ارسالية مار بطرس الكلدانية في بايرن

ارسالية مار بطرس الكلدانية في بايرن كنيسة مار بطرس الكلدانية في ميونخ

تذكار مريم أم الأحزان«مريم عند الصليب… حيث يتحوّل الألم إلى رجاء».بعد أن احتفلنا أمس بعيد رفع الصليب المقدّس، الذي به خل...
15/09/2026

تذكار مريم أم الأحزان

«مريم عند الصليب… حيث يتحوّل الألم إلى رجاء».

بعد أن احتفلنا أمس بعيد رفع الصليب المقدّس، الذي به خلّصنا المسيح بآلامه، توجّه الكنيسة اليوم أنظارنا إلى والدة الإله مريم، التي وقفت إلى جانب ابنها وشاركت قلبه في آلامه من أجل خلاص البشر.

وهكذا تحققت نبوءة سمعان الشيخ، حين قال لها وهي تحمل الطفل يسوع: «وأنتِ أيضًا سيَنفُذُ سيفٌ في نفسكِ» (لو 2: 35).

كان ألم يسوع قد طبع نفسه في قلب أمه؛ فلم تكن مريم متفرّجة على الصليب، بل تألّمت مع ابنها، وشاركت آلامه بقلب الأم وإيمان التلميذة. ومع ذلك لم تهرب، ولم تستسلم لليأس، بل بقيت أمينة عند الصليب.

وهنا تكشف لنا مريم معنى الإيمان الحقيقي:
الإيمان لا يلغي الألم، بل يمنحه معنى ورجاء.
يمكن للمؤمن أن يبكي ويتألّم، وأن يحمل في قلبه أسئلة كثيرة، ومع ذلك يبقى ثابتًا في ثقته بالله.

ومن مريم نتعلّم أيضًا معنى دعوتنا المسيحية. فقد قال الرب يسوع: «مَن أراد أن يتبعني، فليزهد في نفسه ويحمل صليبه كل يوم ويتبعني» (لو 9: 23).

فحمل الصليب لا يعني البحث عن الألم، بل أن نعيش المحبة والأمانة لله حتى في وسط الألم، وأن نشارك المسيح في رسالته وخلاص العالم. لذلك يقول القديس بطرس:
«تألّم المسيح من أجلكم وترك لكم مثالًا لتقتفوا آثاره» (1 بط 2: 21).

إن مريم عند الصليب هي أيضًا أمّ الرحمة والشفقة. فهي التي اختبرت الألم تعرف كيف تقترب من كل قلب مجروح.

وعالمنا اليوم يحتاج بشدة إلى هذه الشفقة:
إلى أن نصغي قبل أن نحكم، وأن نقترب من المتألّم بدل أن نكتفي بالكلمات، وأن نبقى إلى جانبه حتى عندما لا نستطيع تغيير ظروفه.

فأحيانًا لا يحتاج الإنسان إلى حلٍّ لمشكلته، بل إلى قلب يقول له: «أنا معك، ولن أتركك وحدك في هذا الألم.»

مريم لم تستطع أن تنزل يسوع عن الصليب، لكنها استطاعت أن تبقى معه. وفي هذا البقاء كان إيمانها، وفي هذا الإيمان كان رجاؤها.

لذلك فإن أم الأحزان هي أيضًا أم الرجاء.
فالصليب لم يكن النهاية، بل صار طريقًا إلى القيامة؛ والألم الذي يُعاش مع المسيح لا يكون بلا معنى، لأن المحبة أقوى من الألم والموت.

يا مريم أم الأحزان،
علّمينا أن نحمل صليبنا مع المسيح،
وأن نبقى ثابتين عندما لا نفهم،
وأن نثق عندما يصبح الطريق مظلمًا،
وأن نكون قريبين من كل إنسان يتألّم.

اجعلي قلوبنا أكثر رحمة،
وأعيننا أكثر انتباهًا لوجع إخوتنا،
واجعلي من آلامنا صلاة،
ومن دموعنا رجاء،
ومن حياتنا شهادةً للمسيح القائم.

