عقيدة السلف أصحاب الحديث

عقيدة السلف أصحاب الحديث �–•–•–•–���–•–•–•–�
�السلام عليكم ورحمه ال

14/07/2022

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

13/03/2022

‏صحح عقيدتك ❗
حنا نديرو اللي علينا والباقي على ربي ❌
نحن نأخذ بالأسباب والله ولي التوفيق ✅

05/02/2022

و من الخطأ الشائع بعض النّاس لا يتوقّف عند قراءة القرآن أثناء التّثاؤب ممّا ينتج عنه أمران :
_ الإتيان بالآيات في حال التّثاؤب و هـذا فيه عدمُ مُراعاة الأدب مع القرآن .
_ تفويتُ حسن التّلاوة للقرآن ؛ و كمال الأداء
فإنّ الّذي يقرأ الآيات أثناء التّثاؤب لا يأتي بالحروف و المخارج مستقيمةً، و قد يترتّب عليها لحنٌ في القراءة

| عبد الرّزّاق البدر | التّبيان شرح أخلاق حملة القرآن |🌹

05/02/2022

قد يعتاد الشاب بعض المعاصي ويألفها، وخاصة في زمن كهذا مليء بالفتن والشهوات المسعورة، وقد تصبح عادة ملازمة له، ويصعب عليه الخلاص منها، ولكن تبقى الفطرة (بذرة الخير) موجودة في داخله، تظهر عند مراجعته لنفسه وفي لحظات الصفاء . .
‏فلا تيأس من نفسك وإصلاحها، ولا تقتل واعظ الله بداخلك، وراقب أفكارك وحسّن عاداتك، وزاحم سيئاتك بالحسنات، واستعن بالله ولا تعجز.🌹

صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلّم للشيخ الألباني.. مراجعة الشيخ محمد بازمول)
04/02/2022

صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلّم للشيخ الألباني.. مراجعة الشيخ محمد بازمول)

01/02/2022

‏إياك أن تظن أن توفير المال والسكن للأولاد أمان لهم بعد موتك
الأمان الحقيقي أن تتركهم على عقيدة سليمة و تقوى الله.

25/12/2021

"إذا قيل إن فلاناً يسلم عليك؟
فلا تقل :الله يسلمك ويسلمه❎
بل السنة :عليك وعليه السلام✅

21/12/2021

ليس لهم على #الزوجة ولاية ولا حق طاعة ، والقوامة على الزوجة إنما هي للزوج وحده وليس لأسرته معه 🍁 . . .

18/12/2021

" قراءة سورة الكافرون قبل النوم تكن براءةٌ لك من الشرك"

سُنّة مهجورة ☑

16/12/2021

■ سِلْسِلَةُ شَرح الأُرجُوزَة المِيئِيَّة فِي ذِكْـرِ حَالِ أَشْـرَفِ البَـرِيَّـةِ ■
لِفَضِيلَةِ الشَّيْخِ: عَبْدِ الـرَّزَّاقِ البَـدْر - حَفِظَهُ اللهُ -
الـعَـدَد: [ ٩ ]

قَـالَ الـنَّـاظِـمُ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَىٰ:

[ ١٣ ] وَسَارَ نَحْوَ الشَّامِ أَشْرَفُ الوَرَىٰ☆★☆فِي عَامِ خَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ اذْكُرَا
[ ١٤ ] لِأُمِّـنَــا خَــدِيـجَـــةٍ مُــتَّــجِـــرًا☆★☆وَعَــادَ فـِيـهِ رَابِحًا مُسْـتَـبْـشِــرَا
[ ١٥ ] فَـكَــانَ فِـيــهِ عَــقْــدُهُ عَـلَـيْـهَـا☆★☆وَبْـــعَـــدَهُ إِفْــضَـــاؤُهُ إِلَــيْــهَـــا
*---------------------------------*
قَالَ الشَّارِحُ حَفِظَهُ اللهُ تَعَالَىٰ:

ذَكَـرَ النَّاظِمُ فِي هَـذِهِ الأَبْيَاتِ الثَّلَاثَةِ رِحْلَـةَ النَّبِيِّ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ الثَّانِيَة إِلَى الشَّامِ، وَهِيَ رِحْلَـةٌ لِأَجْـلِ التِّجَارَةِ بِمَالِ خَدِيجَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا، وَكَانَتْ سَمِعَتْ عَنْهُ ذِكْـرًا طَيِّبًا، وَخُلُقًا فَاضِلًا، وَأَمَانَـةً، وَصِدْقًا، وَوَفَاءً؛ فَأَحَبَّتْ أَنْ تُتَاجِرَ بِمَالِهَا مَعَهُ، بِحَيْثُ يَكُونُ مِنْهَا المَالُ، وَمِنْهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ المُتَاجَرَةُ بِهِ، فَسَارَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ نَحْوَ الشَّامِ، قَـالَ:

