رعية القديس يوسف الدمشقي ايسن Gemeinde des Heiligen Josef von Damaskus

رعية القديس يوسف الدمشقي ايسن Gemeinde des Heiligen Josef von Damaskus An St. Albertus Magnus 45, 45136 Essen

اجتمعت فرقة القديس حنانيا الرسول – مرحلة الإعدادي يوم الأحد ١٣ أيلول، حيث تضمن اللقاء حديثًا روحيًا عن عيد الصليب المقدس...
16/09/2026

اجتمعت فرقة القديس حنانيا الرسول – مرحلة الإعدادي يوم الأحد ١٣ أيلول، حيث تضمن اللقاء حديثًا روحيًا عن عيد الصليب المقدس وأهميته في حياتنا الكنسية، باعتباره علامة الخلاص ورمز المحبة التي قدّمها المسيح للعالم.

كما تأمّلنا في إنجيل هذا الأحد، وتخلّل الاجتماع نشاط بسيط شارك فيه أبناء الفرقة

أقيمت اليوم الأحد ١٣ أيلول خدمة السحرية والقداس الإلهي بمناسبة عيد الصليب المقدس في كنيسة القديس يوسف الدمشقي - إيسن وتر...
13/09/2026

أقيمت اليوم الأحد ١٣ أيلول خدمة السحرية والقداس الإلهي بمناسبة عيد الصليب المقدس في كنيسة القديس يوسف الدمشقي - إيسن وترأس الخدمة الأب الياس اسبر كاهن الرعية.

كل عام وأنتم بخير

13/09/2026
08/09/2026

أبناء الرعية الأحباء ندعوكم لحضور خدمة السحرية والقداس الإلهي يوم الأحد ١٣ أيلول في كنيسة القديس يوسف الدمشقي على العنوان القديم
An St. Albertus Magnus 45, Essen, Germany,45136

الخليقة ليست حولنا… الخليقة هي نحنفي الأوّل من أيلول، تفتح الكنيسة الأرثوذكسيّة صفحةً جديدة من سنتها الطقسيّة. نصلّي من ...
01/09/2026

الخليقة ليست حولنا… الخليقة هي نحن

في الأوّل من أيلول، تفتح الكنيسة الأرثوذكسيّة صفحةً جديدة من سنتها الطقسيّة. نصلّي من أجل أن يبارك الرب «إكليل السنة»، وأن يجعل أيامها زمنًا للسلام والتوبة والنعمة.

لكنّ مناسبة عظيمة تكاد تضيع وسط التهاني وبداية الروزنامة الجديدة: هذا اليوم هو أيضًا يوم الصلاة من أجل الخليقة وحمايتها.

ففي عام 1989، أعلن البطريرك المسكوني ديمتريوس الأوّل الأوّلَ من أيلول يومًا للصلاة من أجل البيئة الطبيعيّة. ومع مرور السنوات، اتّسعت هذه المبادرة لتضمّ كنائس مسيحيّة كثيرة، حتى صار هذا اليوم علامةً مسكونيّة تجمع المسيحيين حول مسؤوليّتهم عن بيتنا المشترك.

غير أنّ الأمر لا يتعلّق بيومٍ رمزيّ نضيفه إلى لائحة الأعياد، ولا بمناسبة نتحدّث فيها قليلًا عن الأشجار والبحار ثم نعود إلى عاداتنا القديمة. إنّه دعوة إلى مراجعة علاقتنا بالله، وبالعالم، وبأنفسنا.

لأنّ الخليقة ليست شيئًا موجودًا خارجنا.

الخليقة هي نحن.

نحن لم نُخلق غرباء عن الأرض، ولم نُوضَع فوقها كملوكٍ متسلّطين. لقد جُبل الإنسان من ترابها، وشرب من مائها، وتنفس من هوائها، وأكل من ثمارها. في أجسادنا شيء من الأرض، وفي عظامنا شيء من نجوم الكون القديمة، وفي أنفاسنا صلةٌ خفيّة بكلّ شجرةٍ ونبتةٍ وكائنٍ حيّ.

نحن والكون لسنا عالمين منفصلين. نحن صفحة من كتاب الخليقة، ولسنا مؤلّفيه. نحن جزء من نشيدها، ولسنا الصوت الوحيد فيه.

الخليقة ، إنّها الأيقونة الأولى التي وضعها الله أمام أعين البشر، وكلّ جمالٍ فيها يشير، بصمت، إلى جماله.

