كلية الإرسالية العظمى GCC

كلية الإرسالية العظمى GCC كلية الإرسالية العظمى تابعة لخدمة إنجيل السلام - تحت رابطة الإنجيليين بمصر

كلية الإرسالية العظمى هي تابعة لخدمة إنجيل السلام - تحت رابطة الإنجليين مصر.

رؤيتنا: تشكيل خدام للمسيح لدفع مسيرة الكرازة وزرع
الكنائس أينما أرسلهم رب الحصاد.

تقدر تبدأ رحلتك الدراسية معانا من دلوقتيالتقديم للكلية للعام الدراسي 2026 / 2027 متاح الآن من خلال الرابط في أول كومنت✨
21/05/2026

تقدر تبدأ رحلتك الدراسية معانا من دلوقتي
التقديم للكلية للعام الدراسي 2026 / 2027 متاح الآن من خلال الرابط في أول كومنت✨

قريبًا 👀استمارة التقديم هتكون متاحة خلال أيام…
19/05/2026

قريبًا 👀
استمارة التقديم هتكون متاحة خلال أيام…

13/05/2026

ليه ندرس لاهوت؟
ايه أهمية دراسة اللاهوت وتأثيرها على حياتك؟
#اللاهوت #خدمة #كلية #خادم #مؤهل #متأهب #هدف #حياة

آراء مختلفة… لكن السؤال واحد “ليه ندرس لاهوت؟”جمعنالكوا جزء من إجاباتكم وتعليقاتكم ، ولو عندك رأي تاني… شاركنا 👀
12/05/2026

آراء مختلفة… لكن السؤال واحد
“ليه ندرس لاهوت؟”
جمعنالكوا جزء من إجاباتكم وتعليقاتكم ، ولو عندك رأي تاني… شاركنا 👀

شاركونا رأيكم ليه ممكن شخص يدرس لاهوت؟مستنيين أفكاركم وتجاربكم في الكومنتات ✨
09/05/2026

شاركونا رأيكم
ليه ممكن شخص يدرس لاهوت؟
مستنيين أفكاركم وتجاربكم في الكومنتات ✨

ألم الاضطهاد… طريق النضوجاُذْكُرُوا الكلام الذي قُلْتُ لَكُمْ: لَيْسَ العبد أَعْظَمَ مِنْ سَيِّدِهِ. إِنْ كَانُوا قَدِ ٱ...
02/05/2026

ألم الاضطهاد… طريق النضوج

اُذْكُرُوا الكلام الذي قُلْتُ لَكُمْ: لَيْسَ العبد أَعْظَمَ مِنْ سَيِّدِهِ. إِنْ كَانُوا قَدِ ٱضْطَهَدُونِي فَسَيُضْطَهِدُونَكُمْ أَنْتُمْ أَيْضًا (يوحنا 15: 20(.

لكي يتعلّم الطفل المشي، لا بد أن يقع. والسقوط ليس فشلًا، بل جزء من النمو. هكذا أيضًا المؤمن: لا ينضج دون ألم، ولا يكبر دون تجارب. في البداية قد تكون مترددًا وضعيفًا كطفل، لكن الرب لا يريدك أن تبقى هكذا، بل يريد أن يصنع منك رجل إيمان، ثابتًا وناضجًا.

أحد آلام النضوج الروحي هو الاضطهاد. وهنا نتكلم عن الاضطهاد لأجل المسيح، لا نتيجة أخطاء شخصية. هذا الألم يسمح به الله لا ليكسرنا، بل ليُنقّينا ويشكّلنا على صورة ابنه. فالمسيح نفسه كان أكثر إنسان اضطُهد، ومع ذلك مجّد الآب وسط الألم.

قال الرب يسوع: »اُذْكُرُوا الكلام الذي قُلْتُ لَكُمْ: لَيْسَ العبد أَعْظَمَ مِنْ سَيِّدِهِ. إِنْ كَانُوا قَدِ ٱضْطَهَدُونِي فَسَيُضْطَهِدُونَكُمْ أَنْتُمْ أَيْضًا) «(يوحنا 15: 20(. كل من له صلة بالمسيح سيختبر هذا الطريق.

انظر إلى الشهداء: أحد عشر رسولًا قُتلوا لأجل الإيمان، ويوحنا نُفي، وإسطفانوس رُجم حتى الموت. وفي لحظة رجمه، وهو يتألم، رفع عينيه ورأى مجد الله (أعمال 7: 54–56). هل كان الله قادرًا أن يمنع ذلك؟ نعم. لكن انظر إلى الثمرة: شاول، الذي كان شاهدًا على رجمه، تأثر بسلام إسطفانوس ووداعته وصلاته، وتحول لاحقًا إلى بولس الرسول، وكتب جزءًا كبيرًا من العهد الجديد.