📍[ وَسَارَ نَحْوَ الشَّامِ ]
مُتَاجِرًا بِمَال خَدِيجَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا.
📍[ أَشْرَفُ الوَرَىٰ ]
أي: أَفْضَلُهُمْ، وَخَيْرُهُمْ، وَمُقَدَّمُهُمْ، وَإِمَامُهُمْ ﷺ.
📍[ فِي عَامِ خَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ اذْكُـرَا ]
أي: لَمَّا بَلَغَ مِنَ العُمُرِ ﷺ خَمْسًا وَعِشْرِينَ سَنَةً؛ خَـرَجَ فِي رِحْلَتِهِ الثَّانِيَة إِلَى الشَّامِ؛ لِيُتَاجِرَ بِمَالِ خَدِيجَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا.

قَالَ الحَافِظُ ابْنُ كَثِيرٍ: (ثُمَّ خَرَجَ ثَانِيًا إِلَى الشَّامِ فِي تِجَارَةٍ لِخَدِيجَةَ بِنْتِ خُوَيْلِدٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا مَعَ غُلَامِهَا (مَيْسَرَة) عَلَىٰ سَبِيلِ القِرَاضِ، فَـرَأَىٰ مَیْسَرَةُ مَا بَهَرَهُ مِنْ شَأْنِهِ، فَرَجَعَ فَأَخْبَرَ سَيِّدَتَهُ بِمَا رَأَىٰ، فَرَغِبَتْ إِلَيْهِ أَنْ يَتَزَوَّجَهَا لِمَا رَجَتْ فِي ذَلِكَ مِنَ الخَيْرِ الَّـذِي جَمَعَهُ اللهُ لَهَا، وَفَوْقَ مَا يَخْطُرُ بِبَالِ بَشَرٍ، فَتَزَوَّجَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ وَلَـهُ خَمْسٌ وَعِشْرُونَ سَنَـةً) [ الفُصُول فِي سِيرَةِ الرَّسُول ﷺ: صـ: ٥٨ ].
وَكَـانَ لَـهَـا رَضِيَ اللهُ عَنْهَا أَرْبَـعُـونَ سَـنَـة.

📍[ لِأُمِّـنَــا خَــدِيـجَـــةٍ ]
بِاعْتِبَارِ أَنَّهَا صَارَتْ بَـعْـدُ زَوْجًـا لِلنَّبِيِّ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ، وَقَدْ قَالَ اللهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ: ﴿وَأَزۡوَ ٰ⁠جُهُۥۤ أُمَّهَـٰتُهُمۡۗ﴾.
📍[ مُــتَّــجِـــرًا ]
أَي: مُتَاجِرًا بِمَالِهَا عَلَىٰ وَجْـهِ الـقِـرَاضِ، وَيُقَالُ لَـهُ أَيْضًا:(المُضَارَبَة)؛ بِحَيْثُ يَكُونُ مِنْ أَحَدِ الشَّخْصَيْنِ المَالُ، وَمِنَ الآخَرِ العَمَلُ.

📍[ وَعَــادَ فـِيـهِ ]
يَعْنِي: عَـادَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ مِنْ هَـذِهِ الرِّحْلَـةِ التِّجَارِيَّةِ بِمَالِ خَدِيجَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا.
📍[ رَابِحًا ]
لِأَنَّ التِّجَارَةَ فِي تِلْكَ الرِّحْلَـةِ أَرْبَحَتْ، وَرَجَـعَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ
📍[ مُسْـتَـبْـشِــرَا ]
أَيْ: مَسْرُورًا، فَرِحًا بِمَا يَسَّرَهُ اللهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ فِي هَـذِهِ الرِّحْلَـةِ مِنْ خَيْرٍ، وَمَا هَيَّأَهُ فِيهَا مِنْ كَسْبٍ.
📍[ فَـكَــانَ فِـيــهِ ]
أي: هَـذَا العَام، عَـام خَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ مِنْ عُمُرِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ.
📍[ عَــقْــدُهُ عَـلَـيْـهَـا ،،، وَبْــــعَــــدَهُ إِفْــضَــــاؤُهُ إِلَــيْــهَـــا ]
أَي: أَنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَقَدَ فِيهِ عَلَىٰ أُمِّ المُؤْمِنِينَ خَدِيجَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا، وَبَنَىٰ بِهَا.