حين ننظر إلى البحر، إلى الجبل، إلى سنبلة القمح، إلى وجه طفل، أو إلى طائرٍ صغير يشقّ السماء، فنحن لا نقف أمام أشياء بلا معنى؛ نحن نقف أمام خليقة قال الله عنها إنّها «حسنة ». ولهذا، فإنّ الإساءة إلى الخليقة ليست مجرّد خطأ بيئي، بل هي جرح روحي وأخلاقي.

عندما نلوّث الماء، فإنّنا لا نؤذي النهر وحده، بل نؤذي الإنسان الذي سيشرب منه.

وعندما نحرق الغابات ونستنزف الأرض، فإنّنا لا ندمّر الأشجار وحدها، بل نسرق من أطفالنا هواءهم ومستقبلهم.

وعندما نهدر الطعام فيما يجوع آخرون، أو نستهلك بلا حدود، أو نحوّل الحيوان والنبات والأرض إلى مجرّد بضاعة، فإنّنا نعلن، من دون أن نقول، أنّ الخليقة ملكٌ لنا نفعل بها ما نشاء، لا وديعةٌ مقدّسة سلّمها الله إلى أيدينا.

كلّ خطيئة ضدّ الخليقة هي، في الوقت نفسه، خطيئة ضدّ الإنسان، ولا سيّما ضدّ الفقراء الذين يدفعون دائمًا الثمن الأكبر، وهي أيضًا إساءة إلى الخالق الذي أودع فيها هذا الجمال وهذا التوازن.

لقد أعطانا الله سلطانًا على الأرض، لكنّه لم يعطنا حقّ استعبادها. جعلنا حرّاسًا لها، لا لصوصًا؛ خدّامًا للحياة، لا أسيادًا عليها.

وفي إيماننا المسيحي، تأخذ هذه الحقيقة عمقًا أكبر. فابن الله لم يأتِ ليخلّص الإنسان بعيدًا عن الخليقة، بل دخل الخليقة نفسها. صار جسدًا، وولد من امرأة، واعتمد في الماء، وأكل من خبز الأرض، وشرب من ثمر الكرمة. وفي الإفخارستيا نقدّم لله خبزًا وخمرًا، أي ثمار الأرض وعمل الإنسان، فتعود إلينا نعمةً وحياةً وشركة.

إنّ القدّاس الإلهي يعلّمنا أن ننظر إلى العالم نظرةً إفخارستيّة: كلّ شيء عطيّة، وكلّ عطيّة تستحقّ الشكر، وما نشكر الله عليه لا نستطيع أن ندمّره بلا ضمير.

نحن نقول في القدّاس:
«التي لك و هي ممّا لك، نقدّمها لك عن كلّ شيء ومن جهة كلّ شيء».

هذه الكلمات تختصر علاقتنا بالخليقة. نحن لا نقدّم لله ما نملكه، بل نعيد إليه، بالشكر، ما تسلّمناه منه. فالخبز ليس لنا وحدنا، والماء ليس لنا وحدنا، والأرض ليست لجيلنا وحده. إنّها عطيّة ووديعة وميراث مشترك بين كلّ الكائنات وكلّ الأجيال.

لذلك لا يكفي أن نصلّي اليوم من أجل الخليقة، ثم نعود غدًا إلى استهلاكنا المفرط وإهمالنا. الصلاة الحقيقيّة تغيّر القلب، والقلب المتغيّر يغيّر طريقة الحياة.

الاهتمام بالخليقة يبدأ بأمور صغيرة: أن نحترم الماء، وألّا نهدر الطعام، وأن نستهلك بوعي، وأن نقلّل ما نستطيع من النفايات، وأن نزرع شجرة، وأن نعلّم أطفالنا ألّا يقطعوا زهرة بلا سبب، وألّا يعذّبوا حيوانًا، وألّا ينظروا إلى الأرض كأنّها مخزن لا ينفد.

لكنّه لا يتوقّف عند الأفعال الفرديّة. فالكنيسة مدعوّة أيضًا إلى أن ترفع صوتها في وجه كلّ مشروعٍ اقتصادي أو سياسي يدمّر الطبيعة، ويهجّر الفقراء، ويحوّل الأرض والماء والهواء إلى أدوات للربح والاستغلال.