عندما تواجه اضطهادًا، تذكّر: أحيانًا يسمح الرب بالهروب، كما حدث مع بولس حين أنزلوه في سلّة من سور دمشق. وأحيانًا أخرى يدعوك أن تقف وتعلن إيمانك بشجاعة ووداعة، بلا خوف. وعدك الرب قائلاً: إن سُقت إلى محاكم، فالروح القدس يتكلم من خلالك.

بولس نفسه ظل مضطهدًا حتى استشهاده، لكنه قال: »فِي ٱحْتِجَاجِي ٱلْأَوَّلِ لَمْ يُحَاضِرْ أَحَدٌ مَعِي… وَلَكِنَّ ٱلرَّبَّ وَقَفَ مَعِي وَقَوَّانِي) «تيموثاوس الثانية 4: 16–17. (

اليوم، إن كنت تمر باضطهاد، تمسّك بالرب، وكن أمينًا، وصلِّ لأجل مضطهديك. الرب ممسك بزمام الأمور، وإيمانك سيزداد، وهو عادل وسيُظهر حقه في الوقت المناسب.

صلِّ اليوم: »يا رب، أعطني نعمة أن أحتمل الألم لأجلك، وأن أمجّدك بالصبر والوداعة، وأن يكتمل عمل الإيمان فيّ بقوتك.

إدراكٌ مُحيّيوَيْلٌ لِي! إِنِّي هَلَكْتُ، لأَنِّي إِنْسَانٌ نَجِسُ الشَّفَتَيْنِ، وَأَنَا سَاكِنٌ بَيْنَ شَعْبٍ نَجِسِ ا...
25/04/2026

إدراكٌ مُحيّي
وَيْلٌ لِي! إِنِّي هَلَكْتُ، لأَنِّي إِنْسَانٌ نَجِسُ الشَّفَتَيْنِ، وَأَنَا سَاكِنٌ بَيْنَ شَعْبٍ نَجِسِ الشَّفَتَيْنِ، لأَنَّ عَيْنَيَّ قَدْ رَأَتَا الْمَلِكَ رَبَّ الْجُنُودِ (إشعياء 6: 5)

رأى إشعياء أمام عينيه مشهدًا يفوق الوصف؛ رأى الرب جالسًا على عرشه، والسرافيم يحيطون به، يسبّحون بتلك التسبحة السماوية المهيبة: «قُدُّوسٌ، قُدُّوسٌ، قُدُّوسٌ رَبُّ الْجُنُودِ. مَجْدُهُ مِلْءُ كُلِّ الأَرْضِ». ولكن المدهش حقًا هو أن إشعياء، وسط هذا المشهد الرائع، لم ينضم إلى التسبيح، بل سقط مرتعدًا وهو يصرخ: «وَيْلٌ لِي! إِنِّي هَلَكْتُ».

وربما تتساءل معي: هل كان إشعياء إنسانًا شريرًا؟ أبدًا. فهو لم يكن سكيرًا أو مستهترًا، بل كان واقفًا في الهيكل مصليًا ومتعبدًا. فكيف إذن اهتزّ كيانه كله أمام حضور الله؟ الجواب كان في كلماته: «لأَنِّي إِنْسَانٌ نَجِسُ الشَّفَتَيْنِ، وَأَنَا سَاكِنٌ بَيْنَ شَعْبٍ نَجِسِ الشَّفَتَيْنِ، لأَنَّ عَيْنَيَّ قَدْ رَأَتَا الْمَلِكَ رَبَّ الْجُنُودِ»". لم يكن إشعياء فاحش اللسان أو بذيء الكلام، لكن عندما أضاء عليه نور قداسة الله، رأى ذاته كما لم يرها من قبل. رأى حياته كلها كأنها نجاسة. رأى خطيته في ضوء جديد، فارتعب، وكأن داخله يقول: يا رب، من أنا لأقف أمامك؟ لم أكن أعرف أنك قدوس إلى هذا الحد، ولم أكن أعرف أني نجس إلى هذا الحد.

وهكذا يا عزيزي، كثيرًا ما نعيش في عمى عن حقيقة خطايانا. نرى أنفسنا صالحين أو محترمين، لكن حين يكشفنا الرب بنوره، ندرك أن حتى كلامنا “العادي” يحمل نجاسة في عينيه. فهل تدرك ماذا يسمّي الرب كذبنا الأبيض؟ رياءنا؟ السخرية من الآخرين؟ جرحنا لهم بكلماتنا؟ تَعْيِيرُنَا لهم بسبب شكلهم ومستواهم أو فشلهم؟ كلمة واحدة: نجاسة. وهذه النجاسة المتغلغلة في أعماقنا لا نكتشفها إلا عندما نقف أمامه.