■ وَكَانَتْ أَوَّلَ امْـرَأَةٍ تَزَوَّجَهَا رَضِيَ اللهُ عَنْهَا، وَلَمْ يَتَزَوَّجْ عَلَيْهَا غَيْرَهَا حَتَّىٰ مَاتَتْ، وَلَهَا فَضَائِلُ وَخَصَائِصُ كَثِيرَة، مِنْهَا مَـا جَـاءَ فِي الصَّحِيحَيْنِ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا، قَالَتْ: مَا غِرْتُ عَلَىٰ أَحَدٍ مِنْ نِسَاءِ النَّبِيِّ ﷺ مَا غِرْتُ عَلَىٰ خَدِيجَةَ، وَمَا رَأَيْتُهَا، وَلَكِنْ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُكْثِرُ ذِكْرَهَا، وَرُبَّمَا ذَبَحَ الشَّاةَ، ثُمَّ يُقَطِّعُهَا أَعْضَاءً، ثُمَّ يَبْعَثُهَا فِي صَدَائِقِ خَدِيجَةَ، فَرُبَّمَا قُلْتُ لَهُ: كَأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ فِي الدُّنْيَا امْرَأَةٌ إِلَّا خَدِيجَةُ؟! فَيَقُولُ: «إِنَّهَا كَانَتْ وَكَانَتْ،وَكَانَ لِي مِنْهَا وَلَدٌ».[ البخاري: ٣٨١٨، ومسلم: ٢٤٣٥ ].

- نَكْـتَفِي بِهَذَا الـقَـدْرِ، وَنُـكْـمِلُ فِي الْـعَـدَدِ الـقَـادِمِ إنْ شَاءَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ -
*----------------------------------------*
*[ الجَامِعُ لِلْمُؤَلَّفَاتِ: جـ: ١١ صـ: ٤٨٥ - ٤٨٧ ]*
*----------------------------------------*

16/12/2021

( أسباب شرح الصدور).

١-أعظم الأسباب: التوحيد وعلى حسب كماله وقوته وزيادته يكون انشراح صدر صاحبه.

٢-النور الذي يقذفه الله في قلب العبد، وهو نور الإيمان، فإنه يشرح الصدر ويوسّعه، ويُفرح القلب.

٣-العلم، فإنه يشرح الصدر، ويوسّعه حتى يكون أوسع من الدنيا... فكلما اتسع على العبد، انشرح صدره واتّسع، وليس هذا لكل علم، بل للعلم الموروث عن الرسول صلى الله عليه وسلم، وهو العلم النافع.

٤-الإنابة إلى الله سبحانه وتعالى، ومحبته بكلّ القلب، والإقبال عليه، والتنعُّم بعبادته، فلا شيء أشرح لصدر العبد من ذلك.

٥-دوام ذِكره على كل حال، وفِي كلّ موطن، فالذكر تأثير عجيب في انشراح الصدر، ونعيم القلب،وللغفلة تأثير عجيب في ضيقه وحبسه وعذابه.

٦-الإحسان إلى الخلق ونفعهم بما يمكنه من المال، والجاه، والنفع بالبدن، وأنواع الإحسان، فإن الكريم المحسن أشرحُ الناس صدراً، وأطيبهم نفساً، وأنعمهم قلباً.

٧-الشجاعة، فإن الشجاع منشرح الصدر، واسع البطان، متّسع القلب.

٨-من أعظمها: إخراج دَغَل القلب من الصفات المذمومة التي توجب ضيقه وعذابه، وتحول بينه وبين حصول البرء.

٩-ترك فضول النظر والكلام والاستماع والمخالطة والأكل والنوم، فإن هذه الفضول تستحيل آلاماً وغموماً، وهموماً في القلب، تحصُرُه، وتحبسه، وتضيّقه.. فلا إله إلا الله ما أضيق صدر من ضرب من كلّ آفة من هذه الآفات بسهم، وما أنكَدَ عيشه، وما أسوأ حاله".


" زاد المعاد"(٢٣/٢).

