29/08/2026
رحلة عائلة الكنيسة ٢٠٢٦ . انتهت بإقامة مبارة كرة قدم بين بين فريق خدمة السيدات بالكنيسة ، فى وسط اجواء مليئة بالفرح والبهجة.
فَمَدَحْتُ الْفَرَحَ، لأَنَّهُ لَيْسَ لِلإِنْسَانِ خَيْرٌ تَحْتَ الشَّمْسِ إِلاَّ أَنْ يَأْكُلَ وَيَشْرَبَ وَيَفْرَحَ، وَهَذَا يَبْقَى لَهُ فِي تعَبِهِ كُلَّ أَيَّامِ حَيَاتِهِ الَّتِي أَعْطَاهُ اللهُ إِيَّاهَا تَحْتَ الشَّمْسِ.» جا ٥ : ١٥
قد يظن البعض أن الدعوة إلى "الأكل والشرب والفرح" هي دعوة للملذات السطحية أو التحرر المطلق لكن الفكر الروحي في سفر الجامعة يربط الفرح دائمًا بعطية الله:
الفرح المذكور هنا ليس هروبًا من الواقع، بل هو قبول شاكر للنعم البسيطة اليومية التي يمنحها الله للإنسان وسط تعبه.
الأكل والشرب والعمل ليست مجرد روتين، بل هي وسائل لنشكر الله ونختبر وجوده في اللحظة الحاضرة.