ومع ذلك، فإن الله، الغنيّ في الرحمة، لم يترك إشعياء غارقًا في صرخته. بل أرسل ملاكًا، ومسّ شفتي النبي بجمر من المذبح، فطهّره من نجاسته. ثم صار المشهد أكثر روعة مما بدأ، حيث سمع إشعياء صوت الرب يدعوه لكي يرسله لخدمته.

يا عزيزي، إن أردت أن تسمع صوت الرب، فادخل إلى محضره. اعترف بخطيتك أمامه. عندها سترى مجده، وتسمع صوته، فيتغيّر قلبك، ويتشكل فكرك، وحينها فقط يوجّهك الرب ويستخدمك كما استخدم إشعياء.

حقاً قام! ✨
12/04/2026

حقاً قام! ✨

منتصر أم مهزوم؟وَلَكِنَّنَا فِي هَذِهِ جَمِيعِهَا يَعْظُمُ انْتِصَارُنَا بِالَّذِي أَحَبَّنَا (رومية 8: 37)مهما بحثتَ في...
12/04/2026

منتصر أم مهزوم؟
وَلَكِنَّنَا فِي هَذِهِ جَمِيعِهَا يَعْظُمُ انْتِصَارُنَا بِالَّذِي أَحَبَّنَا (رومية 8: 37)

مهما بحثتَ في كل العالم عن خبرٍ مفرح، لن تجد خبراً يملأ القلب فرحاً مثل خبر انتصار المسيح. لقد انتصر على الخطية وعلى الشيطان وعلى الموت نفسه. حقق ذلك لأنه أطاع الآب كاملاً فأقامه من الأموات وأجلسه عن يمينه في السماويات. من ثمار انتصاره الخلاص بمعناه الشامل ومن ثماره أيضاً السماء الجديدة والأرض الجديدة. لأن ملكوته ملكوت أبدي لا يزول نستطيع أن نُعَيِّدُ ونفرح كل الأيام بثقة ويقين.

قد تسأل نفسك: هل كان الله يحتاج إلى انتصار؟ أليس هو القادر على كل شيء؟

نعم، هو الذي لا يعسر عليه أمر. ولكن كان لابد أن ينتصر على إبليس عن طريق إنسان لأن الخطية أتت عن طريق إنسان (تكوين 3: 15). يا له من خبرٍ مفرحٍ يجعل قلبك يتمسك بالمسيح المنتصر، الذي أحبنا وبذل نفسه لأجلنا، فهو لم ينتصر لنفسه فقط، بل انتصَر لأجلنا نحن أيضاً.

إذا كنت تخاف فالخبر العظيم بانتصار المسيح لم يتمكن من قلبك بعد. اجعل السمة الغالبة في حياتك هي الفرحة والثقة حتى في وقت الضعف "أَنِّي حِينَمَا أَنَا ضَعِيفٌ فَحِينَئِذٍ أَنَا قَوِيٌّ." (2كورنثوس 12: 10)

فإن كنت تخاف من أمورٍ تحدث حولك، وقد تجعلك تتألم إلى حدّ البكاء، فتذكّر أن المسيح بكى وتألم في جثسيماني، لكنه لم يفقد ثقته ولا هدفه، وانتصر متمسكاً بتحقيق مشيئة الآب.

لذلك لا تنهزم وقت الضعف واليأس، ولا تترك إيمانك أو تطيح برجائك مهما اشتدت العاصفة. فبولس الرسول وقت كتابته رسالة رومية كان مهدداً بالموت ورغم هذا كان يعلن أن ليس هناك أمر يستطيع أن يفصله عن محبة المسيح. أدعوك أن تقول معه: "مَنْ سَيَفْصِلُنَا عَنْ مَحَبَّةِ الْمَسِيحِ؟ أَشِدَّةٌ أَمْ ضَيْقٌ أَمِ اضْطِهَادٌ أَمْ جُوعٌ أَمْ عُرْيٌ أَمْ خَطَرٌ أَمْ سَيْفٌ؟" (رومية ٨: ٣٥)؟ انتصار المسيح يضمن لنا أنه سيغير أجسادنا يوماً لتكون مثل جسده المجيد (فليبي 3: 21). هذا اليقين يعطينا الآن طمأنينة وثبات في كل ظروف الحياة.