يا مريم أم الأحزان، صلّي لأجلنا،
ولأجل كل إنسان يحمل اليوم صليبًا ثقيلًا.
ا. ايزن

#ايمان #مريم #الرجاء #الرحمة #محبة

عيد ارتفاع الصليب المقدّس«أمّا من جهتي، فحاشا لي أن أفتخر إلا بصليب ربّنا يسوع المسيح، الذي به قد صُلب العالم لي وأنا لل...
14/09/2026

عيد ارتفاع الصليب المقدّس

«أمّا من جهتي، فحاشا لي أن أفتخر إلا بصليب ربّنا يسوع المسيح، الذي به قد صُلب العالم لي وأنا للعالم»
(غلاطية 6: 14)

الاحتفال الكنسي
يُحتفل بعيد ارتفاع الصليب المقدّس في 14 أيلول، وهو من الأعياد التي تحتفل بها الكنائس الشرقية والغربية، تخليدًا لذكرى اكتشاف الصليب المقدّس على يد القديسة هيلانة، والاحتفال بتكريس كنيسة القيامة في أورشليم.

ويرتبط العيد أيضًا بذكرى استعادة الصليب المقدّس من الفرس على يد الإمبراطور هرقل سنة 628، بعد أن كان قد نُقل من أورشليم سنة 614.

وقد كان الصليب، في نظر العالم القديم، أداة عذاب وموت، لكنه في الإيمان المسيحي صار “علامة الحياة والخلاص والانتصار”؛ شجرة الحياة، وعرش المسيح، ومذبح العهد الجديد. فمن المسيح، آدم الجديد الذي بذل ذاته على الصليب، انبثق سرّ الكنيسة.

ولهذا يذكّرنا الصليب بأن المسيح، الذي مات وقام من أجلنا، يدعونا أيضًا إلى أن نحمل صليبنا ونسير وراءه، متحدين به في موته وقيامته:

«فإن كلمة الصليب عند الهالكين جهالة، وأما عندنا نحن المخلَّصين فهي قوة الله»
(1 كورنثوس 1: 18)

معنى العيد
عيد الصليب لا يمجّد الألم لذاته، ولا يمجّد خشبة العذاب، بل يمجّد “المحبة التي أظهرها الله للبشر في بذل ابنه الوحيد من أجل خلاص العالم”.

قال الرب يسوع لنيقوديموس:
«وكما رفع موسى الحيّة في البرية، هكذا يجب أن يُرفع ابن الإنسان، لكي تكون الحياة الأبدية لكل من يؤمن به. فإن الله أحب العالم حتى بذل ابنه الوحيد، لكي لا يهلك كل من يؤمن به، بل تكون له الحياة الأبدية»
(يوحنا 3: 14-16)

إن رفع أنظارنا إلى الصليب هو دعوة إلى العودة إلى الله، وعدم الاستسلام لليأس أو الشعور بالذنب. فالصليب يعلن لنا أن “رحمة الله أقوى من ضعفنا، وأن محبته أقوى من خطايانا، وأن الحياة أقوى من الموت”.

كتب البابا بندكتس السادس عشر:
«في بداية كونك مسيحيًا لا تقف فكرة عظيمة أو قرار أخلاقي، بل لقاء مع حدث، مع شخص، يمنح الحياة أفقًا جديدًا»

وهذا اللقاء يتجلى لنا في المسيح المصلوب والقائم: إلهٌ أحبنا حتى النهاية، وبذل ذاته من أجلنا.

لذلك لا يمكن أن يبقى الإنسان محايدًا أمام صليب المسيح؛ فهو دعوة إلى الإيمان والمحبة والتواضع، وإلى أن يصبح الصليب في حياتنا شهادةً على محبة الله.

الصليب هو عيد الرجاء والخلاص.
فلنرفع أنظارنا إليه بإيمان وامتنان، ولنثبت في محبة المسيح الذي أحبنا حتى النهاية.

صلاة أمام صليب القديس دميانوس
أيها الله العليّ الممجَّد، أنر ظلمات قلبي، وامنحني إيمانًا قويًا، ورجاءً ثابتًا، ومحبة كاملة، وفهمًا وحكمة، لأتمّم وصاياك المقدسة الحقيقية. آمين.

