03/08/2026
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد ﷺ.
**عامٌ كاملٌ من العطاء... وما زال البناء مستمرًا**
في مثل هذا اليوم، انطلقت أشغال إنجاز **مسجد مالك بن نبي** بطريق تازولت – باتنة، ومنذ ذلك الحين تتواصل الجهود، وتتضافر الأيادي البيضاء، بفضل الله تعالى ثم بفضل المحسنين وأهل الخير الذين لم يبخلوا بدعمهم ومساهماتهم.
لقد كان هذا العام شاهدًا على خطواتٍ مباركة في مسيرة البناء، وما تحقق لم يكن ليرى النور لولا فضل الله عز وجل، ثم وقفات المتبرعين، والداعمين، وكل من ساهم بماله أو جهده أو دعائه.
وفي هذه الذكرى المباركة، نتوجه بخالص الشكر وعظيم الامتنان لكل من كان له سهم في هذا المشروع، من قريب أو بعيد، ولكل من ساهم بماله، أو بوقته، أو بجهده، أو بخبرته، أو بكلمة طيبة، أو بدعوة صادقة، فجزى الله الجميع خير الجزاء.
ونسأل الله تعالى أن يتقبل من جميع المحسنين، **الأحياء منهم والأموات**؛ فيبارك للأحياء في أعمارهم وأرزاقهم وأهليهم، ويجعل ما قدموه في ميزان حسناتهم، وأن يتغمد من انتقل إلى جواره بواسع رحمته ومغفرته، ويجعل مساهمتهم صدقةً جاريةً ترفع درجاتهم، وتنير قبورهم، وتلحقهم بصالح الأعمال إلى يوم القيامة.
إن المسجد لا يزال في طور الإنجاز، وما زال بحاجة إلى استمرار الدعم حتى تكتمل هذه الصدقة الجارية، ويُرفع فيه الأذان، وتُقام فيه الصلوات، وتُتلى فيه آيات القرآن.
قال رسول الله ﷺ:
**«من بنى لله مسجدًا بنى الله له بيتًا في الجنة».**
ولا تزال أبواب الخير مفتوحة لكل من أراد أن يكون له سهم في بناء بيتٍ من بيوت الله، فالمساهمة – مهما كانت يسيرة – لبنةٌ في هذا الخير العظيم، وأجرها باقٍ بإذن الله.
**اللهم أتمم بناء مسجد مالك بن نبي، واجعله منارةً للإيمان والقرآن، وبارك في كل من ساهم في بنائه، وارحم من فارقنا منهم، واجمعنا جميعًا في جنات النعيم. آميين يارب العالمين