تأمل وقرار:
يا رب، أشكرك لأنك انتصرت لأجلي.
ساعدني أن أعيش منتصراً مهما كانت الظروف،
متمسكاً بك، مؤمناً أني فيك أكثر من غالب.

محبة لا توصف". . . حَتَّى تَسْتَطِيعُوا أَنْ تُدْرِكُوا مَعَ جَمِيعِ الْقِدِّيسِينَ، مَا هُوَ الْعَرْضُ وَالطُّولُ وَالْ...
06/04/2026

محبة لا توصف
". . . حَتَّى تَسْتَطِيعُوا أَنْ تُدْرِكُوا مَعَ جَمِيعِ الْقِدِّيسِينَ، مَا هُوَ الْعَرْضُ وَالطُّولُ وَالْعُمْقُ وَالْعُلُوُ، وَتَعْرِفُوا مَحَبَّةَ الْمَسِيحِ الْفَائِقَةَ الْمَعْرِفَةِ . . ." (أفسس 3: 18–19)

قد تقول في داخلك الآن: "ها هو تأمل آخر عن محبة المسيح!" وأنا متأكد أنك قد استمعت كثيرًا إلى عظات وتأملات تتحدث عنها. ولكني أخشى، عزيزي القارئ، أن يكون اعتيادك على سماعها قد صار كالمُخدِّر القوي الذي أفقد إحساسك الروحي، والقدرة على أن تشعر، وتفهم، وتدرك، بل أن تندهش أيضًا أمام عمق محبة المسيح لك.

هل تدرك حقًا مدى عمق الكلمات الواردة في هذه الآية؟! إنها كلمات عظيمة جدًا، لا يمكننا أن نبلغ أعماقها بمجرد شرحها أو الوعظ عنها. إنها كلمات ضخمة إلى الحد الذي يجعل رد الفعل الوحيد المناسب تجاهها هو أن نركع مصليين أمامها. وأقول لك ما هو أعجب من ذلك؟ هذه الكلمات في الأصل ليست عظة عن محبة الله، بل هي في حقيقتها صلاة. فبولس الرسول يقول في بداية نفس الفقرة: "بِسَبَبِ هذَا أَحْنِي رُكْبَتَيَّ لَدَى أَبِي رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ" (أفسس 3 :14). أي أنه كان يصلي راكعًا أمام عظمة هذه الكلمات. فمحبة المسيح سرّ لا يُفهم بالكلمات فقط، بل يُكتشف في الصلاة والعِلاقة الحية معه.

لقد صلى بولس لأجل مستمعيه — ولأجلنا نحن أيضًا — لكي نستطيع أن ندرك مع جميع القديسين محبة المسيح، واصفًا إياها بأنها طويلة وعريضة وعميقة وعالية؛ أي بلا حدود. إنها محبة فائقة المعرفة، أي أننا لا نستطيع أن نستوعب — على الأقل في هذه الحياة — عظمة هذه المحبة. فمهما قلنا، ومهما أدركنا وتأملنا فيها، نظل محتاجين أن نصلي لكي ندركها أكثر فأكثر. وليس نصلى لأجل أنفسنا فقط، بل أيضًا لأجل جميع المؤمنين — الذين نعرفهم والذين لا نعرفهم — بل وحتى لأجل غير المؤمنين، لكي يتذوقوا هم أيضًا محبة المسيح؛ إذ لا حياة ولا معنى خارج هذه المحبة.

أريدك، يا عزيزي القارئ، أن تدرك أمرين هامين عن محبة المسيح: اتساعها وعمقها. أولًا: اتساع محبته، فهذه المحبة متسعة ومتاحة لكل البشر، فالمسيح لا يحب فئة دون أخرى، ولا يميز أحدًا على أحد. فالمسيح يحب الجميع بالقدر ذاته، حبًا شخصيًا عميقًا، فهو يحبك ويمنحك ذاته، وحبه، واهتمامه ورعايته. إنه يحبك باسمك، بشخصك، وكأنك الوحيد الذي على الأرض، بينما هو يحب في الوقت نفسه ملايين مثلَك بالقدر ذاته. وثانيًا: عمق محبته، فهو لم يكتفِ بأن يسمعك أو يمنحك شيئًا من الخارج، بل أعطاك ذاته بالكامل. إذ لا يوجد ما هو أثمن أو أعظم من نفسه ليقدمه لك.

ويبقى الآن، يا عزيزي القارئ، أن تفعل ما فعله الرسول بولس: أن تنحني الآن مصليًا بالروح لكي يفتح الله عينيك، فتدرك ما لا يُدرك، وتختبر ما لا يُوصَف.