نعبدك، أيها الرب يسوع المسيح، هنا وفي جميع كنائس العالم، ونباركك، لأنك بصليبك المقدس فديت العالم.

لنضرع بإيمان إلى المسيح المخلّص الذي فدانا بصليبه:

من أجل سرّ آلامك، اقبلنا في ملكوتك يا رب.

أيها المسيح، الذي اتضعت وأخذت حالتنا البشرية،
اجعل كنيستك تسير في طريق التواضع والتضحية.

أيها المسيح، الذي أطعت حتى الموت، موت الصليب،
هب لنا أن نتمثّل بطاعتك البنوية.

أيها المسيح، الذي باسمك تجثو كل ركبة في السماء وعلى الأرض وتحت الأرض،
امنح البشر السلام والخلاص تحت نيرك الحلو.

أيها المسيح المصلوب والقائم، الذي تعترف بك كل لسان ربًا لمجد الله الآب،
اقبل موتانا في نعيم ملكوتك.

الصلاة الختامية
أيها الآب، أنت الذي شئت أن تخلّص البشر بصلب ابنك المسيح، امنحنا نحن الذين عرفنا على الأرض سرّ محبته، أن ننعم في السماء بثمر الفداء. بالمسيح ربنا.

ليباركنا الرب، ويحفظنا من كل شر، ويقودنا إلى الحياة الأبدية. آمين.

عيد ارتفاع الصليب المقدّس مبارك للجميع.
ليكن صليب المسيح في حياتنا **رجاءً في الضيق، وقوةً في التجربة، ونورًا في الطريق، وعلامةً دائمة على محبة الله وخلاصه.

«حاشا لي أن أفتخر إلا بصليب ربنا يسوع المسيح»
P. Aisen Barbar -SDB

نحتفل غدًا 13/9 بالذبيحة الإلهية بمناسبة عيد الصليب المقدّس، وذلك في تمام الساعة 10:00 صباحًا.قداس مبارك للجميعوكل عام و...
12/09/2026

نحتفل غدًا 13/9 بالذبيحة الإلهية بمناسبة عيد الصليب المقدّس، وذلك في تمام الساعة 10:00 صباحًا.

قداس مبارك للجميع

وكل عام وأنتم بخير.

8 أيلول – عيد ميلاد أمنا القديسة مريم العذراء اليوم نفرح ونحتفل بميلاد أمنا القديسة مريم، فجر الخلاص، ومسكن الكلمة الحي،...
08/09/2026

8 أيلول – عيد ميلاد أمنا القديسة مريم العذراء

اليوم نفرح ونحتفل بميلاد أمنا القديسة مريم، فجر الخلاص، ومسكن الكلمة الحي، وأم ربنا يسوع المسيح.

«ميلادكِ أيتها العذراء القديسة أضاء العالم»

من نسل إبراهيم، ومن سبط يهوذا، ومن سلالة داود، وُلدت مريم، تلك التي أعدّها الله منذ الأزل لتكون أمّ ابنه، وهيكلًا حيًا للروح القدس.

فيها انفتح طريق العودة إلى الله، وما فقدته حواء، أعاده إلينا المسيح بفيضٍ عظيم.
ومع مريم بدأ فجر حياة جديدة، إذ منها أشرقت شمس البر، المسيح إلهنا، الذي حلّ لعنة الخطيئة القديمة، ومنحنا البركة، وقهر الموت، وفتح لنا طريق الحياة الأبدية.

يا مريم، يا باب الملك،
يا فجر النور الجديد،
يا أم مخلّصنا،
صلّي من أجلنا لدى ابنكِ يسوع.

