24/07/2026
منارةٌ تتجدد ورسالةٌ لا تنقطع».. وكيل وزارة الأوقاف بأسيوط يفتتح مسجد سعد مكارم بالقوصية وسط حضور رسمي وشعبي كبير
==============
في إطار اهتمام وزارة الأوقاف بإعمار بيوت الله وتعزيز رسالتها الدعوية والمجتمعية، وبرعاية وتوجيهات كريمة من معالي الأستاذ الدكتور أسامة السيد الأزهري وزير الأوقاف، افتتح فضيلة الدكتور عيد علي خليفة وكيل وزارة الأوقاف بأسيوط، اليوم الجمعة الموافق 24 يوليو 2026م، مسجد سعد مكارم بمدينة القوصية، وسط حضور رسمي وشعبي كبير عكس المكانة العظيمة التي تحظى بها بيوت الله في نفوس المصريين، وحرصهم على المشاركة في افتتاحها وإعمارها.
وشهد الافتتاح حضور الأستاذ الدكتور محمد عبد المالك مصطفى نائب رئيس جامعة الأزهر للوجه القبلي، وفضيلة الدكتور أحمد خطيب محمد مدير الدعوة، والأستاذ محمد عيد عبد الجواد عضو مجلس النواب، والسيد النائب إبراهيم نظير عضو مجلس النواب، والأستاذ شاهين كيلاني عضو مجلس النواب السابق، وفضيلة الشيخ أسامة عبد الفتاح محمود مدير إدارة الإدارات، وفضيلة الشيخ محمود جميل محمود مدير مكتب وكيل الوزارة، وفضيلة الشيخ حجاج صلاح عبد العال مدير إدارة أوقاف القوصية غرب، وفضيلة الشيخ محمد عبد اللطيف كيلاني مدير إدارة أوقاف القوصية شرق، إلى جانب عدد من السادة المفتشين، وجموع غفيرة من رواد المسجد وأهالي مدينة القوصية.
وفي كلمته، أكد فضيلة الدكتور عيد علي خليفة أن وزارة الأوقاف، بقيادة معالي الأستاذ الدكتور أسامة السيد الأزهري وزير الأوقاف، تواصل تنفيذ رؤيتها في إعمار بيوت الله ماديًا وروحيًا، باعتبار المسجد منارةً للعلم والعبادة، ومركزًا لبناء الإنسان وترسيخ القيم والأخلاق ونشر الفكر الوسطي المستنير.
وأشار فضيلته إلى أن بناء المساجد وعمارتها من أعظم الأعمال التي يتقرب بها العبد إلى الله تعالى، مستشهدًا بقول النبي ﷺ: «من بنى لله مسجدًا ولو كمفحص قطاة بنى الله له بيتًا في الجنة»، مؤكدًا أن رسالة المسجد لا تقف عند أداء الشعائر، وإنما تمتد لتشمل نشر الوعي، وتصحيح المفاهيم، وترسيخ قيم الانتماء، وصناعة أجيال واعية قادرة على الإسهام في بناء الوطن.
وعقب الافتتاح، ألقى فضيلة الدكتور عيد علي خليفة خطبة الجمعة بعنوان «الماء حياة ونماء»، مؤكدًا أن الماء نعمة عظيمة امتن الله بها على عباده، وجعلها أساس الحياة، وأن الحفاظ عليها واجب ديني ووطني، يستوجب شكر الله على نعمه، وترشيد استهلاك المياه، والابتعاد عن الإسراف، وصيانة الموارد العامة باعتبارها حقًا مشتركًا للأجيال جميعًا.
وأوضح فضيلته أن الإسلام سبق إلى ترسيخ ثقافة المحافظة على الموارد، فنهى عن الإسراف ولو كان الإنسان على نهر جارٍ، كما دعا إلى حماية المياه من التلوث والعبث، باعتبارها ركيزة أساسية لتحقيق الأمن المائي والتنمية المستدامة، مؤكدًا أن الحفاظ على النعم هو صورة من صور شكر الله تعالى، ومسؤولية يتحملها كل فرد تجاه دينه ووطنه ومجتمعه.
اختتمت فعاليات الافتتاح بالفرحة والدعاء، حيث أعرب أهالي مدينة القوصية ورواد المسجد عن سعادتهم بافتتاح المسجد، مثمنين جهود وزارة الأوقاف في العناية ببيوت الله، و مؤكدين أن المسجد سيظل منارة للإيمان والعلم، ومنبرًا لنشر صحيح الدين، وغرس قيم الوسطية والاعتدال، بما يسهم في بناء الإنسان وخدمة المجتمع.