"كُونُوا أَنْتُمْ أَيْضًا مَبْنِيِّينَ - كَحِجَارَةٍ حَيَّةٍ - بَيْتًا رُوحِيًّا، كَهَنُوتًا مُقَدَّسًا، لِتَقْدِيمِ ذَب...
28/03/2026

"كُونُوا أَنْتُمْ أَيْضًا مَبْنِيِّينَ - كَحِجَارَةٍ حَيَّةٍ - بَيْتًا رُوحِيًّا، كَهَنُوتًا مُقَدَّسًا، لِتَقْدِيمِ ذَبَائِحَ رُوحِيَّةٍ مَقْبُولَةٍ عِنْدَ اللهِ بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ." (بطرس الأولى 2: 5).

حين تُذكر كلمة "الكنيسة"، ما أول صورة ترتسم في ذهنك؟ هل تتشكل في ذهنك صورة بناءٍ مهيب، تحيط به الجدران وتعلوه القباب؟ هذا أمر طبيعي، فقد اعتدنا أن نربط الكنيسة بالمكان. لكن دعنا نتوقف قليلًا أمام سؤال جوهري لا مفرّ منه: هل الكنيسة مبنًى؟

العهد الجديد يضعنا منذ البداية أمام حقيقة مختلفة عمّا اعتدناه. ففي أعمال الرسل الإصحاح الثاني عشر، نرى بطرس، كاتب الآية أعلاه، سجينًا خلف الأبواب المغلقة، بينما كانت الكنيسة تصرخ إلى الله من أجله. فاستجاب الرب وفتح الأبواب وأخرجه من السجن. نقرأ في أعمال 12: 12 "ثُمَّ جَاءَ وَهُوَ مُنْتَبِهٌ إِلَى بَيْتِ مَرْيَمَ أُمِّ يُوحَنَّا الْمُلَقَّبِ مَرْقُسَ، حَيْثُ كَانَ كَثِيرُونَ مُجْتَمِعِينَ وَهُمْ يُصَلُّونَ.". أين وجد بطرس الكنيسة؟ في بيت مريم، هناك، في ذلك البيت البسيط، كانت الكنيسة حاضرة بكل قوتها. لو لم تتمكن مريم في أي وقت من استضافة المؤمنين، لاجتمعت الكنيسة في مكان آخر للتعليم والصلاة والعبادة.

عزيزي، لو كنيستك تمتلك مبنى وتصلي فيه فهذا جيد. لكن من الهام أن نتذكر أن الكنيسة مكونة من حجارة حية. لم تمتلك أي من الكنائس في عصر الرسل المباني لكنهم كانوا مؤثرين. في ذلك الزمان، لم يكن المؤمنون «يذهبون» إلى الكنيسة، لأنهم هم الكنيسة ذاتها. كانوا الكنيسة حين يجتمعون، وحين ينتقلون من مكان إلى آخر تنتقل الكنيسة معهم. فالجدران لا تصلي، والحجارة لا ترفع قلوبها إلى الله. فالكنيسة لا تُصنع من إسمنت، بل من قلوب حيّة.

لهذا يعلن الكتاب بوضوح: "أَمَا تَعْلَمُونَ أَنَّكُمْ هَيْكَلُ اللهِ، وَرُوحُ اللهِ يَسْكُنُ فِيكُمْ؟" (كورنثوس الأولى 3: 16). روح الله لا يسكن في أبنية، بل وسط شعبه. لا يستقر في حجارة صامتة، بل في قلوب نابضة بالإيمان؟ لاحظ أن بولس لم يقل "أنتم هياكل الله" ولا بطرس قال "أنتم بيوت الله". بل إننا حجارة حية في بيت واحد، هيكل حقيقي واحد يبنيه الروح القدس من حجارة كثيرة مبنية معاً. لو كان بطرس يظن أنه هو شخصياً هيكل الله ولا يحتاج للمؤمنين، ما كان يذهب لهم عند خروجه من السجن. ولا كان الرسول بولس يريد شركة المؤمنين ويطلب صلاتهم من أجله.

عزيزي، هل التصقت ببيت الرب الروحي؟ هل ترى احتياجاك لتكون جزءاً من عائلة روحية تصلي من أجلك وتصلون سوياً؟ لن نتقدم في حياتنا الروحية كثيراً إلا لو كنا فعلاً جزء من كنيسة الرب، مقدمين معاً ككهنوت مقدس ذبائح روحية مقبولة عند الآب في المسيح.

Address

القاهرة
القاهرة

Telephone

+201280411120

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when كلية الإرسالية العظمى GCC posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share