ليكن عيد ميلادكِ يا أمنا العذراء سببًا لفرح قلوبنا، ونموّنا في السلام، وثقتنا بمحبة الله التي تقود التاريخ وكل إنسان نحو الخلاص.
من صلاة الفرض

طوباكِ يا مريم،
فمنكِ أشرق لنا النور،
وبفرح نحتفل اليوم بميلادكِ.
يا مريم القديسة، يا والدة الله، صلّي لأجلنا. آمين.
من صلاة الصباح

#العذراء ⁩

القديسة تريزا دي كالكوتا كرّست حياتها لخدمة الفقراء والمرضى والمتروكين، وأسست راهبات المحبة، فأصبحت رمزًا عالميًا للرحمة...
05/09/2026

القديسة تريزا دي كالكوتا كرّست حياتها لخدمة الفقراء والمرضى والمتروكين، وأسست راهبات المحبة، فأصبحت رمزًا عالميًا للرحمة والمحبة وخدمة الإنسان.
حصلت على جائزة نوبل للسلام عام 1979، وأعلنها البابا فرنسيس قديسة عام 2016.

أقوالها:

«ليس بإمكاننا جميعًا أن نفعل أشياء عظيمة، لكن يمكننا أن نفعل أشياء صغيرة بمحبة عظيمة.»

«ما نفعله ليس سوى قطرة في محيط، لكن من دون هذه القطرة سيكون المحيط أقلّ قطرة.»

«إذا كنت لا تستطيع إطعام مئة شخص، فأطعم شخصًا واحدًا.»

«انشروا المحبة أينما ذهبتم، ولا تدعوا أحدًا يأتي إليكم ثم يرحل دون أن يكون أكثر سعادة.»

«افعل الأشياء الصغيرة بمحبة عظيمة.»
— القديسة تريزا دي كالكوتا


03/09/2026
03/09/2026

تذكار الربان هرمزد الراهب (القرن السابع)

يُعدّ الربان هرمزد أحد المؤسسين الأكثر شهرة، نظرًا لطول عمره وشهرة ديره الذي بناه في شمالي العراق، على مقربة من ألقوش، وكذلك لكون رئيس هذا الدير، سولاقا، قد أصبح في العام 1552 أول بطريرك كلداني كاثوليكي.

عاش الربان هرمزد في عهد البطريرك إيشوعياب (628-647)، نحو بداية الفتح العربي. وهو فارسي الأصل، من مواليد خوزستان، في شمالي الخليج العربي الفارسي. قادته الزيارة التقليدية إلى نواحي مدينة الموصل، ومن هناك رافق ثلاثة رهبان إلى منطقة المرج (شمال شرق العراق قرب الحدود مع تركيا)، حيث أصبح راهبًا.

وبعد سبعة أعوام قضاها في الخدمة داخل الدير، اختلى في قلاّية، حيث عاش 32 عامًا. ولسببٍ غير معلن، غادر الدير مع مجموعة من الإخوة، وتوجّه معهم إلى دير ريشا (القمّة)، الواقع حاليًا في جبل مقلوب. اضطرّ الإخوة إلى التفرّق بعد جفاف جزئي أصاب عين ماء الدير. عند ذاك أقام الربان هرمزد في مغارة تقع في منطقة بالقرب من ألقوش، وهناك استقطب عددًا من التلاميذ، بعد أن جرت على يديه عجائب، منها أعجوبة عادت بالخير على الحاكم المسلم في الموصل. وبنى ديرًا لا يزال يحمل اسمه حتى اليوم. وتوفي في الدير نفسه بعد 25 عامًا، وقد بلغ من العمر تسعين عامًا، فيما بلغ عدد تلامذة الدير مئة. وتُقام ذكراه تخليدًا لمعجزة إبراء أعمى، وذلك بعد مائتي سنة من وفاته.

Adresse

BalanStr. 22
Munich
MÜNCHEN

Öffnungszeiten

Dienstag 14:30 - 19:00
Mittwoch 08:00 - 13:00
Donnerstag 14:30 - 19:00
Freitag 08:00 - 13:00

Telefon

+498913958839

Webseite

Benachrichtigungen

Lassen Sie sich von uns eine E-Mail senden und seien Sie der erste der Neuigkeiten und Aktionen von ارسالية مار بطرس الكلدانية في بايرن erfährt. Ihre E-Mail-Adresse wird nicht für andere Zwecke verwendet und Sie können sich jederzeit abmelden.

Verknüpfungen

Teilen