02/09/2026
أتذكر جيدا ما علمنا إياه شيوخنا ونحن في مرحلة الشباب برجاص موضوع الرضى بقضاء الله وقدره وهو ركن من أركان الإيمان الستة
وللرضى حلاوة في القلب وطمأنينة في النفس وراحة في البال تجعلك تشعر أنك تملك الدنيا جميعا
فالرضى بما قدره الله حتما إما أن يكون عقوبة مطهرة للذنوب وإما أن يكون علامة حب الله فكيف لا نرضى ولماذا نتسخط وأشد الناس بلاء الأنبياء وإذا احب الله قوما ابتلاهم فمن رضي فله الرضى ومن سخط فعليه السخط
قال صلى الله عليه و سلم
من قال: رضيت بالله ربًا، وبالإسلام دينا، وبمحمد رسولًا وجبت له الجنة، وفي اللفظ الآخر: ذاق طعم الإيمان من رضي بالله ربًا، وبالإسلام دينًا، وبمحمد رسولًا
وكان صلى الله عليه و سلم إذا رأى ما يحب قال الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات وكان إذا رأى ما يكره قال الحمد لله على كل حال
وعلمونا أساتذتنا وشيوخنا حفظهم الله ورعاهم ورحم من مات منهم كذلك
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان في بَعضِ المَشاهِدِ وقد دَميَت إصبَعُه، فقال: هل أنتِ إلَّا إصبَعٌ دَميتِ، وفي سَبيلِ اللهِ ما لَقيتِ
وفي مثل هذه الأزمات يجب أن تتجلى معالم العقيد وعلى رأسها الرضى وحسن الظن بالله الذي لا يريد بعباده إلا الخير والصلاح لهم في العاجلة والآجلة