16/12/2021

■ سِلْسِلَةُ شَرح الأُرجُوزَة المِيئِيَّة فِي ذِكْـرِ حَالِ أَشْـرَفِ البَـرِيَّـةِ ■
لِفَضِيلَةِ الشَّيْخِ: عَبْدِ الـرَّزَّاقِ البَـدْر - حَفِظَهُ اللهُ -
الـعَـدَد : [ ٨ ]

قَـالَ الـنَّـاظِـمُ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَىٰ:

[ ١٠ ] وَجَـدُّهُ لِـلْأَبِ عَـبْـدُ المُـطَّلِـبْ☆★☆بَعْدَ ثَمَانٍ مَـاتَ مِنْ غَيْرِ كَـذِبْ
[ ١١ ] ثُـمَّ أَبُـو طَالِبٍ الـعَـمُّ كَـفَـلْ☆★☆ خِـدْمَـتَـهُ ثُـمَّ إِلَى الشَّامِ رَحَــلْ
[ ١٢ ] وَذَاكَ بَعْدَ عَــامِ اثْنَـيْ عَشَرْ☆★☆وَكَانَ مِنْ أَمْـرِ بَحِيرَا مَا اشْتَهَرْ
*---------------------------------*
قَالَ الشَّارِحُ حَفِظَهُ اللهُ تَعَالَىٰ:
📍[ وَجَـدُّهُ لِـلْأَبِ عَـبْـدُ المُـطَّلِـبْ ]
الَّـذِي قَـامَ بِكَفَالَتِهِ مُنْذُ وِلَادَتِهِ، وَقَـامَ عَلَىٰ رِعَايَتِهِ، وَفَضَّلَهُ عَلَىٰ أَوْلَادِهِ وَأَبْنَائِهِ، وَأَجْلَسَهُ فِي مَجْلِسِهِ، وَكَانَت لَـهُ حَظْوَةٌ عَـظِيمَةٌ عِنْدَهُ.
📍[ بَعْدَ ثَمَانٍ مَـاتَ ]
أَي: كَانَت وَفَـاتُـهُ بَعْدَ ثَمَانِ سَنَوَاتٍ مِنْ مَـوْلِـدِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ، وَبَعْدَ وَفَـاةِ أُمِّـهِ بِسَنَتَيْنِ.
📍[ مِنْ غَيْرِ كَـذِبْ ]
أَي: أَنَّ هَـذَا أَمْـرٌ مُتَـقَـرِّرٌ وَمَـعْـرُوفٌ، وَثَـابِـتٌ فِي كُتُـبِ السِّـيـرَةِ.
قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: (فَلَمَّا بَلَغَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ثَمَانِيَ سِنِينَ، هَلَكَ جَـدُّهُ عَبْدُ المُطَّلِبِ بْنُ هَاشِمٍ) [ انْظُر: السِّيرَة النَّبَوِيَّة: لِابْنِ هِشَامٍ: ١\١٨٣ ].
📍[ ثُـمَّ أَبُـو طَالِبٍ الـعَـمُّ كَـفَـلْ،،، خِـدْمَـتَـهُ ]
ذَلِكَ أَنَّ جَـدَّهُ عَـبْـدَ المُـطَّلِـبِ عِنْدَمَا حَضَرَتْهُ الوَفَاةُ؛ أَوْصَىٰ بِكَفَالَتِهِ إِلَىٰ عَمِّهِ أَبِي طَالِبٍ، وَهُوَ الأَخُ الشَّقِيقُ لِوَالِدِهِ عَبْد اللهِ، وَكَانَ مَعْرُوفًا بِاهْتِمَامِهِ وَعِنَايَتِهِ بِالنَّبِيِّ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ، فَتَوَلَّىٰ كَفَالَةَ النَّبِيِّ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ، وَمَنْ يُطَالِعْ كُتُبَ السِّيرَةِ وَالأَخْبَارِ؛ يَجِدْ فِي هَـذَا الـبَـابِ أُمُـورًا عَـجِيبَةً فِي نُصْرَةِ هَـذَا الـرَّجُـلِ لِلنَّبِيِّ الكَرِيمِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ وَمُـؤَازَرَتِـهِ، مَـعَ أَنَّهُ اسْتَمَـرَّ عَلَىٰ غَيْرِ الإِسْلَامِ إِلَىٰ أَنْ مَـاتَ.
قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: (وَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بَعْدَ جَـدِّهِ عَبْدِ المُطَّلِبِ مَـعَ عَمِّهِ أَبِي طَالِبٍ؛ لِوَصِيَّةِ عَبْدِ المُطَّلِبِ لَهُ بِهِ، وَلِأَنَّهُ كَانَ شَقِيقَ أَبِيهِ عَبْدِ اللهِ، أُمُّهُمَا فَاطِمَةُ بِنْتُ عَمْرو، قَالَ: فَكَانَ أَبُو طَالِبٍ هُوَ الَّـذِي يَلِي أَمْـرَ رَسُولِ اللهِ ﷺ) [ انظر: البِدَايَة وَالنِّهَايَة: ٣\٤٣٢، وَالسِّيرَة النَّبَوِيِّة: لِابْنِ هِشَامٍ: ١\١٩٥ ].
📍[ ثُـمَّ إِلَى الشَّامِ رَحَــلْ ] ذَكَـرَ هُنَا رِحْلَـةَ النَّبِيِّ - عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - الأُولَىٰ إِلَى الشَّامِ مَـعَ عَمِّهِ أَبِي طَالِبٍ فِي سِنٍّ مُبَكِّرَةٍ مِنْ حَيَاتِهِ، وَهَـذِهِ الرِّحْلَـةُ هِيَ مِنْ جُمْلَـةِ اهْتِمَامِ عَمِّهِ بِهِ، وَرِعَايَتِهِ لَهُ.
📍[ وَذَاكَ بَـعْـدَ عَــامِ اثْنَـيْ عَشَرْ ] مِـنْ مَـوْلِــدِهِ ﷺ.
📍[ وَكَانَ مِنْ أَمْـرِ بَحِيرَا ] الـرَّاهِـب.
📍[ مَا اشْتَهَرْ ] مِنْ أَخْبَارٍ عَـجِيـبَـةٍ، وَآیَـاتٍ بَـاهِــرَةٍ.
قَالَ ابْنُ كَثِيرٍ: (وَخَرَجَ بِهِ عَمُّهُ إِلَى الشَّامِ فِي تِجَارَةٍ - وَهُوَ ابْنُ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ سَنَة، وَذَلِكَ مِنْ تَمَامِ لُطْفِهِ بِهِ؛ لِعَدَمِ مَنْ يَقُومُ بِهِ إِذَا تَرَكَهُ بِمَكَّـةَ -، فَرَأَىٰ هُوَ وَأَصْحَابُهُ مِمَّنْ خَرَجَ مَعَهُ إِلَى الشَّامِ مِنَ الآيَاتِ فِيهِ ﷺ، مَا زَادَ عَمَّهُ فِي الوَصَاةِ بِهِ وَالحِرْصِ عَلَيْهِ، كَمَا رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ فِي جَامِعِهِ، بِإِسْنَادٍ رِجَالُهُ كُلُّهُمْ ثِقَاتٌ: مِنْ تَظْلِيلِ الغَمَامَةِ لَهُ، وَمَيْلِ الشَّجَرَةِ بِظِلِّهَا عَلَيْهِ، وَتَبْشِيرِ بَحِيرَا الرَّاهِبِ بِهِ، وَأَمْـرِهِ لِعَمِّهِ بِالرُّجُوعِ بِهِ؛ لِئَلَّا يَـرَاهُ اليَهُودُ فَيَرُومُونَهُ سُـوءًا، وَالحَدِيثُ لَهُ أَصْلٌ مَحْفُوظٌ، وَفِيهِ زِيَـادَاتٌ أُخَـرُ) [ الفُصُول فِي سِيرَةِ الرَّسُول ﷺ: لِابْنِ كَثِيرٍ: صـ: ٥٧ ].
وَالخَبَرُ بِطُولِهِ فِي جَامِعِ التِّرْمِذِيِّ [ ٣٦٢٠ ] وَحَسَّنَهُ مِنْ حَدِيثِ أَبِي مُوسَى الأَشْعَـرِيِّ، وَقَالَ ابْنُ حَجَرٍ:(إِسْنَادُهُ قَوِيٌّ) [ فَتح البَارِي: ٨\٧١٦ ] وَصَحَّحَهُ الحَاكِمُ وَالبَيْهَقِيُّ وَغَيْرُهُمَا مِنْ أَهْلِ العِلْمِ.

نَكْـتَفِي بِهَذَا الـقَـدْرِ، وَنُـكْـمِلُ فِي الْـعَـدَدِ الـقَـادِمِ إنْ شَاءَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ
*----------------------------

Adresse

واد الداموس
M'daourouch

Site Web

Notifications

Soyez le premier à savoir et laissez-nous vous envoyer un courriel lorsque عقيدة السلف أصحاب الحديث publie des nouvelles et des promotions. Votre adresse e-mail ne sera pas utilisée à d'autres fins, et vous pouvez vous désabonner à tout moment.

Partager