06/10/2026
ملخص من احدي عظات يوم الأحد في كنيسة جراندفيو
٧ علامات من رسالة يوحنا الأولي عن
من هو المؤمن الحقيقي
١- المؤمن الحقيقي لديه محبة عميقه للمؤمنين ، يحب التواجد معهم ، يحب العباده معهم يشاركهم أفراحهم وأحزانهم، يصلي معهم ويصلي لأجلهم ( روميه١٢: ١٥ & يعقوب ٥: ١٦ )
"نَحْنُ نَعْلَمُ أَنَّنَا قَدِ انْتَقَلْنَا مِنَ الْمَوْتِ إِلَى الْحَيَاةِ، لأَنَّنَا نُحِبُّ الإِخْوَةَ. مَنْ لاَ يُحِبَّ أَخَاهُ يَبْقَ فِي الْمَوْتِ." (1 يو 3: 14).
٢- المؤمن الحقيقي لديه استنارات في فهم الكتاب المقدس ، الكتاب لايصبح مغلق أمامه بل بواسطة الروح القدس الذي سكن فيه نتيجة ايمانه بالمسيح ينكشف أمامه الكتاب فيري عجائب في شريعة الله ( مزمور ١١٩: ١٨ & لوقا ٢٤: ٤٥ )
"وَنَعْلَمُ أَنَّ ابْنَ اللهِ قَدْ جَاءَ وَأَعْطَانَا بَصِيرَةً لِنَعْرِفَ الْحَقَّ. وَنَحْنُ فِي الْحَقِّ فِي ابْنِهِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ. هذَا هُوَ الإِلهُ الْحَقُّ وَالْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ." (1 يو 5: 20).
٣- المؤمن الحقيقي اصبح له طبيعه جديده تحب مايحبه الله وتبغض مايبغضه الله ولا تشابه العالم في توجهاته او سلوكياته ( روميه ١٢/ ١ -٢ )
التي خلفها تاثيرات من الأرواح الشريره ( أفسس ١-٢ )
"نَعْلَمُ أَنَّنَا نَحْنُ مِنَ اللهِ، وَالْعَالَمَ كُلَّهُ قَدْ وُضِعَ فِي الشِّرِّيرِ." (1 يو 5: 19).
٤- المؤمن الحقيقي لايستمر في فعل الخطيه
قد يسقط ولكن لايستمر وان استمر متجاهلاً إنذارات الله فسيعرض نفسه للتاديبات الإلهيه المتدرجه التي قد تقوده الي الرجوع والتوبه ( عبرانيين ١٢ & ١كورنثوس ١١ ) معتمداً علي شفاعة المسيح الكفاريه لأجلة ( ١ يوحنا ٢ : ١- ٢ )
"كُلُّ مَنْ هُوَ مَوْلُودٌ مِنَ اللهِ لاَ يَفْعَلُ خَطِيَّةً، لأَنَّ زَرْعَهُ يَثْبُتُ فِيهِ، وَلاَ يَسْتَطِيعُ أَنْ يُخْطِئَ لأَنَّهُ مَوْلُودٌ مِنَ اللهِ." (1 يو 3: 9).
٥-المؤمن الحقيقي يطلب طلبات بحسب مشيئة الله المعلنه في الكتاب المقدس واثقاً ان الله سوف يستجيب له فيها في توقيته وبطريقته
ولدينا ٤ أعلانات عن طرق تجاوب الله مع صلوات المؤمنين فهناك
١- صلوات مستجابه كصلاة العشار ( لوقا ١٨/ ١٣ )
٢- صلوات مؤجله كصلاة زكريا ( لوقا١/ ١٣ )
٣- صلوات مُعَطَّلَة كصلاة دانيال ( دانيال١٠/ ١٢-١٣ )
٤- صلوات مرفوضه كصلاة بولس ( ١كورنثوس١٢/ ٩)
"وَهذِهِ هِيَ الثِّقَةُ الَّتِي لَنَا عِنْدَهُ: أَنَّهُ إِنْ طَلَبْنَا شَيْئًا حَسَبَ مَشِيئَتِهِ يَسْمَعُ لَنَا." (1 يو 5: 14).
٦- المؤمن الحقيقي لديه رجاء في مجيء الرب الذي بمجيئه سيغير اجسادنا من اجساد مادية الي اجساد ممجده كجسد الرب لكن بدون جروح أو تشوهات أو ضعفات
"أَيُّهَا الأَحِبَّاءُ، الآنَ نَحْنُ أَوْلاَدُ اللهِ، وَلَمْ يُظْهَرْ بَعْدُ مَاذَا سَنَكُونُ. وَلكِنْ نَعْلَمُ أَنَّهُ إِذَا أُظْهِرَ نَكُونُ مِثْلَهُ، لأَنَّنَا سَنَرَاهُ كَمَا هُوَ." (1 يو 3: 2).
٧- المُؤْمِنُ الحقيقي لديه تميز يقدر ان يميز بروح الله و المكتوب بين من يستخدمهم الروح القدس في تمجيد شخص المسيح يسوع واعماله و من يستخدمهم ابليس في التقليل من شخص المسيح يسوع واعماله بل وتقليده
"أَيُّهَا الأَوْلاَدُ هِيَ السَّاعَةُ الأَخِيرَةُ. وَكَمَا سَمِعْتُمْ أَنَّ ضِدَّ الْمَسِيحِ يَأْتِي، قَدْ صَارَ الآنَ أَضْدَادٌ لِلْمَسِيحِ كَثِيرُونَ. مِنْ هُنَا نَعْلَمُ أَنَّهَا السَّاعَةُ الأَخِيرَةُ." (1 يو 2: 18).