في بداية هذه السنة الكنسيّة، لعلّ السؤال ليس فقط: ماذا ستحمل لنا السنة الجديدة؟

بل أيضًا: ماذا سنحمل نحن إليها؟

هل سنترك وراءنا أرضًا أكثر تعبًا، وماءً أكثر تلوّثًا، وهواءً أثقل، وأطفالًا يخافون من المستقبل؟ أم سنبدأ مصالحةً جديدة مع الخليقة، فنعيش ببساطةٍ أكثر، وامتنانٍ أكبر، ومسؤوليّةٍ أعمق؟

الخليقة تتألّم، كما يقول الرسول بولس، وتئنّ منتظرة الخلاص ، لكنّ أنينها ليس دعوةً إلى اليأس، بل إلى التوبة. فما زال في الأرض قدرة على الشفاء إن كففنا عن جرحها، وما زال في الإنسان قلب يستطيع أن يتغيّر إن عاد إلى خالقه.

في هذا اليوم، لا نطلب من الله فقط أن يحمي الخليقة منّا، بل أن يشفينا نحن من الجشع، ومن وهم الامتلاك، ومن رغبتنا في السيطرة بلا حدود.

يا رب، في بداية هذه السنة الكنسيّة الجديدة،
علّمنا أن نرى العالم بعينيك،
وأن نلمس الأرض باحترام،
وأن نستقبل الخبز بشكر،
وأن نصون الماء كنعمة،
وأن نرى في كلّ كائنٍ حيّ أثرًا من حكمتك.

ذكّرنا أنّ الأرض ليست ملكًا لنا،
بل بيتًا أعطيتنا إيّاه لنسكنه معًا؛
وأنّ الخليقة ليست حولنا فقط،
بل هي فينا ونحن فيها.

واجعل سنتنا الجديدة زمن مصالحة:
مصالحةً معك،
ومصالحةً مع الإنسان،
ومصالحةً مع الأرض التي منها جُبلنا،
وإليها نعود،
ومنها تقيمنا يومًا في خليقةٍ جديدة،
حيث يصير الله الكلّ في الكلّ.
سنة جديدة مباركة
الأب الياس

01/09/2026

بيت بيجمعنا… الحلم قرب يصير حقيقة ..
تبرع صغير بيعمل فرق كبير

كنيسة القديس يوسف الدمشقي - إيسن

الفيديو من تصوير وإعداد السيد منير .photographer

أبناء الرعية الأحباء نشارك معكم برنامج صلوات شهر أيلول2026  في كنيسة القديس يوسف الدمشقي التي ستكون خلال هذا الشهر في ال...
31/08/2026

أبناء الرعية الأحباء

نشارك معكم برنامج صلوات شهر أيلول2026 في كنيسة القديس يوسف الدمشقي التي ستكون خلال هذا الشهر في الأحد الثاني والرابع من الشهر ( فقط هذا الشهر)

نود تذكيركم بمتابعة الصلوات في كنيستنا القديمة في العنوان التالي:
An St. Albertus Magnus 45,Essen 45136

أُقيمت صباح اليوم خدمة السحرية تلتها خدمة القداس الإلهي في مقرّ الكنيسة الجديدة المقترح شراؤها في مدينة إيسن، وذلك بحضور...
30/08/2026

أُقيمت صباح اليوم خدمة السحرية تلتها خدمة القداس الإلهي في مقرّ الكنيسة الجديدة المقترح شراؤها في مدينة إيسن، وذلك بحضور صاحب السيادة المتروبوليت إسحق الجزيل الاحترام، وكاهن الرعية الأب إلياس أسبر.

وشارك في الخدمة الأرشمندريت المتوحّد يوحنا التلّي الجزيل الاحترام، رئيس ديري القديس جاورجيوس ورؤساء الملائكة البطريركيين في صيدنايا، يرافقه الأخ إسحق.

وقد اجتمعت الرعية في هذا المكان الجديد بروح من الفرح والرجاء، متطلّعين إلى أن يتحوّل هذا الحلم إلى حقيقة، وأن يصبح هذا المقرّ بيتًا روحيًا يجمع أبناء الكنيسة في إيسن. بفضل الله و دعمكم وتبرّعاتكم نستطيع أن نتابع خطوات شراء الكنيسة لتكون بيتنا الجديد ومركز خدمتنا.

30/08/2026

خدمة السحرية والقداس الالهي ٣٠ آب ٢٠٢٦

Adresse

Essen

Öffnungszeiten

10:00 - 15:00

Telefon

+4917664463664

Webseite

Benachrichtigungen

Lassen Sie sich von uns eine E-Mail senden und seien Sie der erste der Neuigkeiten und Aktionen von رعية القديس يوسف الدمشقي ايسن Gemeinde des Heiligen Josef von Damaskus erfährt. Ihre E-Mail-Adresse wird nicht für andere Zwecke verwendet und Sie können sich jederzeit abmelden.

Verknüpfungen

Teilen