريم... تصنع بالقرآن مستقبلًا يليق بأمة القرآن. 🌿📖

14/07/2026

دار النور لتحفيظ القرآن الكريم تهنئ أبناءها وبناتها من الطلاب المتفوقين الذين تم تكريمهم هذا العام، تقديرًا لاجتهادهم وتميزهم، وتتمنى لهم دوام النجاح والتوفيق في مسيرتهم العلمية والقرآنية.
نسأل الله أن يجعل هذا التكريم بدايةً لمزيد من الإنجازات، وأن يبارك في علمهم وعملهم، وأن يرزقهم مستقبلًا مشرقًا مليئًا بالخير والتميز.
ألف مبارك لأبنائنا الأوائل... وإلى مزيد من التفوق والإبداع. 🌹📖✨

14/07/2026

ليست كل الأفراح سواء... فهناك فرحة لا يضاهيها شيء، حين يرى الأبوان ثمرة تعب السنين تتوج بتفوق أبنائهما.
ومن هذا المنطلق، حرصت دار النور لتحفيظ القرآن الكريم على تكريم أوائل الطلاب والطالبات بمختلف المراحل التعليمية في مدارسنا، إيمانًا بأن التفوق يستحق أن يُحتفى به، وأن صناعة المستقبل تبدأ بتقدير المجتهدين وتشجيعهم.
هنيئًا لكل متفوق، وهنيئًا لكل أسرة أكرمها الله بهذه الفرحة، ونسأل الله أن يجعل النجاح بدايةً لمستقبلٍ مشرق، وأن يبارك في أبنائنا جميعًا ويزيدهم علمًا ورفعة.

Address

بجوار مسجد النور بالشلولية
Balyana

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when دار النور بالحبيل والشلولية posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share